EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2011

معجبوه أجهشوا بالبكاء ورئيس الوزراء ينعاه مئات الآلاف يحرقون جثمان أشهر مغنٍّ هندي بعد وفاته

مراسم حرق جثمان المطرب الهندي الراحل

مراسم حرق جثمان المطرب الهندي الراحل

تجمع مئات الآلاف من المشيعين في الهند بينهم نجوم الفن والسياسة الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني؛ لحضور مراسم حرق جثمان بهبين هازاريكا

تجمع مئات الآلاف من المشيعين في الهند بينهم نجوم الفن والسياسة الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني؛ لحضور مراسم حرق جثمان بهبين هازاريكا -أحد أشهر المغنين الشعبيين في الهند- الذي ساعد في التعرف أكثر على ثقافة المناطق النائية في شمال شرق البلاد.

وكان هازاريكا -85 عاما- الذي عرف عنه تصوير الحياة الاجتماعية في ولاية "إسام" الهندية، والدفاع عن الفقراء، شاعرا وملحنا ومغنيا ومؤلفا ومخرجا سينمائيا.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء -عن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج- قوله -في بيان-: "فقدت الهند بوفاة الدكتور هازاريكا المؤلمة واحدا من أكثر فنانيها موهبة".

وتوفي هازاريكا في مومباي يوم السبت الماضي.

وأجهش آلاف المعجبين بالبكاء، بينما كان يطوف بعضهم بجثمانه في أنحاء المدينة، قبل إحراقه في الهواء الطلق.

وزار أكثر من نصف مليون شخص الإستاد؛ الذي كان كثيرا ما يلعب فيه، وهو المكان الذي ظل جثمانه موجودا به منذ يوم الاثنين.

حصل هازاريكا وهو من مواليد 1926م في "إسام" على شهادة الدكتوراه من جامعة كولومبيا، وأقام حفلات موسيقية في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة وأسيا.

واشتهر هازاريكا بألحانه التي تمس القلوب، وساعد على تعريف المناطق الأخرى في الهند وخارجها بمسقط رأسه في الشمال الشرقي.

وأطلق عليه محبو الموسيقى لقب "شاعر براهمابوتراوهو نهر يقطع ولاية إسام، وقد خاض انتخابات عامة سنة 2004م كمرشح لحزب "بهاراتيا جاناتا" الهندوسي القومي؛ لكنه لم ينجح فيها.