EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2009

ندى فاضل هاجمت الغناء بالجسد.. وتخترق التمثيل مذيعة لبنانية: هيفاء وهبي وأخواتها إساءة لبلدي

ندى فاضل هاجمت مغنيات الإثارة واعتبرتهن إساءة لبلدها

ندى فاضل هاجمت مغنيات الإثارة واعتبرتهن إساءة لبلدها

هاجمت المذيعة اللبنانية المثيرة للجدل "ندى فاضل" مواطنتها المطربة هيفاء وهبي، معتبرة إياها إساءة لبلدها، منتقدة من قالت إنهن يعرضن أجسادهن بشكل رخيص ومبتذل في كليباتهن، ولا يقدمن فنا راقيا، وأنهن يقدمن إيحاءات جنسية.

هاجمت المذيعة اللبنانية المثيرة للجدل "ندى فاضل" مواطنتها المطربة هيفاء وهبي، معتبرة إياها إساءة لبلدها، منتقدة من قالت إنهن يعرضن أجسادهن بشكل رخيص ومبتذل في كليباتهن، ولا يقدمن فنا راقيا، وأنهن يقدمن إيحاءات جنسية.

وقالت ندى -في تصريحات خاصة إلى mbc.net-: "للأسف الناس يعتقدون أن هذا هو لبنان من خلال هؤلاء الفنانات أمثال هيفاء وأخواتها، وأريد أن يعلم الناس أن لبنان ليس كله كما يشاهدون، وأعتقد أن هذا رأيي، وأنا حرة فيه، وأعتقد أن الكثيرين يؤيدونني فيه".

وأضافت أن "هيفاء وأخواتها إساءة للبنان، لكن في المقابل هناك العديد من الفنانات في لبنان نتشرف بهن، مثل: جوليا بطرس، ونجوى كرم، ويارا، وغيرهن من الفنانات اللاتي يملكن الأصوات الجميلة، والشكل الجميل اللائق، وفي نفس الوقت يقدمن فنا جميلا".

وتابعت المذيعة اللبنانية قائلة: "فنانات مثل هيفاء ودانا ودومينيك وغيرهن مش طالعين عشان يغنوا، هن طالعين عشان يعملوا إيحاء جنسيا، وأتمنى أن تعرض القنوات تلك الأغاني في الفجر، فنحن لسنا مضطرين لأن ترى بناتنا مثل تلك المغنيات، ويقمن بتقليدهن".

وأوضحت المذيعة اللبنانية التي تعمل في فضائية سكووب، أن من يطلقون عليها وصف مثيرة للجدل يريدون أن تكون مقدمة برامج "دلوعة" وليس لديها حد أدنى من الثقافة، وأن تطرح المواضيع التافهة، وقالت: "يسعدني أن أكون أكثر مذيعة مثيرة للجدل، وإذا كانت إثارتي للجدل تكسبني جمهورا كبيرا فأنا سعيدة بهذا اللقب".

وأضافت ندى التي عملت من قبل في فضائية الجرس أن "هذا هو ما جعلني أحظى بشهرة خلال سنتين ونصف، بينما غيري له سنين طويلة ولم يحقق شيئا، ولا يعرف أحد اسمه".

وبينت أنها تعرف حدودها جيدا، ولم تخدش الحياء يوما في برامجها، قائلة: "بين الجرأة والوقاحة شعرة، وأنا ما زلت أحافظ على تلك الشعرة، ولا حياء في أمور الدين، والمواضيع الجريئة التي أطرحها تحقق أعلى نسبة مشاركة وتفاعل مع الجمهور".

وقالت: " أعلم أن الكثير لهم تحفظات عليّ، ولكني لست من الأنبياء ولا الملائكة، وكل واحد له رأيه، والذي لا يعجبه برنامجي لا يتابعهلكنها عادت لتؤكد قائلة: "لم تأتني ردود أفعال سلبية عندما عرضت في برنامجي عن مسألة الجنس الثالث في المجتمع، بل بالعكس تناولت بعض الصحف طرحي لتلك القضية الحساسة بإيجابية".

كما لفتت ندى إلى أن الصدفة كانت وراء دخولها مجال الإعلام عن طريق العمل بالإعلانات وبعروض الأزياء، مشيرة إلى أنها تعتبر العمل في الإعلام يأتي بالمرتبة الثانية في حياتها.

وقالت المذيعة اللبنانية إن "حياتي لن تقف عند كوني مذيعة أو مقدمة، أنا لدي عمل آخر، وعملي بالإعلام يأتي بدرجة ثانية، فأنا أعمل في مجال التسويق العقاري بإحدى الشركات، والإعلام بالنسبة لي هواية، مؤكدة أنها لم تقم بدارسة الإعلام، ولا حتى تخرجت من الجامعة بالأساس".

وعبرت المذيعة اللبنانية عن رغبتها في اقتحام مجال التمثيل، قائلة: "أطمح في دخول مجال التمثيل، وفي رأيي الإعلام ليس كافيا لتحسين دخل الفرد، وأريد أن أمثل لكي أستفيد ماديا بشكل أكبر".

وحول مشاريعها الجديدة قالت: "هناك مشروع للتمثيل مع بداية السنة المقبلة في الكويت، وهو مسلسل كويتي مع المنتج باسم عبد الأمير، موضحة أن قصته مكتوبة لها خصيصا، وأنه يتناول قصة المجتمع العربي الحقيقي، وليس كما نراه في المسلسلات الحالية، بحسب تعبيرها.

وأشارت إلى أهمية أن تتناول المسلسلات العربية قضايا الأسرة والحب، مؤكدة أن سر نجاح الدراما التركية هو تركيزها على العاطفة.