EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2011

أكدت نزولها ميدان مصطفى محمود لأجل مصر أولا لقاء سويدان: أمهات الشهداء أبكوني.. والثوار لم يرفضوني

سويدان قالت إنه لم يتم إدراجها ضمن قوائم العار

سويدان قالت إنه لم يتم إدراجها ضمن قوائم العار

قالت الفنانة لقاء سويدان، إن ما تردد حول بكائها لرفض ثوار ميدان التحرير -الذين حضروا عرض مسرحيتها "خالتي صفية والدير"- مصافحتها هو مجرد "فبركة صحفية".

قالت الفنانة لقاء سويدان، إن ما تردد حول بكائها لرفض ثوار ميدان التحرير -الذين حضروا عرض مسرحيتها "خالتي صفية والدير"- مصافحتها هو مجرد "فبركة صحفية".

وأوضحت أنها بكت بالفعل، لكن بعد مصافحتها أمهات الشهداء الذين حضروا عرضا لمسرحيتها التي تقام في مسرح قريب من الميدان، مضيفة أن شباب التحرير يشاهدون مسرحيتها يوميا، وتلتقط معهم الصور التذكارية.

وتابعت أن وسائل الإعلام تتصيد أي شيء لمجرد الهجوم، مشيرة إلى أن اسمها لم يندرج من قبل في قوائم العار التي ظهرت بعد الثورة، بحسب صحيفة اليوم السابع.

وأكدت لقاء أنها بالفعل نزلت ميدان مصطفى محمود، ولكنها رفعت شعار مصر أولا قبل أي شيء.

كانت تقارير صحفية قد ذكرت أن لقاء سويدان واجهت موقفا محرجا، بعدما رفض عدد من شباب الثورة الذين دعاهم الفنان هشام عبد الله لمشاهدة العرض المسرحى "خالتى صفية والدير" مصافحتها بسبب موقفها الرافض للثورة، ما أدى إلى انهيارها وانخراطها في البكاء.

وقال أحد شباب الثورة الذين حضروا العرض المسرحي: إن لقاء سويدان كانت حريصة على الحديث مع الشباب بعد المسرحية لكنهم رفضوا، وأجبروا أحدهم على الرجوع، بعدما تقدم نحوها لمصافحتها، لكن لقاء عاتبته قائلة: "مش انت شاب ثورجي.. يعني لازم يكون لك شخصيةما أوقعه في حرج، فعاد إلى مصافحتها في مكانها، لكنه لم يلتقط صورا معها.

وأضاف الشاب، أنه بعد هذا الموقف ذهبت "لقاء" للحديث مع أسر شهداء ومصابي الثورة الذين حضروا العرض قبل أن تنهار باكية، بسبب ما اعتبرته ظلما تواجهه منذ مشاركتها في التظاهرات المؤيدة لمبارك بميدان مصطفى محمود أثناء الثورة، رافضة الخوض في تفاصيل موقفها من الثورة.

كان العرض المسرحي قد اختتم بإنزال صورة كبيرة لبعض من شهداء ثورة 25 يناير مصحوبة بأغنية "يا بلاديوتحدث الفنان هشام عبدالله عقب اختتام العرض، موجها تحية إلى الشهداء ومصابي الثورة، ومطالبا الدولة بتكريمهم بما يليق مع ما قدموه من تضحيات وما أنجزوه لمصر وشعبها.