EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2011

الصاوي تظاهر بـ"التحرير" وشمس حذرت من فتنة فنانو مصر.. جمعهم حب الوطن وفرقهم مطلب رحيل مبارك

انقسام بين فناني مصر على مطلب رحيل مبارك

انقسام بين فناني مصر على مطلب رحيل مبارك

حفل المشهد المصري على مدى الأسبوعين الماضيين بتحركات احتجاجية في عدد من المدن المصرية؛ أهمها ما شهده ميدان التحرير في وسط القاهرة.

حفل المشهد المصري على مدى الأسبوعين الماضيين بتحركات احتجاجية في عدد من المدن المصرية؛ أهمها ما شهده ميدان التحرير في وسط القاهرة.

وعلى رغم ضبابية المشهد سياسيا، شهد الميدان مشاركة عدد من النجوم المصريين، أضاءوا الشارع بحضورهم واستحوذوا على لقطات عدسات الكاميرات، أثناء مشاركتهم شباب مصر في التعبير عن آرائهم وإعلان مطالبهم.

وفي حين اكتفى البعض بالتصريح لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وجد البعض الآخر نفسه منخرطا في صلب الاحتجاجات يصرخ مع المطالبين بالتغيير.

وكشأن الناس الذي انقسموا بين مؤيد ومعارض للأحداث الأخيرة، كذلك كان موقف الفنانين أنفسهم؛ إذ كشفت خريطة الأحداث مؤيدي النظام ومعارضيه، وحتى بعض المنافقين الذين ترددوا في الإعلان عن مواقفهم السياسية أو حتى تراجعوا عنها.

كما أبرزت الأحداث الأخيرة مواقف الفنانين السياسية، بعدما كانوا يمتنعون عن الإدلاء بأية تصريحات سياسية قد يكون ثمنها جمهورهم.

ومن الفنانين الذين انضموا للشبان في الميدان عمرو واكد وحنان مطاوع وسهير المرشدي وتيسير فهمي وجيهان فاضل وخالد النبوي، الذي وصف ما يشهده ميدان التحرير حاليا بأنه "أعظم ملحمة تاريخية مرت على مصر منذ سبعة آلاف سنة".

وشارك كل من فتحي عبد الوهاب وآسر ياسين وخالد الصاوي وشريهان وأحمد عيد وأحمد كمال وغيرهم الكثير. يذكر أن شريهان كانت ذكرت في تصريحات إعلامية أنها لولا أن دمها مسرطن لتبرعت به للمصابين.

ومن المخرجين شارك كل من داود عبد السيد ومحمد كامل القليوبي وخالد يوسف وأحمد رشوان وهاني خليفة وعمرو سلامة ومحمود كامل ومحمد دياب، إضافة إلى المنتج محمد العدل.

في المقابل حذر عدد من الفنانين من قيام فتنة، مستنكرين الهجوم على الرئيس حسني مبارك والمطالبة برحيله، مستشهدين بتاريخه وإنجازاته خلال السنوات الماضية.

بدورها أكدت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي أن سيناريو الفتنة التي حدثت في العراق يتكرر الآن في مصر.

أما الفنانة غادة عبد الرازق فاعتبرت أن التظاهرات "غدر بحق الرئيس مباركشأنها شأن صابرين التي اعتبرت الأمر بمثابة الإهانة. أما حسن يوسف فشنّ حملة اتصالات هاتفية على قنوات مصريّة قال فيها: إن هناك أصابع خارجية وراء التظاهرات.

على صعيد الأغاني حضّر كل من محمد منير وإيهاب توفيق وتامر حسني ومحمد ضياء والملحن يحيى الموجي أغاني وطنية تحكي حال الشارع المصري المتأزم.

وكأي قطاع خاص تأثر بتداعيات الاحتجاجات والإضرابات، أعلن عديد الممثلين تأجيل تصوير مشاريعهم الفنية سواء كانت سينمائية أو درامية، نذكر منهم عادل إمام (مسلسل فرقة ناجي عطا الله) مي عز الدين وغادة عبد الرازق وخالد النبوي وصابرين وغيرهم كثير.

وربما كان أكثر المشاهد ألما تعرّض الملحن عمار الشريعي لنوبة قلبية، في أثناء مشاركته في التظاهرات، حيث كان المشهد زاخما وعاطفيا أثّر على قلبه العليل.

أما الفنانون العرب المتواجدون في مصر، فأعرب معظمهم عن دعمهم لمطالب الشباب، ومنهم من بقي على أرض مصر ومنهم من غادرها خوفا من تأزم الوضع أمنيا.

إلا أن اللافت في مواقف الفنانين المصريين، وهو ما أشادت به مصادر مراقبة لمجريات الأحداث، أنه سواء اختلف الفنانون في دعم مبارك من عدمه، إلا أن خوفهم الأكبر كان على بلدهم وأمنه وكرامته، فصحيح أن السياسة قسمتهم إلى شقين -مؤيد ومعارض- إلا أن مشاعر الوطنية وحدتهم جميعا وبقيت أسمى وأكبر من كل الساسة.