EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

تصوير وحفلات بعد راحة وسط الأسرة كرزون وجنات وداليا يستأنفن نشاطهن الفني

مع اليوم الخامس للعيد بدأن في العودة للعمل الفني

مع اليوم الخامس للعيد بدأن في العودة للعمل الفني

مع انتهاء اليوم الأخير من أيام العيد؛ فضل نجوم كثيرون قضاء أيام العيد في بيوتهم، وبين أفراد أسرهم، حتى يصح أن يقال إن عيدهم قد طار في المنزل، في وقت عاودوا فيه نشاطهم الفني مع قدوم خامس أيام العيد.

مع انتهاء اليوم الأخير من أيام العيد؛ فضل نجوم كثيرون قضاء أيام العيد في بيوتهم، وبين أفراد أسرهم، حتى يصح أن يقال إن عيدهم قد طار في المنزل، في وقت عاودوا فيه نشاطهم الفني مع قدوم خامس أيام العيد.

فقد قضت النجمة الأردنية ديانا كرزون العيد ما بين مصر والأردن وأبوظبى نظرا لارتباطاتها الفنية، فأول يوم طارت للقاهرة لتصوير برنامج خاص للتلفزيون المصري لتطل على الجمهور، وبعدها قضت العيد في مصر محاولة أخذ وقت من الراحة والاستجمام بعد المجهود الكبير الذي بذلته الفترة الماضية في ألبومها الجديد الذي أوشكت على طرحه في نهاية العام، لتطير بعدها إلى أبو ظبي في خامس أيام العيد لإحياء حفل غنائي كبير هناك.

ومن جهتها، فضلت المغربية جنات أن تقضي العيد في مصر؛ حيث تأتي لها شقيقاتها من المغرب، ويقضينه معا، وهو ما حدث بالفعل هذا العام للاستمتاع بالطقوس المصرية، والعادات التي يقوم بها الشعب المصري في أول أيام العيد بالرغم من أنها متشابهة إلى حد كبير مع العادات المغربية، بالإضافة إلى أنها أحيت بعض حفلات العيد أيضا.

ليلا المغربية التي تعمل على ألبومها، كانت أيضا قضت أول أيام العيد في الكويت، وهي سعيدة لكونها تواجدت مع الشعب الكويتي في هذه المناسبة وهي المرة الأولى لها التي تقضي فيها العيد بالكويت، ولكنها أكدت لـmbc.net أنها لا يمكن أن يمر عليها العيد بعيدا عن مصر؛ إذ أتت ثاني أيام العيد إليها، بحيث قضت أيام العيد فيها، تمهيدا لمعاودة نشاطها الفني.

ومن جهتها قررت الفنانة المصرية منة شلبي قضاء هذا العيد مع والدها وأخواتها وأسرتها، وفي تصريح خاص لـmbc.net أكدت أنها بعد صلاة العيد عادت للمنزل، لكنها لم تستطع مشاهدة عملية الذبح بالرغم من أنها "سنة" عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك تركت هذا الأمر لوالدتها، وبعد ذلك أفطرتا معا "فتة" كما تعودتا كل عام.

وفي أعقاب ذلك، أعدت منة نفسها للذهاب لقضاء باقي اليوم مع والدها وشقيقاتها في المنزل، لكنها لم تفضل الخروج في العيد، خاصة وأنها كانت ترغب في الحصول على الراحة لأنها تعرضت لكسر في الحوض ما زالت تعاني من آلامه لأنها أصرت على استكمال التصوير، ولم تحصل على فترة نقاهة كافية بعدها، علما بأنها لم تعد تشتري ملابس العيد منذ وقت كبير لأنها تشعر بأنها عادة خاصة بالأطفال أكثر.

هذا الأمر نفسه هو ما رأته الفنانة داليا البحيري التي حرصت على شراء الملابس لطفلتها كيمي "قسمت" منذ أيام، علاوة على مجموعة كبيرة من الألعاب، كي يقضيا العيد معا في المنزل ومع الأهل والأصدقاء، فهي لم تفضل السفر في العيد، لأن القاهرة في العيد تكون هادئة.

داليا صرحت لـmbc.net أنها إذا شاهدت عملية الذبح تبكي، لذلك فضلت عدم رؤية ذلك، كما أنها حريصة على ألا تشاهد ابنتها "كيمي" ذلك، لأنها ما زالت صغيرة.