EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

رفض تحميل الدراما مسئولية انتشارهم فنان سعودي: أرحب بأدوار الجنس الثالث لأنه مجرد مرض

الحسن دعا إلى تناول موضع الجنس الثالث دون خدش الحياء

الحسن دعا إلى تناول موضع الجنس الثالث دون خدش الحياء

أكد الفنان السعودي الشاب أحمد الحسن أنه لا يجد أدنى مشكلة في تجسيد أدوار الجنس الثالث طالما كان الهدف من الدور هو البحث عن حل لهذه الفئة من الناس، وفي الوقت نفسه رفض اتهام الدراما بنشر الظواهر السلبية في المجتمع الخليجي.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

رفض تحميل الدراما مسئولية انتشارهم فنان سعودي: أرحب بأدوار الجنس الثالث لأنه مجرد مرض

أكد الفنان السعودي الشاب أحمد الحسن أنه لا يجد أدنى مشكلة في تجسيد أدوار الجنس الثالث طالما كان الهدف من الدور هو البحث عن حل لهذه الفئة من الناس، وفي الوقت نفسه رفض اتهام الدراما بنشر الظواهر السلبية في المجتمع الخليجي.

واعتبر الحسن ، في تصريح لـmbc.net، أن الجنس الثالث "الشذوذ" مرض يجب علاجه دراميا بذكاء، ودون خدش للحياء، وألا نظهر هذه النماذج من أجل الاستهزاء بها، ويجب أن نوضح عواقب هذا المرض، ونطرح حلولا من خلال الدراما لمعالجة هذه النماذج.

ورفض الفنان السعودي الانتقادات الموجهة للدراما بالمساهمة في انتشار هذه النماذج السلبية، وقال: التلفزيون نافذة على العالم حتى وإن قدم بعض السلبيات، لكنه ليس السبب المباشر في تفاقم أي مشكلة، خصوصا وأن الإعلام يخضع لرقابة سواء من قبل الحكومات أو في المنزل، غير أن هناك ما هو أخطر؛ فالإنترنت أصبح أشد خطورة، وفتح الباب على مصراعيه أمام انتشار بعض الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا.

وشدد الحسن، في الوقت نفسه، على أنه يضع لنفسه خطوطا حمراء لا يتعداها فيما يقدم من أعمال تلفزيونية، لا سيما وأن المسلسلات تدخل كل المنازل دون استئذان.

وقال: أضع لنفسي حدودا، ولا أتطرق لثالوث السياسة والدين والجنس، ولا بد من مراعاة الأسر والأطفال، ليس هناك ما يمنع من طرح مشكلات اجتماعية مؤثرة، ولكن بعيدا عن الإباحية التي يلجأ إليها بعض المنتجين دون الاهتمام بتقاليد وعادات المجتمع الخليجي المحافظ.

ومن جهة أخرى، أكد الحسن أن الفنان السعودي لم يعد يواجه الصعوبات نفسها التي كانت موجودة من قبل نتيجة قلة شركات الإنتاج مقارنةً بدول خليجية أخرى مثل الكويت التي احتضنت الكثير من الفنانين، مشيرا إلى أن بدايته كانت في حضن الكويت "هوليود الخليجويتمنى أن تسير الدول الخليجية الأخرى على الدرب نفسه من حيث الزخم الإنتاجي.

وتطرق الفنان السعودي إلى تجربة الأعمال المدبلجة، وقال "شاركت في دبلجة أفلام هندية عُرضت على MBC، وهي منطقة فنية أخرى وجدت فيها متعة كبيرة وتأقلمت معها، خاصةً وأنه يحتاج إتقان التوقيت؛ بحيث نبدأ حيث يشرع الممثل في الحديث، وننتهي بمجرد انتهائه مع الأخذ في الاعتبار فارق المدة الزمنية للحديث بكل لغة".

وتابع: أضف إلى ذلك ضرورة توحد الإحساس بين من يتصدى للدوبلاج والبطل الذي يظهر على الشاشة، وهذا يتطلب مشاهدة العمل بالكامل، والتركيز في الأحداث.

وأشار الفنان السعودي أنه يدرك تماما بقاءه خلف الكواليس، وأن البطولة ستكون للممثل الذي يؤدي الشخصية، وقال "لا تشغلني النجومية أو الشهرة من وراء عمل الدوبلاج، خصوصا وأنني أعشق العمل ولا أسعى من وراءه إلى نجومية، وإنما للتميز في منطقةٍ قلما يقتحمها فنان خليجي".

ورفض الممثل السعودي اتهامه بأنه دائما ما يكرر نفسه دراميا فيظهر في أدوار الطيبة والرومانسية، والتي كان آخرها دوره في مسلسل "عواطفوقال "الجمهور يحبني في هذا القالب، وعندما قدمت دور شر من قبل لم يلق استحسان الجمهور، لكنني أحب التنويع، وأتمنى تقديم قوالب درامية عدة؛ دور شرير أو مجنون أو الشخصيات المركبة والكوميدية".