EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2009

قالت إن الكنيسة لم تعد تساند سوى الشر مطربة أيرلندية تدعو البابا للتنحي بعد أزمة الانتهاكات الجنسية

المطربة الأيرلندية شنّت هجوما لاذعا على الكنيسة الكاثوليكية

المطربة الأيرلندية شنّت هجوما لاذعا على الكنيسة الكاثوليكية

دعت المطربة الأيرلندية سينيد أوكونور بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر إلى التنحي؛ بسبب تقرير حكومي قال إن زعماء الكنيسة تستروا على انتهاكات جنسية واسعة النطاق ضد الأطفال على مدى 30 عاما.

دعت المطربة الأيرلندية سينيد أوكونور بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر إلى التنحي؛ بسبب تقرير حكومي قال إن زعماء الكنيسة تستروا على انتهاكات جنسية واسعة النطاق ضد الأطفال على مدى 30 عاما.

وقالت أوكونور -التي أثارت من قبل حساسيات الكاثوليك بعد تمزيق صورة لسلف بنديكت البابا يوحنا بولس الثاني خلال برنامج تلفزيوني على الهواء- إن البابا التزم الصمت إزاء الانتهاكات ضد الأطفال لفترة طويلة جدا.

وأضافت المطربة الأيرلندية، في رسالةٍ نشرتها صحيفة الإندبندنت، قبل اجتماعٍ بين زعماء الكنيسة الأيرلندية والبابا في الفاتيكان "أطالب البابا بالتنحي لالتزامه الصمت الحقير بشأن المسألة، وتصرفاته غير المتعاونة مع التحقيقبحسب وكالة رويترز.

وقالت "لم يكن لدى الباباوات أي مشكلة في التعبير عن آرائهم عندما كنّا نريد استخدام وسائل منع الحمل أو الطلاق".

وأضافت "لم تكن لديهم أي مشكلة في انتقاد شفرة دا فينشي.. لم تكن لديهم أي مشكلة في انتقاد ناعومي كامبيل لارتدائها صليبا مرصعا بالجواهر".

وتابعت بغضب "ولكن عندما يتعلق الأمر بأعمال خبيثة يقترفها أشخاص يستغلون الأطفال جنسيّا ويرتدون زيّا كالكهنة فإنهم يلتزمون الصمت.. إنه أمر بشع ولا يصدق، غريب وغير مسبوق، لا يساندون أي شيء الآن سوى الشر".

واهتزت الكنيسة في الدولة التي يشكل الكاثوليك أغلبية سكانها بسبب تقريرين هذا العام عن وقوع انتهاكات، ووجد تقرير لجنة ميرفي الصادر في 26 نوفمبر/تشرين الثاني أن الكنيسة أخفت بشكلٍ "مبالغٍ فيه" انتهاكات تعرض لها أطفال من عام 1975 إلى عام 2004.

وكان الفاتيكان قد أعلن في بيانٍ له، أن البابا بنديكت السادس عشر شعر بانزعاجٍ عميق وأسى إزاء فحوى تقرير انتقد بشدةٍ طريقة تعامل الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا مع قضايا انتهاك الأطفال جنسيا على يد قساوسة.

وأعقب البيان محادثات بين البابا وكبار قساوسة الكنيسة الأيرلندية الذين تم استدعاؤهم إلى روما لبحث فضيحة انتهاكات الأطفال التي اجتاحت الكنيسة في أيرلندا.

وجاء في البيان أن قداسة البابا يشعر بالغضب والخيانة والعار الذي يشعر به الكثيرون من المؤمنين في أيرلندا، ويتوحد معهم في الدعاء في هذا الوقت الصعب من حياة الكنيسة.