EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

رفضت اعتبار الموسيقى الأندلسية للأغنياء فقط مطربة جزائرية: انشغال المطربين بإحياء الأفراح يثير الغضب

بهجة رحال احتفلت بصدور ألبومها رقم 20

بهجة رحال احتفلت بصدور ألبومها رقم 20

رفضت المطربة الجزائرية بهجة رحال الشهيرة في الوسط الفني بـ"مدام نوبةتصنيف الموسيقى الأندلسية بأنها للأغنياء و"البورجوازيين" فقط كما يزعم البعض، لكون أغلب الحاضرين في الحفلات هم من العائلات الكبيرة.

رفضت المطربة الجزائرية بهجة رحال الشهيرة في الوسط الفني بـ"مدام نوبةتصنيف الموسيقى الأندلسية بأنها للأغنياء و"البورجوازيين" فقط كما يزعم البعض، لكون أغلب الحاضرين في الحفلات هم من العائلات الكبيرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه عن غضبها من انشغال بعض المطربين بإحياء الأفراح لأنها ليست حياة الفنان.

وقالت: "الأندلسي له جمهوره الخاص، ولباسه الخاص، ومحيطه الذي يساهم في إبداع المؤدين لهذا النوع من التراث الوطني، وهذا لا يعني أن هذا النوع من نصيب الأغنياء فقط، لأنني أنا شخصيا من عائلة عادية جدا". بحسب صحيفة النهار الجزائرية 24 فبراير/شباط.

وعن "ألبومها" الجديد الذي يحمل رقم 20 في مشوارها الفني؛ أوضحت رحال أن الألبوم يحتوي على تسع نوبات، ومصدر لم يقدّم من قبل، والجديد هو صوتي الذي أضفته على هذه النوبات، كما سجلت المصدر كاملا لأسمح للجمهور بالتعرف على المصدرات الأربعة، الخلاص والانصرافات. كل ما قدّمته في هذا الألبوم لم يقدّم من قبل بهذه الطريقة".

أما عن الخطر الذي يهدّد الفن الأندلسي في الجزائر؛ قالت المطربة الجزائرية: لا أظن أن هذا النوع من الفن يلاقي الخطر، لأن هناك شبابا يحضرون الحفلات ويؤدون هذا النوع، بالإضافة إلى الجمعيات التي تنشط في كامل التراب الوطني للحفاظ على هذا التراث الغني جدا والمهرجانات التي تنظّم طيلة السنة".

كما أضافت: قضيت وقتا طويلا جدا في البحث لهذا الألبوم الذي سجلته في الجزائر، لأن فرقتي موجودة هنا بكل الآلات، عكس باريس التي أقيم فيها وأحيي فيها الكثير من الحفلات والجولات بفرقة لا يتعدى عددها خمسة أفراد".

وتابعت رحال: أغضب كثيرا عندما أستمع إلى الفنانين الجزائريين وهم يتحدثون عن الأعراس، ويقولون إن برنامجهم مكتظ بالأعراس، لأن هذه ليست حياة الفنان.

ورفضت الفنانة الحديث عن الأوضاع السياسية التي تعرفها المنطقة العربية، وقالت إنها تفضّل الحديث عن "ألبومها" الجديد، كما عبّرت عن دهشتها لعدم استدعائها إلى أي نشاط من تظاهرة "تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية" التي ستحتضنها الجزائر.