EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2009

طالبت الجمهور بأن يغفر لها أعمالها مروى: سأرتدي الحجاب على طريقة حنان ترك

قالت: إنها تعيش قصة حب مع شخص من خارج الوسط الفني

قالت: إنها تعيش قصة حب مع شخص من خارج الوسط الفني

لم تستبعد المطربة اللبنانية مروى أن ترتدي الحجاب في فترة مقبلة، مؤكدة أنها تتخذ من الفنانة المصرية حنان ترك قدوة لها، وأنها تقود ثورة تصحيح بداخلها، مشددة على أنها وضعت لنفسها خطوطا حمراء لن تتجاوزها، وطلبت من الجمهور أن يغفر لها أعمالها السابقة، مضيفة "أكره زواج الفنانين لما يسببه من مشكلات مستمرة، وأزمات داخل البيت وخارجه".

لم تستبعد المطربة اللبنانية مروى أن ترتدي الحجاب في فترة مقبلة، مؤكدة أنها تتخذ من الفنانة المصرية حنان ترك قدوة لها، وأنها تقود ثورة تصحيح بداخلها، مشددة على أنها وضعت لنفسها خطوطا حمراء لن تتجاوزها، وطلبت من الجمهور أن يغفر لها أعمالها السابقة، مضيفة "أكره زواج الفنانين لما يسببه من مشكلات مستمرة، وأزمات داخل البيت وخارجه".

وحول ارتداء الحجاب قالت مروى "أخطط وأسعى لذلك، وسيحدث هذا في يوم من الأيام، ومهما قال الناس أو استغربوا أؤكد أنني بالفعل فكرت في هذا الموضوع أكثر من مرة، وتوصلت إلى أنه لا بد من ارتداء الحجاب، ووقتها سأتجه نفس اتجاه حنان ترك".

وأضافت -بحسب حوارها لمجلة "حريتي" المصرية الصادرة هذا الأسبوع- "لن أترك نفسي لأحد بل سأقود ثورة تصحيح بداخلي، وسأقدم دائما أعمالا يحترمني فيها الجمهور، وأتمنى أن ينسى الجميع ما فات وأن يحاسبوني على أعمالي المقبلة.

وتابعت القول "أرى أن طريق الالتزام ليس صعبا بدليل أن الفنانة حنان ترك بعد ارتدائها الحجاب ما زالت تعمل، وإن كانت اختارت أعمالا معينة تقوم بها، فأنا بالفعل أعتبرها قدوة لي، وسأحاول أن أغير من نفسي إلى الأفضل، وأن أغير كذلك من الانطباعات السيئة تجاهي".

وإذا كانت ستبتعد مستقبلا عن أدوار الإثارة قالت "أحب أن أوضح أن كل مرحلة ولها ظروفها، وأنا في البداية كنت مرغمة على قبول أدوار معينة، بجانب أنني قدمت كليبات لست المسؤولة الأولى عنها لكنني قدمتها، ولقد قررت أن أغلق هذه الصفحة وأنظر بشكل أكثر احترافية في اختياري للأعمال التي تعجب الجمهور، وأعود وأكرر أن في فيلمي الأخير قدمت فيه تمثيلا فقط برغم ما ظنه البعض قبل عرض الفيلم من أنه سيعتمد على الإثارة، وذلك لأن مروى تعمل فيه إلا أنني حطمت كل التوقعات، ولم أقدم أي شيء يسبب إهانة لي، ولن أترك الفرصة، وسأقدم دائما أعمالا يحترمني فيها الجمهور".

وتابعت مؤكدة "أسعى إلى تغيير وتعديل انطباع الجمهور بشكل أفضل، وسيشاهد الجميع مروى بشكل ثانٍ مستقبلا، فأنا سابقا كنت أقع في الخطأ، ولا أدرك أنه خطأ، وأعتقد أنه الصحيح، لكنني الآن وبعد سلسلة تجارب متتالية وعدة أخطاء أيقنت وعرفت ما الصحيح وما الخطأ، وبدأت أتجنب كل ما يثير علامات استفهام حولي".

في السياق نفسه، نفت مروى ما تردد من أنها كانت السبب في انفصال المنتج عبد الله الكاتب عن زوجته الفنانة ميار الببلاوي، أو أن علاقتها القوية معه كانت السبب في ترشيحها للمشاركة في بطولة فيلم "دكتور سيلكون" الذي عرض مؤخرا، مقرة في الوقت نفسه بأنها تعيش قصة حب حاليا مع شخص من خارج الوسط الفني.

وقالت "أنا أول مرة أسمع عن عبد الله الكاتب بعدما عرض عليّ السيناريو، وكان تعاملي الأساسي مع المخرج أحمد البدري وليس المنتج، وقيل أكثر من هذا بأنني وراء انفصاله عن زوجته لكنني قررت عدم الاستماع لهذه الأقاويل، وأن أركز في عملي فقط".

وتحفظت المطربة اللبنانية على ما جاء على لسان نانسي عجرم عقب عرض الفيلم من أنها لا تعرف مطربة باسم مروى، وقالت "هذا الكلام سمعته بعد عرض فيلمي الأخير، لكن لا أعتقد أنه حدث بالفعل وغير حقيقي لأن نانسي أذكى من ذلك وتتمتع بدبلوماسية لا تجعلها تقع في خطأ مثل هذا، وإن كان هناك أشخاص يعشقون افتعال الأزمات بين النجوم، يعني بالمصري "بيهدوا النفوس".

وعن سبب كثرة الكلام عليها خصوصا الارتباط بأكثر من شخص قالت "ربما لأنني لا أجيد فهم الناس جيدا، بجانب أنني أثق فيهم بشكل كبير لذا أتعرض دائما للمشاكل والأزمات، وكما قلت لن تتكرر هذه المشاكل، فأنا الآن أضع خطوطا حمراء لحياتي كلها، ومن الآن أنا الشخص الوحيد الذي سيستغل تجارة اسم مروى وليس أي شخص آخر، وعموما أنا بالفعل مرتبطة بشخص من خارج الوسط الفني علشان أرتاح من الكلام، وأعتقد أنني وضعت "الطوبة" الأولى لبناء حياة جديدة لي تعتمد على الاحترام وانتقاء أعمال جيدة، كذلك أن أظهر بشكل أكثر التزاما".

وترى مروى المطربة تطورًا كبيرًا في مروى الممثلة وتقدما يسيران بشكل معقول "فمثلا أراها في فيلم "حاحا وتفاحا" تلميذة في الروضة وفي "مهمة صعبة" تلميذة في الابتدائي وفي "دكتور سليكون" طالبة ثانوي، وأنا هنا لا أتحدث عن الفيلم لكن عن الدور فأنا أعتز بأدواري دون النظر لمستوى الأفلام، كما أرى أنني عبرت مرحلة الانتشار بالنسبة للأعمال السينمائية وأكبر دليل بطولتي في فيلم "دكتور سيلكون"؛ حيث كنت أتمنى تقديم دور الصحفية في الفيلم برغم أن مساحة الدور كانت أصغر إلا أن المخرج أصر على منحي الدور الأكبر وهذا أكبر دليل على أنني نضجت فنيا".

وأرجعت مروى السر في اختيارها الدائم لتقديم الأغاني الشعبية وابتعادها عن الأغاني العاطفية والرومانسية إلا أن الأغاني الشعبية هي التي تقربها من الناس، بجانب أنها تجد نفسها فيها أكثر من باقي الألوان الغنائية الأخرى، بدليل "أنني اللبنانية الوحيدة التي اتجهت للأداء الشعبي، وأخذت مكانا لها في مصر".