EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2011

قال إنه لن يزور الجزائر إلا بتصريح قضائي محامي مامي: أمير الراي سيخضع للرقابة بباريس بعد الإفراج عنه

إجراءات رقابية عديدة بعد الإفراج عن الشاب مامي

إجراءات رقابية عديدة بعد الإفراج عن الشاب مامي

كشف محامي الشاب مامي أنه سيتم الإفراج عنه يوم الأربعاء 23 مارس/آذار الجاري، لكنه يجب أن يبقى في مقر إقامة محدد بالعاصمة الفرنسية باريس، وأشار إلى أن مامي يخضع لمراقبة قاضي تنفيذ العقوبات إلى أن يستكمل عقوبته المقدرة بخمس سنوات.

كشف محامي الشاب مامي أنه سيتم الإفراج عنه يوم الأربعاء 23 مارس/آذار الجاري، لكنه يجب أن يبقى في مقر إقامة محدد بالعاصمة الفرنسية باريس، وأشار إلى أن مامي يخضع لمراقبة قاضي تنفيذ العقوبات إلى أن يستكمل عقوبته المقدرة بخمس سنوات.

وقال خالد لزبر -المحامي الخاص بالشاب مامي في تصريحات خاصة لـmbc.net- "الشاب مامي وبناء على مواد قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجزائية الفرنسي، ملزم بالإقامة في منزل يقدم عنوانه لقاضي تنفيذ العقوبات".

وأضاف المحامي -المتواجد في فرنسا- "موكلي الذي قُبل طلب الإفراج عنه، وسيغادر سجن "سان دوني" بالعاصمة الفرنسية باريس، سيبقى تحت رقابة قاضي تنفيذ العقوبات، بناء على الشروط المحددة للإفراج المشروط".

وأشار لزبر إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرتكب الشاب مامي الملقب بأمير الراي أية مخالفة، أو التسبب فى أية مشكلة من أي نوع كان حتى لا يفقد أهم شروط الإفراج عنه، وقال: "القانون الفرنسي يحدد أهم أهداف الإفراج المشروط في إعادة إدماج المسجون المفرج عنه بالمجتمع وهو حسن السيرة والسلوك".

وتتعدد الإجراءات الرقابية على الشاب مامي، ومنها أن يرد على كل استدعاء يتلقاه من طرف قاضي تنفيذ العقوبات، وكذا إبلاغ السلطات بأي تغيير لعنوان إقامته في فرنسا، بالإضافة إلى إعطاء معلومات عن مصادر دخله.

كما يخضع الشاب مامي لمراقبة وزيارات من طرف معاون الرقابة الاجتماعي الملحق بوزارة العدل الفرنسية، وتحديدا بمديرية السجون وإعادة الإدماج.

وفيما يتعلق بإمكانية سفره إلى الجزائر وزيارة عائلته في مدينة سعيدة بالجهة الغربية، قال خالد لزبر "في الوقت الجاري لا يستطيع القيام بذلك، ومع ذلك بإمكاننا تقديم طلب لقاضي تنفيذ العقوبات، حتى يتمكن على الأقل من زيارة والدته المريضة".

وفى السياق نفسه أوضح شقيق الشاب مامي ابن زروق خليفاتي أن مامي اتصل بهم في اليوم التالى لإصدار قرار الإفراج المشروط عنه، وأخبرهم بأنه سيزور الجزائر حال تمكن من ذلك.

وقال شقيقه "لن نستطيع أن نحضر عملية إطلاق سراحه من السجن، لكننا سنقيم الأفراح والولائم بهذه المناسبة السعيدة".

أما عن أحدث ألبومات الشاب مامي الذي كتب كلمات أغنياته داخل زنزانته بالسجن، أفاد شقيق أمير الراي قائلا "شقيقي سيعمل على إصدار ألبومه الغنائي الجديد الذي يتحدث فيه عن الوحدة والغربة والحنين".

وأكد أن "قضية مامي لاقت كثيرا من الدعم، وخاصة من الإعلام الجزائري والفنانين من أصدقائهوأضاف: "لكننا لم نتلق إلى الآن أية مكالمة تهنئة من الوسط الفني".

يذكر أن الشاب مامي قد تعرض للسجن بعد أن وجهت له مصورة فرنسية تدعى "إيزابيل" اتهامات بالإعتداء عليها برفقة أصدقاء له، في "فيلته" ببلدية بوزريعة وإرغامها على الإجهاض.

ووافقت السلطات القضائية الفرنسية على طلب الإفراج الذي تقدم به محامي المتهم، بعد أن قضى ما يزيد عن نصف العقوبة المفروضة عليه والمقدرة بخمس سنوات منذ العام 2009م.

ولم يلق قبول طلب الإفراج عن الشاب مامي رضاء صديقته السابقة التي تساءلت فيه عن عدم جدوى السجن الذي تعرض له المطرب، في الوقت الذي لم يعترف فيه بالطفلة التي أنجبتها منه؟.