EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

قهرت السرطان وتفوقت على ريهانا وشاكيرا كايلي مينوغ.. أميرة البوب في أحضان الأهرامات

مينوغ استطاعت تجاوز معاناتها مع السرطان وعادت للساحة الغنائية

مينوغ استطاعت تجاوز معاناتها مع السرطان وعادت للساحة الغنائية

تحيي نجمة البوب الأسترالية كايلي مينوغ حفلا تحت سفح الأهرامات مساء الخميس 21 أكتوبر/تشرين الأول، بمناسبة مرور 10 سنوات على صدور إحدى المجلات المصرية الناطقة بالإنجليزية، على أن تخصص عائدات الحفل لصالح مستشفى أبي الريش للأطفال.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

قهرت السرطان وتفوقت على ريهانا وشاكيرا كايلي مينوغ.. أميرة البوب في أحضان الأهرامات

تحيي نجمة البوب الأسترالية كايلي مينوغ حفلا تحت سفح الأهرامات مساء الخميس 21 أكتوبر/تشرين الأول، بمناسبة مرور 10 سنوات على صدور إحدى المجلات المصرية الناطقة بالإنجليزية، على أن تخصص عائدات الحفل لصالح مستشفى أبي الريش للأطفال.

كايلي التي قهرت مرض السرطان استطاعت التفوق على عدد من النجمات؛ منهن ريهانا وشاكيرا وجينيفر لوبيز، في الاستفتاء الذي أجرته المجلة بمشاركة عدد من قرائها ومتابعيها، عبر صفحتها على "فيس بوك" لاختيار مطربة الحفل.

ومارست كايلي؛ التي ولدت في 28 مايو/أيار عام 1968م في مدينة ملبورن الأسترالية التمثيل في سن مبكرة، وتحديدا عام 1979م، وشاركت في مسلسلات أسترالية شهيرة، بعضها للأطفال، وبعضها عائلي، وكان من أبرزها مسلسل "نيبرز".

وبعد مرور تسعة أعوام على عملها في التمثيل، حاولت أن تجرب موهبتها في الغناء، ولكنها واجهت سخرية ونفورا من بعض الملحنين والموسيقيين؛ نظرا لضآلة جسدها وتواضع قوامها، وكان القدر رحيما بها حين تحمست لها شركة PWL، وطرحت أغنيتها الأولى "I Should Be So Lucky"؛ التي ما لبثت أن احتلت المركز الأول في أكثر من 12 دولة، من بينها إنجلترا وأستراليا، إلى أن أصدرت ألبومها الأول "كايلي" في صيف 1988م.

وسرعان ما توالت أغنياتها المنفردة ومنها "The Loco-Motion"؛ التي تعد أشهر أغانيها على الإطلاق وأقواها في الولايات المتحدة، حيث احتلت المركز الثالث، وتوجت الأغنية ذاتها كأفضل أغنية على الإطلاق في عقد الثمانينيات في أستراليا.

عقب هذا النجاح قدمت أغنية "Especially for You" ديو مع المطرب الأسترالي Jason Donovan الذي يصغرها بيومين فقط، واحتلت الأغنية المركز الأول في بريطانيا وبيع منها مليون نسخة، وأتبعت هذه الأغنية بألبومها الثاني "Enjoy Yourself"، ثم أتبعته في العام التالي بألبومها الثالث "Rhythm of Love"؛ الذي يعد أبرز ألبوماتها القديمة، وتعد أغنياته من الأعمال التي تخلد في تاريخ الفن البريطاني.

ودفعها ألبومها الرابع الذي لم يحقق النجاح المأمول إلى التوقف عن إصدار أية ألبومات رسمية لمدة أربعة أعوام، ثم طرحت ألبوم "Kylie Minogue"؛ الذي احتل المركز الأول في بريطانيا، وطرحت ألبومها التالي عام 1994م، وعلى رغم احتلال إحدى أغنياته "Confide in Me" المركز الأول في أكثر من دولة بينها أستراليا، إلا أن باقي الأغنيات لم تحقق أي نجاح يذكر.

طاردها الفشل بداية من عام 1995م، وتحديدا مع ألبوم "Impossible Princess"؛ الذي أعيدت تسميته إلى Kylie Minogue في نسخة بريطانيا فقط، ويعد أكثر ألبوماتها فشلا على الإطلاق؛ حيث غيرت من أسلوبها الموسيقي كليا بأسلوب لم يعجب الجمهور ولم يستطع تقبّله، ودخلت بعده دائرة النسيان حتى عام 1999م.

وضحكت لها النجومية مجددا حين تعاقدت مع شركة "Parlophone"؛ التي أنتجت لها أغاني بوب احتلت بها القوائم الأولى حول العالم، وشكل ألبومها الأول مع الشركة "Light Years" نقلة نوعية، وكان أفضل عودة لها بعد الفشل، على الرغم من التغير الذي حدث لها.

غنت لفئة "الشواذ جنسياخصوصا بعد تعاملها مع الفنان البريطاني المثلي روبي ويليامز في أغنية بعنوان "كيدزولم تكتف بذلك بل قدمت أغنية "Your Disco Needs You" التي احتوت على كلمات شاذة جدا؛ ما جعلها واحدة من أفضل أغاني الشواذ.

في عام 2001م، اختيرت لتكون عنوان إعلان لمصلحة إحدى شركات المياه الغازية على الشاشات البريطانية والعالمية، وفي إحدى الحفلات التقت بنجمة البوب وشبيهتها مادونا؛ التي عبرت عن إعجابها بها، وارتدت ملابس كتب عليها بخط كبير Kylie Minogue لتعبر عن محبتها لكايلي.

وسرعان ما استعادت كامل نجوميتها من خلال ألبوم Fever؛ الذي يعد أفضل الألبومات في مسيرتها على الإطلاق، سواء من ناحية الإتقان في اختيار الكلمات أو اللحن أو الأداء الذي وصفه كثيرون بالعبقري، وكان الألبوم سببا في دخولها السوق الأمريكية على بساط الريح، حيث قدمت ثلاث أغنيات مصورة احتوت على مشاهد مبتكرة لم يعهد لأحد من فناني البوب القيام بها.

وتربعت إحداها على قمة سباق الرقص الأمريكي، وهو ما أهلها لتفوز بأول جائزة جرامي في حياتها الفنية، وفي المقابل فشلت في تثبيت نجاحها في الولايات المتحدة في ألبومها "Body Language"، وفي عام 2004م طرحت ثاني أجمل ألبوم في مسيرتها الفنية "Ultimate Kylie".

أصيبت كايلي في منتصف عام 2005م بسرطان الثدي بعد كشوفات مبكرة، وكان مرضها اختبارا كبيرا لمدى حب الجمهور لها؛ حيث احتشدت أستراليا بكافة فئاتها بداية من رئيس الوزراء إلى العاملين في البرامج الموسيقية الإذاعية إلى فتيات المدارس أمام منزلها؛ ليساعدوها في محنتها، ولو عن طريق الدعاء لها، كما وصلتها ملايين الرسائل من معجبيها في كل أنحاء العالم، وأجرت عملية جراحية كللت بالنجاح، وعادت إلى ممارسة نشاطها في نوفمبر/تشرين الثاني 2007م من خلال ألبوم العودة - X.

وفي عام 2008م، حصلت على وسام وزارة الثقافة الفرنسية، وفي 3 تموز/يوليو منحها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز رتبة الإمبراطورية البريطانية، تقديرا لجهودها في المجال الموسيقي.