EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

تقيم سرادق عزاء وتعتزل الوسط الفني ليلى غفران تبلغ ابنتها بإعدام قاتلها.. وتفكر في الحجاب

ليلى غفران زارت قبر ابنتها لتخبرها بالقصاص

ليلى غفران زارت قبر ابنتها لتخبرها بالقصاص

كشفت المطربة المغربية ليلى غفران عن أنها زارت قبر ابنتها "هبة" فور النطق بإعدام قاتل ابنتها الأربعاء 17 يونيو/حزيران، لتبلغها بأن عدل الله فوق كل شيء.

كشفت المطربة المغربية ليلى غفران عن أنها زارت قبر ابنتها "هبة" فور النطق بإعدام قاتل ابنتها الأربعاء 17 يونيو/حزيران، لتبلغها بأن عدل الله فوق كل شيء.

في الوقت الذي أشارت فيه إلى أنها تفكر في ارتداء الحجاب واعتزال الوسط الفني، والإكثار من قراءة القرآن لابنتها وأداء فريضة الحج عنها والتبرع لبناء مسجد.

وقالت ليلى -في تصريحات لموقع mbc.net-: إنها بمجرد أن عرفت بحكم الإعدام على المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي (20 عامًا - حداد) بعد موافقة مفتي مصر، ذهبت على الفور لزيارة قبر ابنتها لتبلغها بأن الله معها وعدله فوق كل شيء، وأن القاتل أصبح عبرة لمن تسول له نفسه قتل نفس لا ذنب اقترفته في حياتها.

وأضافت ليلى أنها تكثر من الصلاة وقراءة القرآن في غرفة ابنتها والترحم عليها، مؤكدة أن الحجاب ليس بعيد عن تفكيرها، ولكنها تدرس القرار، لأنه مع ارتدائه سوف تتغير أشياء عديدة في حياتها.

وأشارت المطربة المغربية إلى أنها الآن في مرحلة انتقالية من التفكير في شكل حياتها ومسيرتها للدرجة التي تفكر فيها في البعد لفترة عن صخب الوسط الفني ومشاكله والعيش وحيدة بمفردها لفعل الخير فقط من أجل ابنتها.

وأوضحت أنها ستتبرع لبناء مسجد كصدقة جارية على روح ابنتها، كما تعتزم أداء فريضة الحج والعمرة لروح ابنتها، مشيرة إلى أنها تفكر جديا أيضًا في إقامة سرادق لتلقي العزاء في وفاة ابنتها، بعد أن تم الحكم على القاتل، واستراحت ابنتها في قبرها.

وعما ذكرته بعض التقارير الصحفية بأنها تشك في أن المتهم بقتل ابنتها هو بالفعل القاتل الحقيقي، أكدت ليلى أن شكها أو يقينها لن يجدي في شيء، ولن تتحدث بعد ذلك بهذا الشأن.

ولفتت إلى أن موت ابنتها غير في نفسها ما عجزت الحياة بمشاكلها وتعقيداتها عن إحداثه في شخصيتها، وقالت: "أصبحت الآن أكثر صلابة وقوة؛ لأن فقدان ابنتي لا يساويه فقدان أي شيء آخر".

وأضافت: "ما يريحني أنني والحمد لله لم أقصر في حق ابنتي على الإطلاق، بل أعطيتها كل ما كانت تريده، ولم أحرمها من شيء أبدا، وكانت أحلامها بالنسبة لي أوامر، فكم كنت ضعيفة أمام هذه الطفلة وأقول طفلة؛ لأنني كنت أعاملها من هذا المنطلق لما كانت تتمتع به من براءة تصل لحد السذاجة".

وأكدت أن ابنتها كانت تحب الخير ومساعدة الفقراء، وأنها كانت تنفق على أحد الأيتام دون علمها.

كانت محكمة جنايات مصرية قضت الأربعاء 17 يونيو/حزيران الجاري بمعاقبة المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي (20 عامًا - حداد) بالإعدام شنقًا بعد موافقة مفتي مصر، وذلك لإدانته بقتل هبة إبراهيم العقاد، ابنة ليلى غفران، وصديقتها نادين داخل شقة بحي الندى بضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة القاهرة.

وقالت المحكمة: "إن المتهم ارتكب جريمته بقصد السرقة، وتيقنت من ذلك، وأن إنكاره عدة مرات لا يؤثر على الوقائع والأدلة اليقينية وتحقيقات النيابة".

وتعود أحداث القضية إلى 26 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، عندما تم العثور على جثتي الضحيتين داخل شقة نادين بحي الندى في مدينة الشيخ زايد، وبعد ستة أيام ألقت أجهزة الأمن القبض على "عيساوي" واستمرت التحقيقات معه لأكثر من شهرين، شهدت خلالهما عديدا من التفاصيل والروايات المثيرة حول الضحيتين.

كان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد قرر في أوائل شهر يناير 2009 إحالة العيساوي للمحاكمة الجنائية في ضوء اعترافه التفصيلي أمام النيابة العامة بارتكاب الجريمة.

كما قام المتهم بمعاينة تصويرية توضح كيفية ارتكابه للجريمة، بعد أن اختبأ للضحيتين ثم دخل إلى الفيلا التي كانتا متواجدتين بداخلها بحي الندى بمدينة الشيخ زايد بمحافظة السادس من أكتوبر؛ حيث قام بقتلهما وسرقة تليفوني محمول ومبلغ 400 جنيه.