EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

قالوا إن تنحي مبارك يعني تغييرا جذريا بالمنطقة فنانو الأردن يطالبون "ثوار التحرير" بالصمود لتشرق شمس الحرية

فنانو الأردن يتضامنون مع ثورة المصريين

فنانو الأردن يتضامنون مع ثورة المصريين

طالب فنانون أردنيون المتظاهرين في ميدان التحرير بالصمود لخلع الرئيس المصري حسني مبارك من منصبه في ظل تعنته الشديد؛ حيث ما زال يصر على تمسكه بالحكم بعد ثلاثين عاما من حكم جمهورية مصر.

طالب فنانون أردنيون المتظاهرين في ميدان التحرير بالصمود لخلع الرئيس المصري حسني مبارك من منصبه في ظل تعنته الشديد؛ حيث ما زال يصر على تمسكه بالحكم بعد ثلاثين عاما من حكم جمهورية مصر.

وشدد الفنانون الأردنيون على حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه، ورفض هيمنة النظام، فالظلم والجوع والقمع الذي عاشه الشعب المصري المعروف بجبروته ولد انفجارا لديهم، ومن الممكن في حالة تحقيق هدفهم برحيل مبارك أن يؤثر ذلك على جميع الأنظمة الدكتاتورية الحالية.

ورأى الفنانون أن زوال نظام مبارك يعني تغييرا جذريا في خارطة المنطقة؛ حيث تعدّ مصر الشقيقة الكبرى للدول العربية، كما أن الثورة الحالية دحرت كل الأقاويل التي تعتبر الشباب العربي غير واعٍ بسياساته وقضاياه القومية. بحسب صحيفة "العرب اليوم" القطرية 10 فبراير/شباط.

وبدوره، دعا المخرج المسرحي خالد الطريفي جميع المتظاهرين في ميدان التحرير إلى الصمود لإعلاء كلمة الحرية، ومن أجل أن تبقى مصر حرة عربية، مشيرا أن الإصلاح سينتصر، والديمقراطية ستعم جميع أرجاء الوطن العربي بشكل خاص حتى الدول الأجنبية وأمريكا بشكل عام.

وأوضح الطريفي أن الشباب في ميدان التحرير حاليا يسيرون في مراحل تغيير التاريخ الحقيقي حتى لو تم سحقهم في أماكنهم.

من جانبه؛ رأى المخرج المسرحي غنام غنام أن "ما يحدث في مصر وقبله في تونس يعتبر الجولة الثانية من مرحلة التحرر الوطني التي تمت في منتصف القرن الماضي، وهذا التصور طبيعي لحركة الجماهير الحرة التي تسعى إلى ديمقراطيتها وعزتها، وإلى بناء وطن يحفظ مستقبل الأجيال المقبلة".

وأضاف غنام "ربما تكون المنطقة العربية عموما ومصر خصوصا من أوائل المناطق التي ما زالت تحتفظ بحكام دكتاتوريين، ولا بد من إنهاء هذا الشكل من الحكم في مصر وغيرهالافتا إلى ضرورة زوال نظام حسني مبارك لأنه نظام فصّله على مقاسه ومقاس الطامعين في وجوده.

أما الفنان جميل عواد فلخص رأيه في جملة "كثرة الضغط تولد الانفجارموضحا أن الانفجار الذي حدث للشعب المصري جاء نتيجة كبت ثلاثين عاما، وفي المحصلة الرئيسية لا بد منه، وفيما يتعلق بانتقال هذا التحرك المصري إلى الساحات العربية اعتبر عواد أن الوطن العربي يتكون من أقطار ولكل قطر خصوصيته؛ حيث ستنسحب هذه العاصفة على الأقطار التي تتشابه أنظمتها مع النظام المصري.

المخرج بسام المصري قال: "بناء على ما حدث في تونس وما يحدث في مصر حاليا فإنها بداية وعي عربي جماهيري يرفض الهيمنة الأمريكية على الوطن العربي ورعاية المصالح الإسرائيلية وإن كانت البداية عبارة عن القهر والظلم الذي عاشته الشعوب".

وعن توقعاته بانتقال هذا المشهد إلى دول عربية أخرى؛ أوضح المصري أنه أمر متوقع في بعض الدول التي يتسم حكمها بالدكتاتورية والقمع، ولولا ما حدث في تونس لما شهدنا ما يحدث في مصر في الوقت الراهن.

من جهته؛ قال المخرج فيصل الزعبي إن الأحداث طبيعية جدا نتيجة نظام حكم مصر ثلاثين عاما دون أن يحترم الشعب وعروبته، مشيرا أن خروج المتظاهرين إلى الشارع وصمودهم في ميدان التحرير نتيجة المطالبة بكرامتهم وليس كما حرّف بعضهم هدف هذه المظاهرات بأنها من أجل الخبز والحرية فقط وإنما هي من أجل الأمرين معا.