EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

يراهن على ديانا كرزون في "منتهى العشق" مصطفى قمر: أنتمي لمدرسة أحمد زكي ونور الشريف الفنية

مصطفى قمر يعود بألبوم غنائي جديد بعد غياب 3 سنوات

مصطفى قمر يعود بألبوم غنائي جديد بعد غياب 3 سنوات

اعتبر المطرب والفنان المصري مصطفى قمر أنه ينتمي إلى مدرسة الراحل أحمد زكي الفنية، ونور الشريف، ويحيى الفخراني، مؤكدا أنه تعلم منهم دراسة الدور جيدا قبل تقديمه؛ سواء في السينما، أو التلفزيون.

  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

يراهن على ديانا كرزون في "منتهى العشق" مصطفى قمر: أنتمي لمدرسة أحمد زكي ونور الشريف الفنية

اعتبر المطرب والفنان المصري مصطفى قمر أنه ينتمي إلى مدرسة الراحل أحمد زكي الفنية، ونور الشريف، ويحيى الفخراني، مؤكدا أنه تعلم منهم دراسة الدور جيدا قبل تقديمه؛ سواء في السينما، أو التلفزيون.

وقال قمر: "بطبيعتي لا أسلم نفسي للمخرج أو المؤلف؛ لأني نوع مختلف من الممثلين، وأحسب نفسي على مدرسة نور الشريف، ويحيى الفخراني، وأحمد زكي، فهؤلاء علمونا أن نذاكر الأدوار جيدا، ونتعلم في كل خطوة نخطوها". بحسب صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء 4 مايو/أيار.

وعن أسباب تفضيله حاليا الدراما التلفزيونية وذلك من خلال تصوير مسلسل "منتهى العشق" وابتعاده عن السينما، قال قمر: "فكرت في البداية في تقديم فيلم جديد بعد تجربة "مفيش فايدة" العام قبل الماضي، وصدمت ببحث المنتجين عن الإنتاج الرخيص، وعرض على فيلمان وبعد جلسات عمل تعطلا بسبب الإنتاج، ولم يكن أمامي سوى العودة للدراما التلفزيونية لأعود إلى التمثيل من جديد".

وعن اختياره المطربةَ الأردنية ديانا كرزون لمشاركته بطولة "منتهى العشق"؛ قال المطرب المصري: "لا توجد أي أمارة على أنها (ديانا) تستطيع التمثيل، لكنها مغامرة وأعلم ذلك، وواثق في أنها ستدهش الجميع، وسبق أن غامرت مع هاني رمزي، ومنى زكى، والمخرجين حاتم فريد، وعلي إدريس؛ لذا لست قلقا من المغامرة".

على جانب آخر، أوضح قمر أن السبب في تعطل ألبومه الجديد "هي" أكثر من ٣ سنوات هو رغبته في صنع ألبوم جيد يسبق كل الموجود في الساحة الغنائية، مشيرا إلى أنه بدأ التجهيز للألبوم بعد سنة من طرح ألبومه "لسه حبايب".

وشدد الفنان المصري على أنه لا يخشى الابتعاد عن جمهوره في السينما والغناء لمدد تصل أحيانا إلى 3 سنوات، قائلا: "أنا مش ببيع عيش. إذا لم أقدم اليوم الناس هتزعل مني، صحيح فترة الغياب كانت طويلة، لكنها مبررة، لأنني حاولت فيها تقديم قيمة فنية كبيرة ترضيني وتُرضي جمهوري".