EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2009

"بدون قناع" يكشف أسرار حياته مايكل جاكسون كان يتمنى الموت في أيامه الأخيرة

كان يعرف أن أيامه في الحياة معدودة.

كان يعرف أن أيامه في الحياة معدودة.

كشف الكاتب الصحفي إيان هالبيرين النقاب عن أن نجم موسيقى البوب مايكل جاكسون كان يتمنى الموت في كل لحظة من أيامه الأخيرة من حياته، وأنه تعرض لحالة اكتئاب شديدة لازمته مع حالة الإعياء التي كان يعاني منها، وظهرت تحديدا في أثناء بروفات الحفل الذي كان من المفترض أن ينفذه قبل وفاته بأيام، بحسب إجماع كل المقربين من جاكسون.

كشف الكاتب الصحفي إيان هالبيرين النقاب عن أن نجم موسيقى البوب مايكل جاكسون كان يتمنى الموت في كل لحظة من أيامه الأخيرة من حياته، وأنه تعرض لحالة اكتئاب شديدة لازمته مع حالة الإعياء التي كان يعاني منها، وظهرت تحديدا في أثناء بروفات الحفل الذي كان من المفترض أن ينفذه قبل وفاته بأيام، بحسب إجماع كل المقربين من جاكسون.

واعتمد هالبيرين -في كتاب صدر له يحمل اسم "unmasked: دون قناع"- على شهادات المقربين من جاكسون، سواء أعضاء فرقته الموسيقية أو مديرو أعماله لينقل أدق تفاصيل الشهور الأخيرة في حياته، ومنها أنه استدعى ابنته في إحدى الليالي إلى غرفته، ليخبرها بألا تغضب إذا لم يكن موجودا معها في عيد الأب المقبل؛ لأنه يشعر بتعب شديد، وبأن أيامه في الحياة معدودة.

وأضاف هالبيرين -الذي كان أول من أشار عام ٢٠٠٨ إلى معاناة جاكسون من مشكلات صحية، بل إنه تنبأ بوفاته خلال ٦ أشهر- أن إصابة جاكسون بمرض فقدان الشهية هو ما يفسر حالة فقدان الوزن غير المبررة التي عانى منها قبل وفاته، حتى إنه كان يقل بنسبة ٢٥ % عن الحد الأدنى لوزنه المثالي، وهو ما يفسر الشائعات التي دارت عن الحالة المزرية لجثة جاكسون، ويبدو أن طبيبه الخاص لاحظ أنه لم يعد يتذوق الطعام على الإطلاق في الفترة الأخيرة من حياته، لذا حذره من أن مرض فقدان الشهية يمكن أن يتسبب في الإصابة بالأزمات القلبية، كما حدث مع مغنية البوب كارين كاربنتر عام ١٩٨٣، إلا أن جاكسون لم يستمع لنصائحه، وكان يغلق عليه غرفته لأيام..

وركز المؤلف في كتابه على السنة الأخيرة من حياة جاكسون، التي وصفها بالسنة الأكثر صعوبة في حياة جاكسون، وعلاقته القوية بمذهب الساينتولوجي المنتشر بين نجوم هوليوود، وحقيقة اعتناقه الإسلام، وحتى عمليات التجميل، وتقشير البشرة التي قام بها وأدت لتغيير كامل في ملامح وجهه، نهاية بعلاقته بأبنائه الثلاثة.

إلى ذلك، ذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية أن المحققين في ملابسات الوفاة المفاجئة لملك البوب الراحل يرون أن كونراد موراي -الطبيب الخاص للمغني الأمريكي الشهير- يُعد المشتبه به الوحيد في هذه القضية.

ونقلت الشبكة الخميس 30 يوليو/تموز عن أحد المحققين الذي لم تذكر اسمه قوله: "الدكتور موراي هو الوحيد الذي نركز عليه".

ويشتبه المحققون في أن طبيب القلب حقن جاكسون بعقار (البروبوفول) المخدر الخطير قبيل ساعات من وفاته. وفي المقابل ذكر موقع (تي إم زد) أن التحقيقات في وفاة جاكسون توسعت لتشمل مزيدا من الأطباء الآخرين.

وقالت كاي تشيس كبيرة الطهاة في منزل جاكسون -في مقابلة أجرتها معها شبكة (سي إن إن)-: إن يوم الوفاة شهد أحداثا غير مألوفة.

وتابعت تشيس قائلة: إن موراي كان يواظب على الحضور في العاشرة صباحا إلى المطبخ للوقوف على تحضير الإفطار "لملك البوبلكنه لم يظهر في ذلك اليوم 25 يونيو/حزيران الماضي في الموعد المعتاد.

وأضافت تشيس أن موراي نزل بعد مرور ساعتين على هذا الموعد درجات السلم صائحا: "بسرعة أحضروا برينس (أكبر أبناء جاكسون) وأحضروا رجال الأمن".

وكان مسؤول الطب الشرعي في لوس أنجلوس -إيد وينتر- قد استبعد صدور نتائج فحص السموم في جثة جاكسون خلال هذا الأسبوع.

وكان موراي يحصل من جاكسون على 150 ألف دولار شهريا منذ مايو/أيار الماضي، وكان من المنتظر أن يصاحب الطبيب المغني الشهير في جولته الغنائية التي كان سيقوم بها في لندن.

ونفذت الشرطة حملة واسعة ضد عيادة موراي ومسكنه في لاس فيجاس؛ حيث قامت بمصادرة عدد من الوثائق والهواتف المحمولة والأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر.

وتقول تقارير إعلامية إن موراي أعطى لجاكسون مادة بروبوفول المنومة؛ حيث إن المغني الشهير كان يعاني من اضطرابات في النوم.

وتعتقد الشرطة أن الطبيب لم يهتم بعد ذلك بجاكسون، بعد أن أعطاه الدواء، بل إنه ربما يكون خلد للنوم.