EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2011

ترفض ارتداء النقاب أو الترويج له في الأعمال الفنية كندة علوش: الظلم الذي أراه في سوريا وراء تأييدي لإسقاط بشار

قالت الفنانة السورية كندة علوش إن ما دفعها وحركها لتأييد التظاهرات في سوريا، وهي التي تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، هو الظلم التي تراه ولا يمكن أن تصمت عليه، وليس من أجل تسجيل موقف كفنانة فقط.

قالت الفنانة السورية كندة علوش إن ما دفعها وحركها لتأييد التظاهرات في سوريا، وهي التي تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، هو الظلم التي تراه ولا يمكن أن تصمت عليه، وليس من أجل تسجيل موقف كفنانة فقط.

وفي الوقت نفسه رفضت فكرة التوريث في أي دولة؛ لأن السلطة أصبحت مخيفة ومفسدة خاصة في الدول العربية، مشيرة إلى أنها ضد التصنيف وقوائم العار، وأنها تفضل أن يكون الفنان له موقف في حياته، سواء كان سياسيا أو اجتماعيا أو إنسانيا.

وقالت كندة -في مقابلة مع برنامج "الديكتاتور" على قناة "التحرير" الفضائية الإثنين 22 أغسطس/آب- إنها تفضل أن يكون للفنان موقف في حياته، سواء كان سياسيا أو اجتماعيا أو إنسانيا، ولكنها شددت على أنه لا تلوم الفنان الذي ليس له موقف.

وأشارت إلى أنها ضد التصنيف الحادث بعد الثورات العربية وقوائم العار والقوائم السوداء خاصة ما يحدث في مصر، لافتة إلى أنها لا يمكن أن تحكم على أي فنان إلا من خلال عمله وإتقانه إياه.

ومن جهة أخرى، أوضحت الفنانة السورية أنها ضد ارتداء النقاب ولا تفضل تقديم أي دور يدعو إلى النقاب أو يشجع عليه، لكن إذا كان الدور فيه التبريرات والظروف المقنعة التي تدفع أي فتاة لارتداء النقاب، فقد توافق على تقديم هذه الشخصية.

وأضافت: من الممكن أن أجسد أي دور من أجل أن أظهر مهاراتي وقدراتي في التمثيل، ولا أرفض تقديم الأدوار السيئة خوفا من صورتي عند الجمهور أو حتى لا يكرهني، ولكني أحب دائما اختار العمل الجيد والشخصية المتجددة التي تظهر قدراتي كممثلة.

وأكدت الفنانة السورية تأييدها فكرة إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية، لافتة إلى أن هذا الأمر سيجعل كل فنان يعمل بحريته، ولكن في النهاية سيكون الحكم للجمهور، وهو من سيختار العمل الجيد من السيئ.

ورأت كندة أن الفن في الدول العربية يميل إلى التحفظ هذه الأيام بسبب تعاظم دور التيار الديني، على الرغم من أن هذه الدول كانت أكثر تحررا في الستينيات والسبعينيات والثماينيات، لافتة إلى أن المجتمع في الماضي لم يكن يحكم أخلاقيا على الفنانة التي تقدم العري أو المشاهد الجريئة، وهو عكس ما يحدث هذه الأيام.

وأوضحت أن أغلبية الفنانات الحاليات يبتعدن عن أدوار الإغراء أو الجريئة وتخترن أدوارا تساير المجتمع ولا يدخلن في تصادم معه، مشيرة إلى أن الفنانات تخفن من انتقاد الشارع والحملات الأخلاقية اللاتي قد تتعرضن لها.

وكشفت الفنانة السورية عن أنها ديكتاتورة على زوجها أكثر منه، وأنه قد يقبل هذا الأمر في بعض الأوقات، لكنه يرفض في أوقات أخرى، لافتة إلى أن المجتمع العربي لا يتقبل عقلية المرأة التي لها رأي وقوية في عملها.

ورأت كندة أن المرأة العربية لديها القدرة والاستعداد لأن يكون شخصية قوية وقيادية، ولكن المجتمع لا يسمح لهم بهذا الأمر، وأنه عندما تقوم امرأة بهذا الأمر يقال عنها إنها مسترجلة.

وأشارت إلى أنها منذ وصولها مصر للتمثيل لقيت حفاوة كبيرة لم تكن تتوقعها، وأن هذا الأمر يجعلها تشعر بالمسؤولية الكبيرة لرد هذا الجميل، معتبرة أن انفتاح مصر فنيا هو سبب نجاح الممثلين السوريين فيها، وأن انغلاق سوريا على نفسها لم يسمح للممثلين المصريين النجاح هناك.