EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

أبدى تفاؤله بعودة مصر لريادتها كريم عبد العزيز: لست خائفا من الإسلاميين.. ومرضي تجربة قاسية

كريم عبد العزيز

كريم عبد العزيز يجهز لفيلم عن الانفلات الأمني خلال ثورة 25 يناير

الفنان المصري كريم عبد العزيز غير متخوف من وصول الإسلاميين إلى حكم مصر، ولا يرى أنهم يمثلون خطرا على الفن، كما يكشف عن تجهيزه لفيلم عن هروب السجناء أثناء اندلاع ثورة 25 يناير.

(داليا حسنين -mbc.net) أكد الفنان المصري كريم عبد العزيز أنه ليس متخوفا على الفن من وصول الإسلاميين إلى الحكم في البلاد، وأبدى تفاؤله بعودة الاستقرار والأمان إلى البلاد مجددا.

وفي حين كشف عن أنه يجهز لفيلم عن هروب المساجين خلال ثورة 25 يناير، فإنه أشار إلى أن تجربة مرضه الأخير كانت قاسية للغاية، حيث كانت اختبارا من الله سبحانه وتعالى، ومر بسلام.

وقال عبد العزيز -في مقابلة مع برنامج "بالألوان الطبيعية" على قناة "دريم" الفضائية مساء الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول-: "لا أخاف من وصول الإسلاميين إلى الحكم، ولا اعتقد أن تفوق الأحزاب الإسلامية في الانتخابات البرلمانية حتى الآن أمرا مقلقا، خاصة أن هذا هو اختيار الشعب، وعلى الجميع أن يحترم هذا الاختيار بصورة أو بأخرى".

وأضاف "أعتقد أن حزب الحرية والعدالة الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين والذي حصد الأغلبية في البرلمان، لن يستبعد الفن والفنانين من الساحة، خاصة أن للفن رسالة مهمة في الحياة، كما أنه يقدم موضوعات هادفة تفيد المجتمع".

وأعرب الفنان المصري عن تفاؤله بعودة الاستقرار والأمن والأمان إلى البلاد مجددا واستعادة ريادتها في كافة المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الفنية، مشيرا إلى أن مختلف الأزمات التي طرأت مؤخرا سيتم تجاوزها سواء كانت طائفية أم لا، خاصة أن المصريين قادرون على تخطى كل الصعاب.

وأبدى عبد العزيز ثقته في شباب مصر الذين قادوا ثورة 25 يناير وفي قدرتهم على تخطي هذه المرحلة بسلام، على الرغم من الاختلافات الحادثة بينهم وبين المجلس العسكري الذي يتولى قيادة البلاد حاليا، إلا أنه شدد على أن إجراء الانتخابات البرلمانية هو بمثابة البداية في التحول الديمقراطي.

وأشار إلى أنه يجهز حاليا لدخول فيلم جديد يتناول حالة الانفلات الأمني التي أعقبت قيام ثورة 25 يناير، لافتا إلى أن يجسد فيه شخصية أحد المساجين الذين فروا من السجون في هذه الفترة، لكنه في النهاية سيقوم بتسليم نفسه.

وشدد الفنان المصري على أن محنة مرضه الأخير كانت تجربة قاسية للغاية، واختبارا من الله سبحانه وتعالى، ولكنه صبر حتى تخطى هذا الأمر، لافتا إلى أنه اقترب في هذه الفترة كثيرا من الله عز وجل.

وأوضح عبد العزيز أن هذه الأزمة الصحية الصعبة التي مر بها مؤخرا، غيّرت من حياته بصورة كبيرة وسلوكه اليومي، مشيرا إلى أنه ابتعد عن أشياء كثيرة كانت تضره ولن يعود لها مجددا.

وأعرب عن أمله في أن يكون عام 2012 خيرا وسعادة على كل المصريين والفن المصري، وأن تحقق الثورة المصرية أهدافها ونختار رئيسا جديدا منتخبا لمصر، مقدما في الوقت نفسه التهنئة للمسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد.