EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2009

لتخفيف سلوكياتها الفظة بعد الطلاق مادونا تستعين بالتعاليم اليهودية لإنقاذ حبيبها الجديد

سلوكيات مادونا الفظة وراء انفصالها من زوجها الأخير

سلوكيات مادونا الفظة وراء انفصالها من زوجها الأخير

يبدو أن المغنية الأمريكية الشهيرة مادونا تعلمت من فشل تجاربها العاطفية السابقة، وقررت اللجوء إلى التعاليم اليهودية لتغيير بعض الصفات في شخصيتها؛ من أجل الحفاظ على علاقتها الغرامية الجديدة.

يبدو أن المغنية الأمريكية الشهيرة مادونا تعلمت من فشل تجاربها العاطفية السابقة، وقررت اللجوء إلى التعاليم اليهودية لتغيير بعض الصفات في شخصيتها؛ من أجل الحفاظ على علاقتها الغرامية الجديدة.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية الجمعة 16 يناير/كانون الثاني أن مادونا تشارك في دورة تدريبية بهدف تخفيف حدة بعض سلوكياتها الفظة، ومحاولة تقليل رغبتها في فرض سيطرتها على من تحبهم.

وأضافت الصحيفة أن مادونا تتلقى هذه الدروس بأحد مراكز طائفة "الكابالا" التابعة للديانة اليهودية التي تنتمي إليها في نيويورك، مؤكدة أن مادونا اختارت طريق التعاليم اليهودية الروحية؛ من أجل تقليل نزعة حب السيطرة لديها وإنجاح الجانب العاطفي في حياتها.

ووفقا لتقارير الصحف المعنية بأخبار المشاهير فإن مادونا -50 عاما- مرتبطة حاليا بعارض برازيلي تعرفت عليه خلال إحدى جلسات التصوير الفوتوغرافي.

كان جاي ريتشي زوج مادونا السابق وصف ملكة البوب -خلال معركة الطلاق بينهما- بأنها سريعة الغضب وغير صبورة على الإطلاق.

وانتهت علاقة مادونا الزوجية بجاي ريتشي العام الماضي. وكشف ريتشي عن بعض الجوانب في شخصية مادونا بينها أنها كانت تحدد له -على سبيل المثال- مواعيد لعلاقتهما الزوجية قبل أسابيع، وأنها كانت تسبه وتنهره إذا تأخر عن هذه المواعيد أو طلب تأجيلها.

اللافت أن تقارير صحفية كانت قد عزت طلاق مادونا وريتشي إلى مذهب "الكابالا" اليهودي، الذي ينبذه كثير من الحاخامات، فضلا عن شائعات حول علاقة مادونا بنجم البيسبول الأمريكي أليكس رودريجز.

وذكرت مجلة بيبول آنذاك أن "هوس مادونا بهذا المذهب يبدو أنه كان السبب الجوهري وراء انفصالها، فاهتمام ومساندة ريتشي للكابالا تحول إلى ضيقٍ وكُره".

وأضافت أن اهتمام رودريجز لاعب البيسبول وصديق مادونا بتعاليم الكابالا هو الذي جعل علاقته قوية بنجمة البوب، مضيفةً أنه "حينما نريد أن نفهم سبب مشاكل رودريجز مع زوجته سينثيا من جهة وعلاقة مادونا ورودريجز من جهة أخرى يجب ألا نغفل تأثير الكابالا".

كانت شركة "لايف نايشن" لتنظيم الحفلات الموسيقية قد أعلنت خلال ديسمبر/كانون الأول 2008 أن جولة مادونا الغنائية "ستيكي أند سويت" جمعت أكثر من 280 مليون دولار من بيع التذاكر، مما يجعلها أكثر الجولات الغنائية لمغنية ربحا في التاريخ.

يأتي هذا الإعلان بعد الحفلة الغنائية التي أحيتها مادونا في مدينة سان باولو البرازيلية الأحد الماضي، في جولة من 58 حفلة شملت أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وأمريكا الجنوبية.