EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

فردوس عبد الحميد تنتقد التلفزيون الرسمي مؤلف "عمارة يعقوبيان": الجيش المصري لن يبيع الشعب

علاء الأسواني وفردوس عبد الحميد أشادا بتلاحم شباب مصر

علاء الأسواني وفردوس عبد الحميد أشادا بتلاحم شباب مصر

رفض الكاتب والروائي المصري علاء الأسواني مؤلف قصة فيلم "عمارة يعقوبيان"؛ ما يتردد عن أن الجيش ينحاز إلى الرئيس حسني مبارك، وأكد استحالة أن يدخل الجيش في صراع مع الشعب، مشيرًا إلى أن الإصلاحات التي قدَّمها النظام بعد 25 يناير/كانون الثاني تأخَّرت عشر سنوات، وأنه لا مخرج من الأزمة الحاليَّة في مصر إلا برحيل مبارك؛ لأنه هو الذي سبَّب الأزمة.

رفض الكاتب والروائي المصري علاء الأسواني مؤلف قصة فيلم "عمارة يعقوبيان"؛ ما يتردد عن أن الجيش ينحاز إلى الرئيس حسني مبارك، وأكد استحالة أن يدخل الجيش في صراع مع الشعب، مشيرًا إلى أن الإصلاحات التي قدَّمها النظام بعد 25 يناير/كانون الثاني تأخَّرت عشر سنوات، وأنه لا مخرج من الأزمة الحاليَّة في مصر إلا برحيل مبارك؛ لأنه هو الذي سبَّب الأزمة.

فيما أكدت الفنانة المصرية فردوس عبد الحميد أن ثورة "الشباب" ضد النظام الحاكم في مصر، فاقت ثورتَيْ 1919 و1952، رافضةً ما وصفته بـ"الاستهانة" التي يتعامل بها الإعلام المصري مع هؤلاء الشباب، معتبرةً أنه يزيدهم عنادًا.

وقال علاء الأسواني، في مقابلةٍ مع قناة "الحياة" المصرية مساء السبت 5 فبراير/شباط الجاري؛ إن الجيش لن يدخل في صراعٍ مع الشعب، معتبرًا الجيش مؤسسة وطنية محترمة، ولن تصطدم بالشعب مهما حدث، وأنها لن تبيع الشعب من أجل النظام.

وتابع: "الإدارة داخل الجيش ليست واحدةً؛ لأن هناك من يريد أن يأخذ خط مبارك، وهناك من كان في صف الشعبمشيرًا إلى وجود قيادات عسكرية لها انتماء إلى الرئيس مبارك بشكلٍ ما، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن الجيش كان يقف على الحياد، لكن بعض القيادة تخاذلت خلال مجزرة الأربعاء الماضي في ميدان التحرير في وسط القاهرة.

واعتبر أن الإصلاحات التي قدَّمها النظام بعد ثورة الشباب في 25 يناير/كانون الثاني، تأخرت عشر سنوات على الأقل، مشددًا على أنه لا مخرج من الأزمة الحاليَّة في مصر إلا برحيل مبارك؛ لأنه هو الذي سبَّب الأزمة، ولا بد أن يتحمل أخطاءه، وخاصةً أنه فقد شرعيته، وأن شباب الثورة لن يتخلوا عن تنحيه عن السلطة.

وشدد الكاتب المصري على أن رفض مبارك التنحيَ عن السلطة هو عنادٌ من النظام الذي يصر على أن يمارس ألاعيبه ومراوغاته وجرائمه ضد الشعب المصري، مُحمِّلاً مبارك وحكومته مسؤولية قتل المتظاهرين وإحداث فوضى في البلاد.

وأشاد الأسواني بنجاح ثورة الشباب حتى الآن وتحمُّلهم كل الاعتداءات والعنف الذي تعرضوا له حتى الآن، مشيرًا إلى أن جميع المثقفين والسياسيين في مصر يدعمون هذه الحركة.

من جانبها، قالت الفنانة المصرية فردوس عبد الحميد، في لقاءٍ بنفس البرنامج: "الثورة التي بدأها الشباب لم تحدث منذ فترة، وانتفاضة الشباب وثورتهم كانت حقيقية على الأرض، وفاقت ثورتَيْ 1919 و1952".

وأضافت: "ثورة 19 أقيمت من أجل إعادة الزعيم سعد زغلول من النفي، وثورة يوليو عام 52 بدأها الجيش ثم انضم إليها الشعب، أما ثورة الشباب فبدأها الشباب الذي يعاني من التهميش والبطالة ثم انضم إليها جميع شرائح المجتمع، وهي ثورة عظيمة ورائعة، وكل مصري فخور بها".

وأوضحت الفنانة المصرية أن الجميع كان ينظر إلى الشباب المصري، وخاصةً "شباب الفيس بوكعلى أنهم تافهون ولا يعتمد عليهم، لكنهم بهذه الثورة والانتفاضة الحقيقية التي قاموا بها وبصمودهم، أثبتوا عكس ذلك، معربةً عن سعادتها بأن مصر تملك شبابًا لديه قدرة كبيرة من الوعي والنضج، وقدرة على قيادة البلد إلى الأفضل في المستقبل.

وأبدت فردوس غضبها الشديد من تعامل وسائل الإعلام المصرية مع هؤلاء الشباب ومحاولة الاستهانة بهم؛ لأنهم صنَّاع هذا الإنجاز الذي وصلت إليه البلاد، والذي فشل السياسيون وأحزاب المعارضة في الوصول إليه، معتبرةً الإعلان المستمر أن الرسالة وصلت، وأن التغييرات حدثت، ومطالبتهم بالرحيل من ميدان التحرير؛ يزيدهم إصرارًا وتمسكًا بالبقاء وفرض كل مطالبهم.

وأشارت إلى أنه لا يجب أن نتحدث مع هؤلاء الشباب بهذه الطريقة، وخاصةً أنهم تستفزهم وتجعلهم يدخلون في العناد، لافتةً إلى أن البعض حاول التقليل من هؤلاء الشباب وتصويرهم على أنهم مجرد مقلدين للغرب في ملابسهم وأشكالهم، إلا أنهم بثورتهم أثبتوا عكس ذلك تمامًا، وأكدوا قدراتهم ووعيهم في التفكير ومطالبهم بحقوقهم.