EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

وليد عطا الله: لجوء الفنانات للجينز للتقرب من الناس مصمم المشاهير ينصح هيفاء وهبي بالاحتشام لتصدم جمهورها

قال: "ليس هناك من ليست جميلة بل من لم يعرف كيف يُلبِِسها"

قال: "ليس هناك من ليست جميلة بل من لم يعرف كيف يُلبِِسها"

طالب مصمم أزياء المشاهير وليد عطا الله المطربةَ اللبنانية هيفاء وهبي بالاحتشام في ملابسها؛ كي تكون صادمة أكثر لجمهورها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض الفنانات يلجأن للجينز في أزيائهن حتى يقتربن أكثر من عامة الناس.

طالب مصمم أزياء المشاهير وليد عطا الله المطربةَ اللبنانية هيفاء وهبي بالاحتشام في ملابسها؛ كي تكون صادمة أكثر لجمهورها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض الفنانات يلجأن للجينز في أزيائهن حتى يقتربن أكثر من عامة الناس.

وعن حدود الجرأة في تصميماته، قال المصمم اللبناني خلال لقاءٍ مع "mbc.net" عقب مشاركته في أسبوع دبي للموضة: "لست مع التعري عموما ولا مع التستر، أحيانا أكون مع وأحيانا ضد؛ الأمر يرتبط بالرؤية الفنية للعمل نفسه وليس بالفنانة ومدى جرأتها، بل بما أريد، لذا أحيانا قد أنصح هيفاء وهبي بالتستر وبالتالي صدم الناس، لكن بالتأكيد جرأتي تقف عند حدود احترام الناس".

واعترف وليد بصعوبة التعاطي مع الفنانات العربيات، قائلاً: "الفنانات صعبات الإرضاء. فكل فنانة لديها ستايل، وتريد أن تظهر بأجمل حُلة، وهي تدرك أن الألوف ينتظرونها، ما يولد لديهن قلق، وبالتالي تغدو مهمة المصمم في غاية الصعوبة".

لكن المصمم اللبناني استدرك بالقول: "جميعهن يدركن كيفية الحفاظ على الرشاقة والجمال، ما يساعدهن على امتلاك القوام الجميل والمناسب للظهور، ولكل منهن جمالها الخاص".

وتابع: "كمصممين نفضّل القوام الرشيق وإن كان كل شيء له منفذ، وفي بعض الأحيان يتحول الأمر إلى تحدٍّ للذات، خاصة أننا نتوجه للجميع وليس للقوام الرشيق فقط، وبالتالي هذا جزء من عملنا، ويظهر قوتنا، وأقول دائما: "ليس هناك من هي ليست جميلة بل هناك من لم يعرف كيف يُلبِِسها".

وأضاف: "خضت تجربة صعوبة القوام مع فنانين، وتحديدا الفنان إبراهيم الحكمي الذي أظهرته بطلة مميزة، وكان عملي معه مميزا على الرغم من الصعوبات التي واجهتها بسبب القوام، وهو فنان مميز بالفعل".

وعن طبيعة ملابس الفنانات العربيات اليوم، قال: "الفنانات العربيات يملن اليوم للبساطة وعدم التكلف، كما هي حال نجمات الغرب، فالعصر لم يعد عصر الفنانة سميرة توفيق، وعلى الرغم من أن لباسها كان مميزا ومرغوبا، فهو لا يتناسب مع يومنا، والتوجه ليس تقليدا لأحد وإنما إدراك ما هو مناسب ومطلوب".

وتابع قائلاً: "في السابق كان يتم الاعتناء بتفاصيل الملابس وبفخامتها، أما الآن فالجميع يتوجه للبساطة، والفنانات يردن الظهور كما عامة الشعب ويرغبن بالجينز والبنطلون والجاكيت. ولا يعني هذا أنها الموضة بل هي محاولات للتقرب من الناس، وهذا لا ينفي الحاجة أحيانا لفساتين السهرات كما في الظهور التلفزيوني والحفلات الكبيرة، ومقابل ذلك هناك حفلات يكون فيها الجمهور بلباس عادي، وهنا تضطر الفنانة للظهور باللباس البسيط لتكون متجانسة معه".

