EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2009

اعتبرت نجاحها يثير الشائعات ضدها محكمة كويتية تبرئ بدرية أحمد من تعاطي المخدرات

بدرية أحمد تحمد الله على نجاتها من تهمة المخدرات

بدرية أحمد تحمد الله على نجاتها من تهمة المخدرات

برأت محكمة التمييز الكويتية الفنانة الإماراتية بدرية أحمد من تهمة تعاطي وحيازة حبوب مخدرة.

برأت محكمة التمييز الكويتية الفنانة الإماراتية بدرية أحمد من تهمة تعاطي وحيازة حبوب مخدرة.

وأعربت بدرية أحمد عن سعادتها البالغة بالحكم، مشيرة إلى أنها كانت على ثقة كبيرة بأن القضاء الكويتي العادل سينصفها من هذه التهمة التي وصفتها بالظالمة.

وبررت الزج باسمها في مثل هذه التهم وإطلاق شائعات سيئة ضدها بأنها ناجحة بما يثير حفيظة بعض الناس ضدها، لكنها قالت إنها سعيدة بالحكم، وتحمد الله على نجاتها، بحسب صحيفة الوطن الكويتية الأربعاء 18 مارس/آذار.

وعن جديدها، قالت: يعرض لي حاليا مسلسل "ليلى" للمخرج السعودي جابر الحمود، وأجسد فيه شخصية سيدة أرستقراطية تمارس حياتها بصخب وغرور، وتتعرض لظروف خاصة تجعل من شخصيتها امرأة أخرى

كانت الشرطة الكويتية قد داهمت مسكن بدرية أحمد في أحد الفنادق في منطقة السالمية، وبتفتيش حقيبة يدها عثر على شريط يشتبه في أنها حبوب مؤثرات عقلية.

وأقرت بدرية أحمد بأنها لا تحوز الحبوب المضبوطة بقصد التعاطي، لكنها اعترفت بأنها تتعاطاها للتخسيس ولا تعلم أنها حبوب مؤثرات عقلية ممنوع تداولها.

وأيدت محكمة الاستئناف حكم محكمة أول درجة القاضي بالامتناع عن النطق بعقاب المتهمة.

كانت بدرية أحمد قد دافعت مؤخرا عن تقديم دور الزوجة الخائنة في إحدى حلقات سلسلة أفلام "الساكنات في قلوبناوالتي عرضت على mbc1، مشيرة إلى أنها قدمت نموذجا واقعيا وموجودا في المجتمع، وأنها تدق ناقوس الخطر لمن تأمن لصديقة السوء كما عرضت الحلقة.

وقالت بدرية -في تصريح لموقع mbc.net - فوجئت بالاتصالات التي انهالت علي تشيد بالجرأة التي تضمنتها الشخصية، فقد كنت أتوقع ردود أفعال سلبية ضد الدور؛ لكون الشخصية تعتبر نموذجا للمرأة السيئة، وهذا في حد ذاته دافع لمزيد من الكراهية، وليس العكس، لكن تباين وجهات النظر حول الشخصية يؤكد أنني استطعت تقديم الرسالة المطلوبة من الدور.

وحول ما إذا كانت تخشى من تشويه صورتها كفنانة؛ بسبب تجسيدها هذه النوعية من الأدوار، قالت: نحن نعيش في الألفية الثالثة والمشاهد الخليجي واع بشكل كبير، وليس ساذجا حتى يجنح بخياله إلى ما يسيء؛ لأنني دائما أجد من يطالبنا كفنانين أن نمارس دورنا المطلوب حتى بتقديم رسائل توعية للمرأة والرجل على حد سواء، بعدما فشل في إيصالها الآخرون.