EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

زوار انتقدوا المبدأ.. وآخرون اعتبروه وسيلة للتقدم فيديو "إسماعيل ياسين في الإخوان" يثير جدلا حول "السمع والطاعة"

لقطة من الفيديو الذي أثار نقاشات حول مبدأ الطاعة بالأخوان

لقطة من الفيديو الذي أثار نقاشات حول مبدأ الطاعة بالأخوان

شباب على موقع يوتيوب خلقوا علاقة بين الفنان المصري الراحل إسماعيل ياسين باستخدامهم لقطات من أعماله، تم تركيبها في فيديو فجر جدلا بين مؤيديها ومعارضيها

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

زوار انتقدوا المبدأ.. وآخرون اعتبروه وسيلة للتقدم فيديو "إسماعيل ياسين في الإخوان" يثير جدلا حول "السمع والطاعة"

   ربما لا تبدو هناك علاقة بين إسماعيل يس وجماعة الإخوان المسلمين، ولكن شباب على موقع يوتيوب خلقوا هذه العلاقة باستخدامهم لقطات من أعماله، تم تركيبها في فيديو فجر جدلا بين مؤيديها ومعارضيها، خاصة أنه يسخر من مبدأ "السمع والطاعة" الذي تنتهجه الجماعة مع أعضائها.

   الفيديو -الذي شاهده حتى الآن أكثر من 78 ألفا وحمل عنوان "الفيلم الممنوع.. إسماعيل يس في الإخوان"- يبدأ بلقطة مأخوذة من أحد أعماله، يعلن فيها تمسكه بمبدأ السمع والطاعة، لدرجة تجعله يؤمن أن "الباذنجان أفضل من التفاح" لو قال له قائده ذلك.

   ثم تظهر بعد هذه اللقطة عبارة "وبعد خمس سنوات يصبح له شأن كبير في حزب الجماعة وجريدته الرسميةليظهر عدد من جريدة الحزب، الذي تضمن خطأ شهير آثار وقتها موجة من السخرية، وذلك عندما كتب محرروها كلمة "قناع بانديتا" بدلا من "قناع فانديتا".

   كانت الجريدة تلقي الضوء في هذا الموضوع على دعوات لارتداء هذا القناع في الاحتفال بالعيد الأول لثورة 25 يناير، وهو يعبر عن شخصية ''جاي فوكس'' الشهيرة في التاريخ الإنجليزي، حيث سعى في عام 1606 لتفجير مبنى البرلمان الإنجليزي بالتعاون مع مجموعة من الثوار، لكن السلطات اكتشفت مخططه قبلها بساعات وقبضت عليه وتم تعذيبه وإعدامه، وقد ألهمت شخصيته المخرجين لتأليف سلسلة كوميكس تحمل اسم ''V for Vendetta'' التي انتقدت الأساليب القمعية لحكومة مارجريت تاتشر في الثمانينات من القرن العشرين، وكان بطل الفيلم يرتدي قناع فانديتا لإخفاء هويته.

وكان من نتيجة الخطأ الذي وقعت فيه الجريدة هو ما جاء باللقطة الأخيرة من الفيديو، والمأخوذة من عمل لإسماعيل ياسين كان يقوم فيه بدور مالك لجريدة، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه مع مجموعة من العاملين إيراد توزيع أعدادها، يأتيه المسؤول عن التوزيع بكل أعداد الجريدة ولم يباع منها نسخة واحدة.

ورغم أن خطأ "قناع فانديتا" احتل جانبا كبيرا من مساحة الفيديو، إلا أن الجدل تركز حول لقطة "مبدأ السمع والطاعة".

وانتقد عضو اعترف بانتمائه للجماعة السخرية من هذا المبدأ، وقال: لا يختلف عاقلان أن السمع والطاعة منهج الأمم الناجحة بلا شك، وهو عماد وقوام الأمر للجيوش القوية".

واستطرد: تخيل لو أن الجيش الأمريكي مثلا أمر قائده بمهاجمة موقع ما، هذا الأمر ينزل من أعلى درجة قيادية ويمر بعشرة قيادات قبل أن يصل إلى الجندي المباشر للعمل".

وتساءل: "يعني لو أن كل واحد أبدى رأيه في الموضوع من حيث التنفيذ أو عدمه بنسبة كم في المئة ممكن يتنفذ القرار؟"

واعتبر أعضاء -لا ينتمون للجماعة- تنفيذ هذا المبدأ دون شروط، نوعا من المخالفة الشرعية، وقالوا: "صحيح السمع والطاعة منهج متبع في كل الجيوش العالمية ومخالفته تسمى خيانة عظمى، إلا أنه عندنا في الإسلام ليس مطلقا كما عند غيرنا، بل هو مقيد بشرط أساسي (بالمعروف) أي لا يكون في معصية بمعنى أن لا يخالف ما قاله الله ورسوله".