المصمم اللبناني أعلن أيضا عزمه تقديم مجموعة خاصة بالرجل الخليجي بعد مجموعة "العباية" التي قدمها في رمضان الماضي، موضحا أن غياب أعماله الخاصة بالرجال كانت لأسباب تتعلق بانشغاله الدائم. وانتقد سلوكيات بعض المصممين الجدد، وسعيهم للنيل من سمعة المصممين العالمين، واصفا محاولة التجريح "بالسعي للظهور الإعلامي".

وأشار -بعد أن قدم مجموعته الأخيرة بدبي في أعقاب مشاركةٍ له في العاصمة الفرنسية سبقتها مشاركة في نيويورك- إلى تحضيراته للمجموعة الخاصة بالرجل التي تأتي بعد غيابٍ دام لأربع سنوات منذ مجموعته الرجالية الأولى، غير أنها ستكون خليجية هذه المرة، وسيقدم خلالها "الكندورة" مع أولوية الحفاظ على ملامحها التراثية.

وصرح بأن هذه الخطوة تأتي على خلفية رغبة شخصيات مرموقة في المجتمع الإماراتي بفرصة الحصول على طَلّة أنيقة ومميزة، وطلبها الخاص، ما يدفعه الى تحقيق هذه الرغبة مع الإبقاء على الخطوط العريضة لهذا اللباس التقليدي، وتحديدا اللون الأبيض، موضحا أن المهمة ليست بالسهلة، وأنه يحتاج لمجهود كبير للحفاظ على الملامح التراثية، لذا سيتوجب عليه القيام بالعديد من الأبحاث والخوض في التراث الشعبي، ومراحل تطور اللباس التقليدي "الكندورة".

عن النظرة الشعبية لعمل الرجال في مهنة التصميم، وما يطرحه المجتمع من علامات استفهام حولهم كمصممين، قال المصمم اللبناني: "الرجل والمرأة متكاملان. الله خلقهما ليكملا بعضهما، فالرجال يعرفون كيفية إظهار المرأة بالشكل المطلوب، ويمتلكون العين الناقدة، والمرأة عندما تُلبِس الرجل تكون ناقدة أكثر، لذا عندما أختار ملابسي أستعين بالسيدات لأنهن يعرفن ما هو المطلوب تحديدا.

أما إذا كان القصد الإسقاطات والاتهامات التي تطال المصممين وسلوكياتهم -والكلام للمصمم اللبناني- فأنا أرفضها، وأجيب بأن في كل مهنة من يشوبه خطأ ما، أو لديه سلوكيات وتصرفات غير مقبولة ومرفوضة اجتماعيا، وهناك أناس في مهن مهمة ومراكز مرموقة وبعيدون عن المجال الفني وبداخلهم سلوكيات غير مقبولة، وبالتالي هذه الاتهامات للمصممين لا مبرر لها".

وأضاف: "من يختبئون وراء مراكزهم كثيرون، وهؤلاء يحتاجون لعلاج نفسي، ولست معنيا بالحديث عنهم، وإنما معنيّ بالتأكيد على أن الثقة بالنفس، وتأدية العمل بشكل جيد أمر مطلوب، وأن الانسان لا بد أن يفخر بمهنته ويكون واثقا من نفسه ليحقق النجاح، وبخلاف ذلك لا أمل له".

وعن العلاقة المتوترة بين أبناء المهنة، أوضح: "المشاركات الأجنبية تغلب عليها طابع المهنية والتعاون بين المصممين وهو ما تتميز به المشاركات العربية أيضا، وإنما في الوقت عينه نجد أن بعض المصممين العرب الصغار يعملون على التجريح بالمصممين الكبار بُغية الظهور الإعلامي".

وفي سياق الرد نصحهم: "بالاعتراف بجهود من تعب واجتهد، وإظهار الاحترام لتعب من عمل لسنوات، ومحاولة الاستفادة من خبرته لكونه من أصحاب الاسماء العالمية المعروفة في دور الأزياء وعواصمهاليكتفي بهذا التعليق من دون تحديد هوية "الشخص المقصود".