EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

استغل شهرته لتسليط الضوء على استفتاء الجنوب كلوني يتحول إلى "باباراتزي" لمنع عودة الحرب بالسودان

كلوني أثناء زيارته إلى منطقة أبيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب

كلوني أثناء زيارته إلى منطقة أبيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب

اعتبر الممثل الأمريكي جورج كلوني مشروع "مراقبة السودان" عبر الأقمار الاصطناعية يهدف إلى منع اندلاع حرب جديدة، مشيرًا إلى أنه يستخدم شهرته كي يظل خبر استفتاء جنوب السودان الذي بدأ الأحد 9 يناير/كانون الثاني، في صدارة النشرات الإخبارية.

اعتبر الممثل الأمريكي جورج كلوني مشروع "مراقبة السودان" عبر الأقمار الاصطناعية يهدف إلى منع اندلاع حرب جديدة، مشيرًا إلى أنه يستخدم شهرته كي يظل خبر استفتاء جنوب السودان الذي بدأ الأحد 9 يناير/كانون الثاني، في صدارة النشرات الإخبارية.

ووصف كلوني نفسه، في تصريحاتٍ لصحيفة "تايمزبأنه "باباراتزي (المصورون الذين يلاحقون المشاهير) ضد المجازر البشرية".

ويسعى المشروع الذي ساهم كلوني في إطلاقه إلى مراقبة الحدود الجنوبية لكشف أي تجاوزات عسكرية، وإبقاء الأضواء الإعلامية مسلطة على القضية، عبر إنشاء حملة إعلامية متكاملة شملت ظهورًا متكررًا لنجم هوليوود، بالإضافة إلى إنشاء مواقع إلكترونية لتجييش أكبر عدد من المتابعين والمهتمين.

كما أنشا القيمون على الحملة صفحة على موقع "تويتر" تبث التطورات الحاصلة في السودان لحظة بلحظة.

وفي تصريحٍ لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال كلوني: "إن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تفعل ما نفعله، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك أيضًا؛ نظرًا لوجود قوانين تمنع المراقبة، لكن نحن الأفراد العاديين نستطيع بكل بساطة أن نستأجر أقمارًا صناعية ونراقب ما نشاء".

وأكد كلوني في تصريحات أخرى أن "مهمتنا هي إبقاء هذا الحدث الخبرَ الأولَ في النشرات الإعلامية. أنا ابن صحفي، وأعرف صعوبة أن يبقى خبر معين في صدارة الأخبار، وأحيانًا يمكن خلط عنصر المنوعات مع الأخبار إن تم على نحو صحيح.. لا يكفي أن نتطرق إلى أية قضية مرة واحدة فقط، بل يجب متابعتها على طريقة دق الطبول ولفت النظر إليها".

وأضاف الممثل الذي انتخب أكثر الرجال إثارة: "من المهم أن يهتم الإنسان بما يحصل في العالم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المشاهير؛ فأنا لم أكن مشهورًا طوال حياتي، بل كنت إنسانًا عاديًّا في معظمها، وكنت عاطلاً عن العمل مرحلة طويلة منها. ولا يمكن أن أنسى ذلك لمجرد أني صرت محظوظًا في مهنتي".

بدورها، قالت ماريليا برسل مؤسسة جمعية "أنظر إلى النجوم" التي تعنى بتسليط الضوء على قضايا إنسانية من قبل المشاهير؛ إن أكثر ما يميز عمل جورج كلوني والممثلة أنجلينا جولي، أنهما لا يكتفيان فقط بالذهاب إلى هذه الدولة أو تلك، بل يتحدثان مع السياسيين المعنيين ومع بعض أصحاب رؤوس الأموال من أجل تقديم المساعدات، أي بمعنى آخر؛ ينقلان القضية إلى مرحلة متطورة من طريق العلاج.

ومن المشاهير الذين تبنوا قضايا إنسانية في سائر أنحاء العالم، الممثل شون بين، الذي اعتذر عن عدم حضور تكريمه في مهرجان دبي السينمائي السابع للمشاركة في المساعدات الإنسانية في هايتي، وكذلك الممثل بن أفلك الذي ساعد في الكونغو الديمقراطية، وأنجلينا جولي التي وضعت بصماتها في أكثر من 12 دولة.

يذكر أن كلوني كان قد اجتمع مرتين مع رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لمناقشة أزمات إنسانية؛ منها السودان.