EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

قالوا إن رحيله جعل كثيرين يشعرون باليتم فنانون: تقبيل الأمير سلطان رأس جنوده يكفي لتخليد ذكراه

الأمير سلطان بن عبدالعزيز

الأمير سلطان يقبل رأس أحد جنوده الجرحى

وصف فنانون وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز بـ"الفاجعة" والمصاب الجلل لشعب المملكة

وصف فنانون وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز بـ"الفاجعة" والمصاب الجلل لشعب المملكة، مشيرين إلى أن أحدًا لا يمكن أن ينسى مشهد تقبيل الأمير الراحل لرأس جنوده الجرحى في حربهم ضد الحوثيين، ما يدل على تواضع لا مثيل له وهذا المشهد يكفي لتخليد ذكراه.

 

وقال الفنان راشد الفارس، وصوته مملوءًا بالحزن والأسى على الفقيد،: "كان للراحل مواقف لا تُنسى والجميع يشهد عليها، فمن كرم وعطف وشهامة إلى سياسة وحكمة، هو حبيب الشعب الذي طال خيره الجميعبحسب صحيفة "الرياض" 24 أكتوبر/تشرين الأول.

 

واستشهد الفارس بموقف الأمير الراحل بعد عودته من رحلته العلاجية وحرصه على الاطمئنان على أبنائه أفراد القوات المسلحة ورجال الأمن المصابين في حربهم مع الحوثيين، وإصراره على تقبيل رؤوسهم في مشهد مهيب يؤكد لك تواضعه، مضيفًا "فبرحيله الكثير منا يتيم، والكثير منا حزين ومتألم".

 

من جانبه، أوضح الفنان رابح صقر: للراحل أيادٍ بيضاء، سواء في الداخل أم الخارج، والجميع يعلم عن أعماله التي وصل خيرها إلى كثير من الناس، بالإضافة لكونه رجل سياسة محنكًا وله وقفات عدة مع الأزمات، ونبوغه المبكر هو الذي جعله يتقلد مناصب عدة منذ صغره وهذا دليل على حكمته وسياسته.

 

وأضاف: "على الجانب الآخر، فالأمير سلطان وطن خير ودولة مكارم، فخيره عمّ الكثير، فمن أوامر العلاج لإعتاق الرقاب لدفع الديات للصدقات، والكثير الكثير الذي لا نعلمه، فرحمه الله رحمة كبيرة بحجم إنسانيته وأعماله الجليلة الخيّرة".

 

أما الفنان راشد الماجد الذي نقل التعازي للأسرة الحاكمة ولكافة الشعب السعودي، فيقول: "تلقيت الخبر كالصاعقة كونه يتعلق برجل بمقام وهيبة الأمير سلطان الذي عرفناه متبسمًا دائمًا، تلك الابتسامة التي تدل على صفاء القلب ونقاء السريرة".

 

وأضاف: "كما أنه رجل الخير الذي وصلت إسهاماته إلى شرق الأرض ومغاربها، ولا يكاد يكون هناك بلد في هذا العالم إلا وطاله من هذا الخير الكثير، فرحم الله سلطان الخير.. سلطان الشهامة، وجعل قبره روضة من رياض الجنة".

 

بدوره، قال الملحن صالح الشهري إن للأمير الراحل أعمالاً إنسانية وكرمًا مع الناس لا يوصف، وتواضعه الذي عرف به جعله محبوبًا عند الكبير والصغير والشواهد على ذلك كثيرة.

 

وأضاف: "سلطان لم يمت، فهو موجود بداخل كل أبناء هذا الشعب الوفي الذي أحبه وغرس حبه في قلوبهم، ورغم أن رحيله فاجعة ومصيبة، فإن أفعاله التي قدمها طوال حياته تشفع له بإذن الله، وتجعلنا لا نكف عن الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فرحم الله أبا خالد وغفر له، وألهمنا الصبر والسلوان".

 

الملحن ناصر الصالح قال شخصية الأمير الراحل لها تأثير كبير على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وعلى المستوى السياسي والإنساني وهناك من وصفه بأنه جمعية خيرية متنقلة نظرًا لكثرة ما قدمه من أفعال الخير، فهو جمع السياسة والحكمة وحزمها وجمع بين لين الخير والعطف والبر، كلها تجتمع في شخصية واحدة هي بالتأكيد دليل على عظمها وقدرها.