EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2009

بلغت تكاليف الفيلم 100 مليون دولار كروز: "فالكيري" يبرّئ الألمان من تهمة النازية

أكد نجم هوليود توم كروز أن فيلمه "فالكيري" عن محاولة اغتيال الزعيم النازي أدولف هتلر موجه إلى كل من يعتقد في أمريكا وباقي أنحاء العالم أن جميع الألمان من النازيين، حيث يحكي الفيلم قصة المقاومة الألمانية ومحاولتها التخلص من هتلر.

أكد نجم هوليود توم كروز أن فيلمه "فالكيري" عن محاولة اغتيال الزعيم النازي أدولف هتلر موجه إلى كل من يعتقد في أمريكا وباقي أنحاء العالم أن جميع الألمان من النازيين، حيث يحكي الفيلم قصة المقاومة الألمانية ومحاولتها التخلص من هتلر.

وقال كروز -في تصريحات لمجلة "فوكوس" الألمانية بثتها في موقعها على شبكة الإنترنت -: إن التكاليف الضخمة للفيلم التي فاقت طبقا لمعلومات المجلة مبلغ 100 مليون دولار، ترجع إلى التزام شركة الإنتاج التي يشارك فيها بتصوير الأحداث بشكل مطابق للواقع، بما في ذلك تعرض فرقة دبابات للهجوم من جانب طيران العدو.

وأشار كروز -46 عاما- إلى أن الأفلام التاريخية لا تقبل الحلول الوسط وتلقي على عاتق الجميع بمسئولية، على الرغم من الجدل الذي يحيط بها دائما.

يذكر أن كروز لعب في الفيلم دور الضابط الألماني كلاوس شينك جراف فون شتاوفنبرج، الذي حاول مع بعض من زملائه اغتيال الزعيم النازي هتلر في العشرين من يوليو/ تموز 1944.

وقوبل اختيار كروز للقيام بهذا الدور بانتقادات واسعة في ألمانيا، نظرا لانتماء النجم الشهير إلى طائفة السينتولوجي الدينية التي ترفضها الكنيسة في ألمانيا.

و"السينتولوجي" طائفة دينية أسسها كاتب الخيال العلمي "إل رون هابارد" عام 1953، في نيوجيرسي بمدينة نيويورك. وتتهم هذه الطائفة بأنها تسعى للتربح المادي، وتستنزف أتباعها ماديا، كما أنها تتحرش بمنتقديها.

يذكر أنه من اللحظات الأولى لبدء تصوير فيلم "فالكيري" في صيف 2007، يتعرض كروز لسلسلة من المشاكل، كان أولها اعتراض أفراد بارزين من عائلة شتاوفنبرج ، الذي يعد بطلا ألمانيا، على تجسيد كروز لشخصيته، لأنه لا يملك الجاذبية والمصداقية الكافية لعمل ذلك، بحسب وجهة نظرهم.

كما تعرض الفيلم لاعتراضات رسمية ألمانية؛ حيث رفض مسؤولون ألمان السماح بتصوير الفيلم في موقع تاريخي يشكل أهمية كبيرة في الأحداث، ثم اعترض وزير الدفاع الألماني شخصيّا بسبب ارتباط كروز بديانة "السينتولوجي" العلمانية التي تعتبرها الحكومة طائفة محظورة.

ورغم تغلب فريق عمل الفيلم على هذه العقبات؛ فإن حادثا وقع أثناء تصوير أحد مشاهد الفيلم، استدعى نقل عدد من الكومبارس إلى المستشفى، بعد أن سقطوا من حافلة كانت تقلهم أثناء تصوير المشهد.

ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، فقد تلفَت مشاهد تصوير ليلي أثناء عملية تحميضها بسبب استخدام مواد كيميائية بالخطأ، مما استدعى إعادة تصوير تلك المشاهد بالكامل.