EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

نفى مساندة النظام السابق وقال إنه فضل الحياد محمد فؤاد: لم أتهم "مبارك" وعائلته باختلاق أزمة "أم درمان"

محمد فؤاد تعرض للهجوم من جانب ثوار مصر

محمد فؤاد تعرض للهجوم من جانب ثوار مصر

نفى الفنان المصري محمد فؤاد ما نسب إليه في بعض الصحف الجزائرية عن اتهامه للرئيس السابق حسني مبارك وعائلته باختلاق أزمة "أم درمان" والتي تسببت في إحداث وقيعة بين الشعبين المصري والجزائري.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

نفى مساندة النظام السابق وقال إنه فضل الحياد محمد فؤاد: لم أتهم "مبارك" وعائلته باختلاق أزمة "أم درمان"

نفى الفنان المصري محمد فؤاد ما نسب إليه في بعض الصحف الجزائرية عن اتهامه للرئيس السابق حسني مبارك وعائلته باختلاق أزمة "أم درمان" والتي تسببت في إحداث وقيعة بين الشعبين المصري والجزائري.

يأتي ذلك ردّا على ما نشرته إحدى الصحف الجزائرية بأن "فؤاد" اعتذر للجزائريين عما حدث حينها، بدعوى أنه كان مضطرا أن يقوم بذلك إرضاء للنظام، وبأنه تم تسجيل المكالمات وقتها في أحد الاستوديوهات.

وقال فؤاد في تصريح لـmbc.net- إنه لم يجر أية حوارات صحفية خلال الفترة الماضية ولم يقل كل ما نسب على لسانه في الصحيفة الجزائرية.

ومن جهة أخرى، رفض المطرب المصري اتهامه بالإساءة إلى شباب 25 يناير، وقال إنه كأي إنسان مصري كان يخشى من أن يتطور ما يحدث في ميدان التحرير وتصل الأمور إلى حرب أهلية.

وأوضح أنه كان على الحياد فهو لم يكن مع النظام أو مع الثوار قدر ما كان يخشى على مصير مصر، ولذلك كان حريصا على عدم إجراء أي حوار صحفي خلال الفترة الماضية.

وكان فؤاد قد أهدى شباب الثورة مؤخراً أغنية "بشبه عليكوهي من كلمات أمير طعيمة ولحن محمد فؤاد وتوزيع خالد عز، كما كان قد طرح أغنية أخرى بعنوان "استرها يا رب كمان".

ويحضر فؤاد حاليا لحفل غنائي كبير في ميدان التحرير، وهو الحفل نفسه الذي سيشارك فيه الفنان محمد منير، بالإضافة لعدد من النجوم، وذلك للاحتفال بشباب 25 يناير.

وكان محمد فؤاد قد أجرى مكالمة هاتفية مع بعض البرامج عقب مباراة مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، وقال إنه نجا من الموت على يد المشجعين الجزائريين بعد الاعتداء عليه هو ومجموعة من الفنانين المصريين الذين ذهبوا إلى مدينة أم درمان السودانية.

ووصف فؤاد ما تعرض له بـ"البهدلةمشيرا إلى أنه عانى الأمرّين بعد هجوم الجزائريين عليه هو وابنه خلال توجهه مع باقي الجمهور المصري من استاد المريخ إلى مطار السودان ليحاول العودة إلى مصر، وأنه هو وزملاؤه من الفنانين و130 مصريا احتموا في منزل أحد السودانيين.