EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2009

الفنانة السعودية سافرت لمصر خجلاً من أهلها فوزان الحسن: خسارة البورصة أفقدتني الأمل.. وجراحة أعادتني للحياة

اعترفت الفنانة السعودية فوزان الحسن بأن خسارة أموالها في البورصة السبب في أنها قامت بفعل جرحٍ غائرٍ في رأسها كاد أن يُفقدها حياتها، لا سيما وأنها أهملت هذا الجرح طويلاً، مشيرةً إلى أن جراحةً نادرةً كانت السبب في بقائها على قيد الحياة.

اعترفت الفنانة السعودية فوزان الحسن بأن خسارة أموالها في البورصة السبب في أنها قامت بفعل جرحٍ غائرٍ في رأسها كاد أن يُفقدها حياتها، لا سيما وأنها أهملت هذا الجرح طويلاً، مشيرةً إلى أن جراحةً نادرةً كانت السبب في بقائها على قيد الحياة.

فبعد عامين من الصراع مع مرضٍ كاد أن يفتك بحياتها على خلفية خسارة أموالها في البورصة، تماثلت الفنانة السعودية للشفاء بعد عمليةٍ جراحية نادرة.

وبدأت فوزان مشهدها الأول من سيناريو مسلسل أسهم البورصة كضحيةٍ من ضحاياها بعد أن فقدت مالها ومال صديقاتها، لتتوقف في لحظة ضعفٍ عن أملها المعقود بالله وبالحياة، وتكسر على رأسها زجاج طاولتها في لحظة انفعالٍ سافرت على إثره بعدها لمصر خجلاً من أهلها وهربا من فضيحة جرحها الغائر الذي تحول لـ"غرغرينا" كادت أن تقتلها.

ولكن رحمة الله جعلتها تتماثل للشفاء بعد إجراء عمليةٍ جراحيةٍ نادرةٍ لها أعادتها للحياة من جديد بفضل الله ثم مهارة طبيب مغامر.

وعن قصة الجرح الذي لازمها منذ عامين تقول الفنانة فوزان الحسن لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول: "الأسباب الحقيقية لقصة مرضي هي الأسهم، والناس غير مصدقة لذلك، ولكنها الحقيقة، فأساس الضربة كانت خسارة أموالي في البورصة، الأمر الذي دفعني لضرب مقدمة رأسي بزجاجةٍ كانت على الطاولة، مما تسبب في إصابتي بجرحٍ بسيط".

واستطردت النجمة السعودية مضيفةً "ولكني أهملت الجرح، ومما زاد الطين بلة أنني كنت أضع على الجرح مخدر الأسنان، مما تسبب في تخدير منطقة الجرح كلها، وجعلني لا أشعر بألمها، وحتى لما أصابتني الغرغرينا وأكلت الجبين كله لم أشعر إلا أن أصابتني فجأة غيبوبة، وتم نقلي من القاهرة إلى جدة".

وبعد عامين من رحلة ألم ولّدها الإهمال للجرح الذي لم يكن له علاج يصبّرها على آلامه سوى مخدرٍ موضعي للأسنان، فأصيب الجرح كليّا بالبكتريا وانقلب إلى غرغرينا أكلت مقدمة رأسها وأبقتها تعاني من آلام.

وعادت فوزان للسعودية تحت ظل الموت الذي اقترب منها، لكن الله تعالى جعل طوق نجاتها في يد طبيبٍ رأته حلماً في منامها قبل أن يعالجها واقعاً، تجرأ وتبرع بعلاج حالتها النادرة بقلب مغامرٍ نجح في إنقاذها، لتحمد ربها على نعمة الحياة.

وعن التفاصيل الطبية لحالة فوزان ورحلة علاجها، يقول الدكتور ممدوح عشي -أستاذ جراحة التجميل والحاصل على دكتوراه التجميل من ألمانيا-: "كانت العملية المقررة هي مجرد إجراء غيارات وتنظيف للجرح، ولكن بعد يومين من التفكير قررنا إجراء عملية زراعة كبسولات، وهي تقنية ألمانية".

وفيما يتعلق بخطورة تلك التقنية، أوضح الدكتور العشي أنه :" لأول مرة نقوم باستخدام هذه الكبسولات في جرح مفتوح وملتهب، وعادةً ما يتم استخدام تلك التنقية في معالجة الجروح المغلقة والندب والحروق؛ حيث تكون الخلايا المحيطة بمنطقة الجرح سليمة، ولكن في حالة كانت عظمة الرأس مكشوفة والجرح به التهاب شديد جدا، وبالتالي استخدام تلك الكبسولات كان يعتبر مغامرة".

وجرح فوزان أصبح درساً من دروس الطب في جامعات ألمانيا الطبية لندرة موقع جرحها.. لتعود فوزان اليوم لتألقها ونجوميتها بلباس العافية، تاركةً ذلك الجرح في حياتها وتلك الآلام للذكرى فقط.