EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

لا يكثر".. كل ما تعنيه نجومية البسطاء!

فنانو اليوتيوب في السعودية

حسين السويدي

الكاتب يشيد ببرنامج "لا يكثر" على يوتيوب التي تعد من أكثر القنوات شعبية في السعودية

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

لا يكثر".. كل ما تعنيه نجومية البسطاء!

(حسين السويدي ) في دقائق لا تتجاوز العشر، يستطيعون أن يلخصوا لك قضايا الساحة الحدثية، ينتقدون بذكاء، يضعون أيديهم على الجراح بمهارة فائقة، ويطرحون أفكارهم بأسلوب كوميدي ساخر، باطنه الألم، وظاهره رسم الابتسامات على وجوه البسطاء. برعوا في لسع الفاسدين، وتسليط الضوء على ممارساتهم، وتألقوا حتى فاقت جماهيريتهم ما يحلم به رواد الفن التكسبي على الفضائيات.

للاستمتاع بكل ذلك، ما عليك سوى متابعة برنامجهم "لا يكثرالذي أرادوا له أن يصل دون وصاية و "وجع دماغولذلك فهم لم يختاروا قنوات التلفزيون لبث حلقاته، بل فضلوا عرضها على موقع مشاركة الفيديو العالمي (يوتيوبتماما كما يعرض البسطاء "همومهم" التي تلتقطها عدساتهم، ولعل ما يؤكد على نجوميتهم هو أن قناتهم على يوتيوب تعد من أكثر القنوات شعبية في السعودية، إضافة إلى أكثر من 180 ألف متابع لبطل العمل على تويتر.

فريق هذا العمل هم ثلة من شباب هذا الوطن: علي الكلثمي، وعلاء يوسف، وتركي المحسن، وإبراهيم الخيرالله،ومزروع المزروع و"الطبيبة" هبة البتيري، وأمام الكاميرا يقف النجم الكوميدي وبطل البرنامج فهد البتيري.

هؤلاء الفتية الصالحون بجمالهم ومواهبهم، يصفون أنفسهم بأنهم "شوية عيال منهم من يخربش، ومنهم من يقف وراء الكاميرا، ومن يجمع سوالفأنجزوا حتى الآن 13 حلقة من البرنامج، وفي آخر حلقاتهم لم تفتهم الإشارة إلى عبارة وزير الزراعة "رح اشتروما حدث عقب ملتقى المثقفين من أحاديث حول قضية "البهووفضول متحيني الفرص الذين دخلوا على الخط مستغلين هذه القضية لاستخدامها كسلاح في معاركهم، إضافة إلى السينما.. وقضايا أكبر وأهم.ببساطة، فإن "لا يكثر" هو كل ما تعنيه نجومية البسطاء الصادقين الحالمين بمستقبل أفضل.

 

نقلا عن الوطن السعودية