EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2011

أكد أنه لم يدخل القدس بتأشيرة من الدولة العبرية مركز فلسطيني: الجزائري رشيد طه بريء من التطبيع مع إسرائيل

رفضت مديرة مركز "يبوس" الثقافي في القدس اعتبار مشاركة الفنان الجزائري رشيد طه مؤخرا في مهرجان القدس (يبوس) تطبيعا فنيا مع إسرائيل، موضحة أن المهرجانَ فلسطيني وملتزم بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية مع إسرائيل.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2011

أكد أنه لم يدخل القدس بتأشيرة من الدولة العبرية مركز فلسطيني: الجزائري رشيد طه بريء من التطبيع مع إسرائيل

رفضت مديرة مركز "يبوس" الثقافي في القدس اعتبار مشاركة الفنان الجزائري رشيد طه مؤخرا في مهرجان القدس (يبوس) تطبيعا فنيا مع إسرائيل، موضحة أن المهرجانَ فلسطيني وملتزم بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية مع إسرائيل.

كما لفتت إلى أن طه دخل فلسطين عن طريق تصريح خاص للقدوم، تُصدره السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم يحصل على تأشيرة دخول من إسرائيل.

وأكدت رانيا إلياس في تصريحات لـmbc.net أن مشاركة طه تأتي ضمن مهرجان فلسطيني تنظمه جهة فلسطينية، وهو مدعوم من جهات فلسطينية، ويحضره الجمهور الفلسطيني، ويأتي في إطار كسر العزلة والحصار الإسرائيلي المفروض على المدينة، وجزء من دعم صمود أهلها.

وأضافت مديرة المركز المنظم لمهرجان القدس (يبوس): "أن الهدف الأساسي للمهرجان هو المحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية لهذه المدينة، وإحياء الثقافة الفلسطينية للمدينة والمحافظة عليها".

وقالت مديرة مركز يبوس (وهو اسم القدس قبل 5000 عام): "إن دخول الفنان يتم وفق الأصول والقواعد الفلسطينية المتبعة من قبل الجهات الفلسطينية، أي من خلال تصاريح خاصة للقدوم تصدرها السلطة الوطنية الفلسطينية، وليس من خلال فيزا صادرة عن إسرائيل، وهو الأسلوب الذي تم به دخول الفنان إيمان البحر درويش، وفرقة وسط البلد المصرية إلى رام الله.

وأكدت رانيا إلياس أنهم كجهة فلسطينية منظمة للمهرجان يرفضون الحصول على تأشيرة من أي جهة إسرائيلية، ويُدخلون الفنانين عن طريق التصاريح الصادرة عن السلطة الفلسطينية، لافتة إلى أن مشاركة الفنان إلهام المدفعي في المهرجان هذا العام ألغيت قبل وقت قصير من موعد الحفل لعدم صدور تصريح لدخوله القدس.

وشددت على أن قدوم أي فنان عربي يأتي في إطار كسر الحصار على القدس، مذكرة بمقولة الراحل فيصل الحسيني "القدوم إلى السجن لزيارة السجين ليس تطبيعا مع السجان".

ولفتت إلى أن المركز -وعلى مدى 15 عاما من تنظيمه للمهرجان- استضاف عددا كبيرا من الفنانين العرب والفلسطينيين والأجانب، وعلى رأسهم لطفي بوشناق، وعائشة رضوان، وحياة الإدريسي، وآخرون.

وتابعت: "التطبيع الثقافي مع إسرائيل يكون من خلال المشاركة في مهرجان إسرائيلي تدعو إليه جهة إسرائيلية، ويكون مدعوما من جهة حكومية إسرائيلية، أما نحن فنقدم مهرجان القدس (يبوس) في إطار المحافظة على الهوية الوطنية، ولا نكسر ولا نريد أن نكسر حالة المقاطعة مع إسرائيل".

وعلقت إلياس على احتفاء الصحف الإسرائيلية بقدوم رشيد طه، واعتبار ذلك تطبيعا ثقافيا، قائلة: "هي صحافة مدسوسة تستغل كل الفرص وتعمل على إيجاد سبل لضرب الأنشطة الثقافية الفلسطينية، وتشويهها، وإجهاض نجاحها".