EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2010

اعتبروا دور غادة عبد الرازق بـ"عمر حرب" واقعيا مخرجون يدافعون عن تحول الأم لتجارة الجنس بسينما مصر

اعتبر مخرجون ومنتجون تحولَ شخصية الأم في السينما المصرية من الصورة الملائكية التي جسدتها الفنانة الراحلة أمينة رزق إلى نموذج المرأة المهملة لأطفالها، أو التي تتاجر بشرف ابنتها من أجل المال، كما فعلت غادة عبد الرازق خلال تجسيدها دور الأم في فيلم "الريس عمر حرب"؛ انعكاسا للتغير في الواقع المجتمعي.

  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2010

اعتبروا دور غادة عبد الرازق بـ"عمر حرب" واقعيا مخرجون يدافعون عن تحول الأم لتجارة الجنس بسينما مصر

اعتبر مخرجون ومنتجون تحولَ شخصية الأم في السينما المصرية من الصورة الملائكية التي جسدتها الفنانة الراحلة أمينة رزق إلى نموذج المرأة المهملة لأطفالها، أو التي تتاجر بشرف ابنتها من أجل المال، كما فعلت غادة عبد الرازق خلال تجسيدها دور الأم في فيلم "الريس عمر حرب"؛ انعكاسا للتغير في الواقع المجتمعي.

وقال المخرج داود عبد السيد إنه لا يرى أي مشكلة في تغيير صورة الأم، بل على العكس يجب أن تظهر هذه الصورة بعيدا عن المعايير الأخلاقية، أي بما تفرضه الدراما وبالشكل الذي يراه المخرج حتى وإن كانت عاهرة. بحسب صحيفة "الجريدة" الكويتية 19 مارس/آذار الجاري.

أما المنتج أحمد السبكي، فيوضح أن السبب في تغيير الصورة بهذا الشكل هو الجمهور نفسه، الذي لم يعد يتقبّل تلك الصورة المحفورة في العقول، وأصبح يتعامل مع الأم كفرد عادي قد يصيب وقد يخطئ.

ويتساءل السبكي الذي لا يرى مشكلة في ظهور الأم في دور نصّابة أو عاهرة: ألا توجد أمهات في الحياة يعشن في أجواء ملوثة أو يخنّ أزواجهن أو يحتلن على المحيطين بهن للوصول إلى حياة أفضل؟.

من جانبه، أكد المخرج يسري نصر الله أنه ليس مسؤولا عن تجميل صورة الأم في السينما المصرية.

فيما يقول المخرج مروان حامد إن صناع السينما في العالم كله يعملون بعيدا عن أي اعتبارات أخلاقية، متسائلا: لماذا لا يتعامل نقادنا مع السينما المصرية بالمنطق نفسه؟.

ويضيف: من جهتي، لا أتمنى أن تعود تلك الصورة الملائكية إلى السينما المصرية، إنما أفضل أن تكون الصورة واقعية وكما يتطلبها العمل الفني.

كانت السينما المصرية قد شهدت في الآونة الأخيرة إبرازا لنماذج سلبية، ففي فيلم "واحد صفر" يوجه أحمد الفيشاوي فيه الشتائم إلى والدته "انتصار" بأقسى الألفاظ، وهو المشهد الذي اعترض عليه النقاد وقبلهم هيئة الرقابة على المصنفات الفنية. كما ظهرت الأم في دور عاهرة في فيلم "عصافير النيل" حيث اصطحبت عشيقها إلى منزلها. وظهرت كأم لا يهمها في الحياة سوى المال كما في فيلم "اللمبي". أو سيدة متصابية (لبلبة) كما في "فرحان ملازم آدم" التي تقع في غرام حبيب ابنتها. أو سائقة تاكسي (عبلة كامل) في "سيد العاطفي" تتعامل مع الناس بعشوائية.

يُذكر أن نموذج الأم المثالية في السينما المصرية كان للفنانتين فردوس محمد، وأمينة رزق، حيث كانتا في غالبية أدوارهما تحرصان على راحة الأبناء، والمساهمة في كسب الأسرة قوتَ يومها.