EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

مواهب نجم "خطاب الملك" تتجاوز السينما كولين فيرث.. مرشح الأوسكار لا يخفق قلبه إلا لزوجته

كولن فيرث وزوجته عند تسلمه الجولدن جلوب في الشهر الماضي

كولن فيرث وزوجته عند تسلمه الجولدن جلوب في الشهر الماضي

أكد النجم البريطاني كولين فيرث أن الشهرة والنجاح الذي وصل إليهما لن يغيرا شيئا في شعوره نحو زوجته التي يحيا معها حياة سعيدة منذ 15 سنة، حتى مع التفاف المعجبات، فكلما التقى امرأة جميلة، لا يفكر سوى في زوجته المذهلة.

أكد النجم البريطاني كولين فيرث أن الشهرة والنجاح الذي وصل إليهما لن يغيرا شيئا في شعوره نحو زوجته التي يحيا معها حياة سعيدة منذ 15 سنة، حتى مع التفاف المعجبات، فكلما التقى امرأة جميلة، لا يفكر سوى في زوجته المذهلة.

وقال فيرث (50 سنة) إنه يحرص مع زوجته المخرجة الإيطالية ليفيا (41 سنة) على تخصيص وقت لقضائه معا بعيدا عن صخب الحياة.

وعلى الرغم من تصريحه السابق بأن الفوز بالأوسكار لا يشغله كثيرا، وذلك بعد أن ترشح العام الماضي لنيل أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "رجل وحيد A Single Man"، إلا أنه من المحتمل أن يغير رأيه هذا العام بعد أن ترشح للمرة الثانية على التوالي لنيل الجائزة الثمينة، ولكن هذه المرة عن دوره في فيلم "خطاب الملك The King's Speech".

فقد صرخ النجم فرحا عندما أعلن اسمه ضمن قائمة المرشحين لهذا العام، خاصة وأن النقاد اجتمعوا على أن فوزه بالأوسكار هذا العام أمر شبه محسوم، ناسيا ما قاله عن أنه أكبر من أن تجرفه نشوة الفوز.

وسبق أن نال فيرث جوائز كل من الجولدن جلوب والبافتا ونقابة ممثلي الشاشة عن أدائه كأفضل ممثل في الفيلم نفسه، والذي جسد فيه شخصية ملك بريطانيا جورج السادس الذي عانى من التلعثم عندما كان يخطب في شعبه لحشده ضد النازية في الحرب العالمية الثانية.

واعتبر فيرث أن الترحيب الشديد الذي استقبل به الفيلم عند عرضه في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، أروع هدية لعيد ميلاده الخمسين، الذي وافق فعاليات المهرجان في سبتمبر/أيلول 2010.

ويعتبر المراقبون أن فيرث الذي حاز في يناير/كانون الثاني الماضي نجمةً باسمه في طريق المشاهير في هوليود، قد أصبح من نجوم الصف الأول في هوليود، بعد توالي أفلامه الناجحة، بدءا من دوره المساعد في فيلم "المريض الإنجليزي The English Patient" عام 1996، مرورا بكل من "شكسبير يقع في الحب Shakespeare In Love" عام 1998، "مذكرات بريدجيت جونز Bridget JonesDiary" عام 2001، و"الحب الحقيقي Love Actually" عام 2003.

ولكن قدراته الإبداعية تبلورت في فيلم "رجل وحيد A Single Man"، عام 2009، والذي مثل فيه معاناة أستاذ جامعي، بعد فقدانه رفيقة عمره.

وقد نال الدور تكريم مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام 2009، كما نال عنه جوائز البافتا والجولدن جلوب والأكاديمي أوورد، وإن لم يفز بأوسكار أفضل ممثل بعد أن تم ترشيحه، حيث انتزعها منه الممثل جيف بريدجز عن دوره في فيلم "قلب مجنون Crazy Heart".

وترجع بداية فيرث الفنية إلى عام 1983، حيث قام بدور في مسرحية "بلد آخر Another Country" على مسرح لندن، ثم شارك في النسخة السينمائية منها في العام التالي.

ولكنه لم يكتسب جماهيرية وشهرة إلا بتجسيده شخصية "دارسي" في مسلسل "كبرياء وتحامل Pride and Prejudice" الذي أنتجته BBC عام 1995، وحقق نجاحا كبيرا على مستوى العالم.

وارتبط فيرث في هذه الفترة بالممثلة جنيفر إيلي، التي شاركته في المسلسل، بعد انفصاله عن صديقته الممثلة ميج تيلي التي عاش معها 5 سنوات وأنجب منها طفله الأول ويليام جوزيف فيرث.

وشارك فيرث أيضا في عدد من المسلسلات التلفزيونية، مثل "Donovan Quivk" عام 1999، و"المؤامرة"Conspiracy ، والذي رشحه لجائزة "إيمي أوورد" عام 2001.

وظل للمسرح مكان في حياته الفنية، فبالإضافة إلى انطلاقه إلى الفن من خشبته، قدم فيرث عددا من العروض المسرحية مثل 3 أيام في المطر، الرغبة تحت شجر الدردار.

أشبع فيرث حبه للغناء والموسيقى، بعد أن منع في مدرسة "الملك" الثانوية من عزف الجيتار، لاعتباره آلة غير جادة.

ولكنه قدم عددا من الأغنيات ضمن بعض أفلامه، مثل "أهمية أن تكون إيرنست" و"الحب في الهواء" وكان آخرها "ماما ميا".

وشغلت القضايا الإنسانية جزءا من حياة فيرث الفنان، فقد ساهم في في حملة لمنع ترحيل اللاجئين السياسيين، خشية أن يتم قتلهم لدى عودتهم إلى بلادهم.

كما ساند منظمة "البقاء على قيد الحياةوهي منظمة غير حكومية تدافع عن حقوق القبائل

وانضم إلى حملة "أوكسفام" العالمية للمساعدة على نزاهة التجارة، والتي انضم لها فيما بعد عدد من النجوم للتوعية بهذه القضية، التي تناولت الممارسات التجارية الجائرة في حق دول العالم الثالث، بما فيها إغراق الأسواق بما لا ينفعهم، وكذلك حق الأيدي العاملة في أجور عادلة.

وأسس عام 2009 بالتعاون مع زوجته، المخرجة الإيطالية، ليفيا جيوجيولي، موقعا إلكترونيا للأفلام السياسية، والحقوقية.

كما قام بإخراج الفيلم الوثائقي In Prison My Whole life، الذي أنتجته زوجته عام 2007. وهو يناقش الإجراءات القانونية لمحاكمة وعقاب السجناء السياسيين.

كان كتاب "قسم اللا شيء The Department of Nothing" هو أول عمل منشور له، عام 2000، وكان عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة، وتم تخصيص أرباحه لصالح الأطفال المصابين بمرض التوحد.

وفي عام 2009، ألف كتاب "نحن كلنا واحدWe Are One, Celebration of "Tribal Peoples" والذي تناول فيه مختلف الثقافات العشائرية حول العالم والأخطار التي تهددها بالانحسار.

يعيش فيرث حاليا مع زوجته ليفيا جيوجيولي، ويتنقلان للإقامة بين لندن وإيطاليا مع ابنيهما، لوكا وماثيو.