EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

لت وعجن.. والعكس صحيح!

fan article

fan article

يعاني الوسط الفني المصري من تردي الحالة الفنية في السينما حيث احتل فيلم شارع الهرم صدارة أفلام الموسم ، وأصبحت الممثلات لهن مقاييس خاصة بعيدة عن الموهبة

 الاحتياط واجب فإذا انتج محمد السبكي »الجزار« فيلماً هابطاً مثل »شارع الهرم« وأردت أن تستغني عن مشاهدته حتي لا تفقد متعة التذوق فاذهب وشاهد فيلماً آخر من انتاج »الحاتي« الكبابجي!.
< استجابة لنصيحة البعض له وافق المطرب المغربي فؤاد زبادي علي استئصال جملة »كتر الأسية ما خلت في« من أغنية محمد قنديل الشهيرة والتي دائماً ما يقدمه زبادي في حفلات الموسيقي العربية.. نظراً لأن »كتر الأسية ما خلت في« لا تتناسب البتة مع تخن جسده ومقاس "الكرش"!.
< اصطحبت ذات يوم صديقي الكوميديان سعيد صالح للذهاب به إلي جراح كبير قام بإجراء عملية »البواسير« له وبعد الانتهاء من اجراء العملية راح سعيد يتوجع ويتأوه علي سريره داخل المستشفي يئن ويصيح.. آه يا بطني.. آه يا بطني وأخيراً سأله الدكتور: بطنك بتوجعك صحيح؟!
فقال سعيد: لأ.. ما بتوجعنيش.
بعدها سأله الدكتور: طيب لما بطنك ما بتوجعكش قاعد تصرخ وتقول آه يا بطني.. آه يا بطني.
رد سعيد قائلاً في غيظ: أمال عايزني أقول آه يا إيه؟! هاها.. ها وانفجر كل من في الحجرة ضاحكاً.
< عصام كاريكا: أحياناً يلحن وأحياناً يترك التلحين ليغني ثم يعود للتلحين من بعدها وهكذا دواليك!.. يذكرني دائماً بالرجل »التركي« الذي كان يقول سيب ابريق امسك قلة.. سيب قلة امسك ابريق!.. موش تمام أفنظم عصام موش تمام.
< دليل اليأس عند نجلاء فتحي سببه عدم العثور علي الفيلم أو المسلسل الجيد حتي تعود به إلي عشاقها فهو ما جعلها حالياً تفضل الجلوس في البيت فهو أفضل مكان لاحتساء القهوة وقراءة الجرائد والحوار مع زوجها حمدي قنديل في موضوعات من عينة »الانتخابات أم الدستور أولاً« و»عمرو موسي أو البرادعي« وانتخابات مجلس الشعب بنظام القوائم الحزبية المطلقة أم بنظام القوائم المفتوحة علي البحري.. و.. حتي يغلبها النوم!.. عزيزتي نجلاء وحشتينا.
< بيبو وبشير: فيلم بطولة منة شلبي وآسر ياسين إخراج مريم أبوعوف حاز علي اعجابي أكثر عندما شاهدته في السينما من قبل بإسم »غريب في بيتي« بطولة سعاد حسني ونور الشريف!.
< غادة رجب: عندما جلست في احدي حفلاتها للاستماع إليها تغني بصوتها أغاني أم كلثوم ونجاة لاحظت إن الفرقة الموسيقية التي تجلس وراءها لتعزف انقسمت إلي نصفين!.. نصف »يعزق« مع ملاحظة الفرق بين »العزف« و»العزق« أما النصف الثاني فقد راح يغط في نوم عميق!.
< إنجي علي: أجمل ما فيها أسنانها ناصعة البياض لذا كثيراً ما ستجدني أجلس أمام شاشة التليفزيون ساعة تقديمها للبرامج أتأملها بإعجاب!.. الأسنان طبعاً وليس هيافة ما تقدمه!.
< تيمناً بألقاب »نجمة الجماهير« و»نجمة مصر الأولي« أطلقت وفاء عامر علي نفسها لقب »نجمة مصر الجديدة«.. من حق آيتن عامر ان تطلق علي نفسها بالتبعية لقب »أخت نجمة مصر الجديدة« من ناحية الأم والأب.
< تقليداً لما يفعله عمرو دياب وتامر حسني سافر زميلهما المطرب عماد بعرور إلي الخارج باحثاً عن »كشك« بيع جوائز »الميوزك أوورد« فأرشده أحد الأشخاص عن مكانه وذهب إلي صاحبه الذي أخبره بأن الجائزة الواحدة بخمسة آلاف دولار فما كان من عماد بعرور إلا أن أخرج من جيبه خمسين ألف دولار وقال لصاحب »الكشك« خد ثمن عشر جوائز حضرهم لي لغاية ما أنزل أجيب عربية كارو تشيلهم!.. حصلت بجد ما بهزرش.
< قال لي صديق أجنبي ان في مصر أمرين يخجلان كل من جاء لزيارتها أفلام محمد سعد.. والتسول.
< من اللباقة بعد استماعك لـ»هيثم شاكر« يغني أن تقول له »أحسنت« ليس اعجاباً بصوته ولكن لانتهائه من الغناء.
< تيسير فهمي: قررت ترشيح نفسها عضواً في انتخابات مجلس الشعب القادمة!.. هدفها »تمثيل« الشعب لا ان »تمثل« عليه.
< قبل الدخول لابد وان تشتري »مسبحة« من بائع واقف أمام باب السينما التي تعرض فيلم أمجد عابد »أنا بضيع يا وديع« وبمجرد دخولك صالة العرض وأثناء تشغيل الفيلم ستجد الكثيرين غيرك ممسكين بها يلعنون والده علي »السبحة«!.. والد الفيلم طبعاً.
< ريم البارودي: ليس لها في التمثيل بتاتاً وإن كانت تتمتع بجمال الوجه والقوام الممشوق واكتناز الشفاة واستدارة الأرداف والصدر الناهد.. وما خفي كان أعظم.
< في أحد الأفراح وعندما حان وقت صلاة الفجر توقف سعد الصغير عن الغناء وأمر مدير أعماله بإحضار سجادة الصلاة وانتظم في صف الفرقة الموسيقية بينما يؤمهم عازف الطبلة لإقامة الصلاة يشاركهم بعض المعازيم!.. خبر قرأته منشوراً في مجلة فنية!.. بالمناسبة نهنيء فضيلة الشيخ سعد بخلعه البنطلون والتي شيرت وارتداء للجبة و»المركوب« بدلاً من »الكوتشي« بعد ان تحول من مطرب في »الليل« إلي »فقي« عند الفجر!.
نقلاً عن صحيفة الأخبار القاهرية