EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

قالت إن كرة القدم أظهرت تلاحم الشعبين مطربة مغربية: بكيت عندما تأهلت الجزائر إلى المونديال

لطيفة رأفت شاركت في مهرجان جميلة الجزائري

لطيفة رأفت شاركت في مهرجان جميلة الجزائري

قالت المطربة المغربية لطيفة رأفت إن علاقة الحب التى تجمع الشعبين المغربي والجزائري ظهرت جلية عند تأهل الخضر إلى كأس العالم؛ حيث خرج الشعب المغربي إلى الشارع حاملا العلم الجزائري والمغربي و''كأن المغرب هي التي تأهلت''.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

قالت إن كرة القدم أظهرت تلاحم الشعبين مطربة مغربية: بكيت عندما تأهلت الجزائر إلى المونديال

قالت المطربة المغربية لطيفة رأفت إن علاقة الحب التى تجمع الشعبين المغربي والجزائري ظهرت جلية عند تأهل الخضر إلى كأس العالم؛ حيث خرج الشعب المغربي إلى الشارع حاملا العلم الجزائري والمغربي و''كأن المغرب هي التي تأهلت''.

وأضافت المطربة، التي تشارك في مهرجان جميلة الجزائرية، ''صدّقوني لقد بكيت آنذاك لذلك المشهد المؤثـر''، موضحة ''أنا أعرف محبة الجزائريين، خاصة في الجولات الغنائية في الدول الغربية''، بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية 31 يوليو/تموز.

وتابعت ''لكن كرة القدم أبانت أكثـر التلاحم المغربي.. أنا قدمت إلى الجزائر التي أحمل لها كل الحب، ووجودي بمهرجان جميلة هو ختاما لجولتي في المهرجانات المغربية، خاصة أن مهرجان جميلة لا يختلف عن مهرجان فاس أو مراكش".

وأشارت المطربة -التي قالت إنها جزائرية بكل جوارحها- إلى أن حضورها في جميلة كان متأخرا؛ لأن الدعوة وجّهت لها خلال الدورتين الماضيتين، لكنها اعتذرت بسبب وفاة شقيقها وتغيبت فترة لهذا السبب، وجاءت المناسبة في الدورة السادسة لتلبي الدعوة بكل حبّ.

وعلّقت على تجاربها الثنائية مع الأسماء الجزائرية بالقول إنها كانت ناجحة للغاية، خاصة ديو مع محمد لمين، وأضافت ''محمد لمين من الأصوات الجزائرية التي أحبها كثيرا بعد المرحوم الشاب حسني، فهو صوت جميل والديو معه أضاف إلى مشواري الفني الكثير''.

وردا على سؤال حول غنائها للتراث المغربي، قالت لطيفة ''نملك تراثا مغربيا كبيرا ولهجات متنوعة.. في السابق غابت الأغنية المغربية بسبب انعدام الترويج الإعلامي، كما أن الشركات والقنوات كانت تحتكر الساحة وتفرض علينا شروطا، سواء في الشكل أم طريقة الغناء والكلام.. نحن نرفضها.

وأوضحت أن تلك العوامل حرمتنا من التواجد على الساحة، أما اليوم فقد تغير الوضع وكان لانتشار أغنية الراي ووصولها إلى العالمية دفعا قويا لنا حتى في المشرق.. اليوم هناك اتصالات من شركات وقنوات مشرقية في ظل احترام كبير لنا ولتراثنا.