EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2011

تعود للغناء الحزين واللون الشعبي ليلى غفران: سألجأ للقضاء لو أنتجوا مسلسلاً يسيء لابنتي

ليلى غفران وابنتها

ليلى غفران وابنتها

قالت المطربة المغربية ليلى غفران إنها ستلاحق أية جهة تنتج مسلسلا يسيء لابنتها التي قتلت منذ عامين هي وزميلتها في أحد الفيلات بمدينة السادس من أكتوبر جنوب القاهرة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستعود للون الحزين في الغناء، والذي اشتهرت به لأنها بجانب اللون الشعبي.

قالت المطربة المغربية ليلى غفران إنها ستلاحق أية جهة تنتج مسلسلا يسيء لابنتها التي قتلت منذ عامين هي وزميلتها في أحد الفيلات بمدينة السادس من أكتوبر جنوب القاهرة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستعود للون الحزين في الغناء، والذي اشتهرت به لأنها بجانب اللون الشعبي.

وأكدت غفران أنها لم تتلق أي عرض لتحويل حادثة ابنتها «نادين» إلى مسلسل تلفزيوني، وقالت لصحيفة المصري اليوم السبت 22 يناير 2011: سألجأ للقضاء لو أنتجوا أي مسلسل يسيء لابنتي، لكن لو تم تقديم قصة عادية بعيدا عن الإشارة للأسماء فبالتأكيد لن أعترض.

وانتهت ليلى من تسجيل معظم أغنيات ألبومها الجديد المقرر طرحه خلال موسم «عيد الحب» المقبل، والذي يضم ١٠ أغنيات، وتعتمد فيه على الإنتاج الخاص، ولأول مرة تقدم أغنية شعبية «شكرا يا جرح».

وأضافت "اخترت ١٠ أغنيات لألبومي الجديد، ولأول مرة أقدم أغنية شعبية «شكرا يا جرح»، ولم أعتمد على شعراء وملحنين جدد، لتقليل التكاليف الإنتاجية للألبوم، في ظل حالة الكساد التي تسيطر على سوق الكاسيت، بل فضلت التعاون مع مواهب جديدة لديها أفكار وموضوعات لم يسبق لأي شاعر أو ملحن التطرق لها.

واستطردت "خلال ٦ أشهر استمعت إلى عدد كبير من الأغنيات، وحاولت من خلال الألبوم أن أعود للون الذي بدأت به مشواري الفني، لذا سيحمل جرعة طرب كبيرة، بالإضافة إلى خمس أغنيات حزينة، لأنني لا أصدق نفسي في أغنيات الفرح».

وعن سبب تقديمها اللون الشعبي، قالت ليلى غفران: الأغنية الشعبية فرضت نفسها، وغزت كل البيوت وأصبح لها جمهور عريض، فما المانع أن نقدم أغنية تناسب هذا القطاع؟ كما أنني كنت حريصة طوال الفترة الماضية على سماع الأغاني الشعبية، خاصة عبدالباسط حمودة. وأكدت ليلى أنها اختارت أغنية «وخاصمتك يا حبيبي» دون أن تعلم أن المطربة الجزائرية وردة قد سبق أن اختارتها ضمن ألبومها الجديد.

وقالت: الصحافة افتعلت أزمة بيني وبينها، والأمر لا يتخطى أنني ضممت أغنية للألبوم سبق أن اختارها مطرب غيري، وهذا يحدث دائما دون أي مشاكل، ولم أدفع ٢٠ ألف دولار مقابل غنائها. وبررت ليلى اعتمادها على الإنتاج الخاص، قائلة: أحوال سوق الكاست معروفة للجميع، وتسبب ذلك في غياب عشرات المطربات عن الساحة، بسبب قلة التوزيع، وفضلت أن أنفق على ألبومي حتى أظل متواجدة، واعتمدت على أجرى في الحفلات التي قدمتها في أماكن كثيرة من الوطن العربي.

وكانت محكمة جنايات الجيزة في مصر قضت في 15 إبريل 2009 بإحالة أوراق قاتل ابنتها وصديقتها إلى مفتي مصر للتصديق على الحكم بإعدامه.

ويتهم محمود سيد عيسوي -19 عاما- بقتل الضحيتين، وشهدت جلسة النطق بالحكم إجراءات أمنية مشددة وحضورا إعلاميّا مكثفا.

وتعود أحداث الجريمة إلى الـ26 من نوفمبر/تشرين الثاني 2008، عندما تم العثور على جثتي الضحيتين، وبعد 6 أيام ألقت أجهزة الأمن القبض على عيسوي، واستمرت التحقيقات معه لأكثر من شهرين شهدت خلالهما عددا من التفاصيل والروايات المثيرة حول الضحيتين.

وشككت المطربة ليلى غفران -والدة الضحية هبة العقاد- في المتهم وقدمت مذكرة تتهم فيها زوج ابنتها علي عصام الدين بالاشتراك في ارتكاب الجريمة، وتبين عدم صحة الاتهام، وأحيل المتهم في يناير/كانون الثاني الماضي إلى الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة.

شاهد ليلى غفران تتحدث وتغني عن مقتل ابنتها