EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2011

خالد يوسف يقترح لجنة لرئاسة البلاد.. وبسمة تخشى شبح مبارك فنانون مصريون يرفضون التعديلات الدستورية ويؤيدون "التغيير البطيء"

الفنانون دعوا الجميع للمشاركة في الاستفتاء

الفنانون دعوا الجميع للمشاركة في الاستفتاء

أعلن فنانون مصريون رفضهم التعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل 19 مارس/آذار 2011م، واعتبروا ذلك التفافًا على مطالب ثورة 25 يناير التي طالبت بدستور جديد للبلاد، وأعربوا بعد أن استطلعت mbc.net آراءهم عن تأييدهم لما أسموه بـ"التغيير البطيء".

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2011

خالد يوسف يقترح لجنة لرئاسة البلاد.. وبسمة تخشى شبح مبارك فنانون مصريون يرفضون التعديلات الدستورية ويؤيدون "التغيير البطيء"

أعلن فنانون مصريون رفضهم التعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل 19 مارس/آذار 2011م، واعتبروا ذلك التفافًا على مطالب ثورة 25 يناير التي طالبت بدستور جديد للبلاد، وأعربوا بعد أن استطلعت mbc.net آراءهم عن تأييدهم لما أسموه بـ"التغيير البطيء".

واقترح المخرج المصري خالد يوسف لإدارة المرحلة الانتقالية أن يرأس مصر مدنيان وثالث عسكري، فيما أعربت بسمة عن خشيتها من عودة شبح عهد مبارك بتعديلات وصفتها بأنها غير كافية. فيما قال الفنان الشاب آسر ياسين: إنه سيشارك في المظاهرات الرافضة للتعديلات الدستورية. كما دعا الفنان عزت العلايلي جميع المواطنين والشباب للمشاركة في الاستفتاء، رغم انضمامه إلى جبهة الرافضين.

وقال خالد يوسف في تصريح خاص mbc.net: إنه يرفض التعديلات الدستورية، بل إنه يرفض فكرة تعديل الدستوري من الأساس، إلا أنه دعا الشباب للمشاركة في استفتاء السبت المقبل والتصويت. وأضاف: "لأن هناك حالة انقسام في الشارع المصري، ولابد من الوصول إلى مرحلة كافية من التآلف".

وحول رؤيته للأوضاع في ظل سيناريو رفض التعديلات الدستورية، اقتراح المخرج المصري تشكيل حكومة برئاسة 2 مدنين وآخر عسكري؛ لإدارة البلاد لفترة انتقالية، حتى يتم تشكيل لجنة تكون مهمتها إعداد دستور جديد للبلاد.

وهناك سيناريو آخر، طرحه يوسف، وهو العمل على صياغة قوانين لها صلاحيات الدستور حتى يتم انتخاب رئيس جمهورية على أساسها، بعدها يدعو الرئيس المنتخب إلى عمل دستور جديد من خلال لجنة منتخبة.

وبدورها قالت الفنانة المصرية الشابة بسمة: إنها ستصوت بـ"لاوأضافت "كيف يمكننا أن نعدل دستور سقط بسقوط حكومته الفاسدة، وكيف يمكن أن نبني مصر من جديد على باطل، من أجل الاستعجال، ثم نطمح بعد ذلك في أن نكون من الكيانات العظمى".

وأعربت بسمة في تصريح لـmbc.net عن قلقها الشديد من عدم تعديل صلاحيات رئيس الدولة التي وصفتها بأنها ستجعلنا نعيش عصر مشابه لما كنا عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، على حد قولها.

في حين بنى الفنان عزت العلايلي رفضه للتعديلات الدستورية على ما سماه بـ" العمل بدستور مرقع قائلا في تصريحات لـmbc.net : "كيف يمكننا أن نعدل دستورًا يحتوي على كل هذا الكم من الثغرات؟ وأقوم بإصلاح 11 مادة فقط"؟!

واستدرك: "أفضل أن نأخذ وقتاً لعمل دستور جديد، وفي خلال هذه المدة يتم تكوين أحزاب جديدة، فلا يمكن بعد هذا النجاح أن نعود إلى 24 يناير، وأوضاع ما قبل الثورة".

ويلتمس العلايلي العذر لمن يوافقون على التعديل خشية منهم على إجهاض الثورة وتهديد مستقبل البلد؛ لكنه قال: "عليهم أن يعلموا أن البطء في التغيير يعني الاستقرار أكثر، وهى فرصة لإصلاح حياتنا الاجتماعية والسياسية ورؤية لمصر داخليًّا وخارجيًّا أيضًا".

وحول إن كان ينوي الذهاب يوم السبت المقبل للإدلاء برأيه، أكد العلايلي أنه سيقوم بذلك؛ لكنه ضد فكرة التحريض على ذلك، فهو يأمل في أن يقوم كل شاب بما يراه صحيحًا من وجهة نظره، ويكفي أن الشباب استطاعوا القيام بالثورة.

واتفق معه في الرأي الفنان الشاب آسر ياسين الذي قرر النزول يوم السبت ليصوت بـ"لامضيفًا أنه في حال تم تنظيم مظاهرات ضد التعديلات الدستورية فإنه سيشارك فيها أيضًا.

وتساءل ياسين لـmbc.net: كيف يمكننا أن نعدل من دستور مهترئ منذ 30 عامًا ولم يصلح من نفسه، ولم يحمِ حقوق الإنسان والمواطنة، فهو دستور في حالة شيخوخة، بالإضافة إلى أنه من مطالب الثورة دستور جديد، والقيام بتعديله كانت محاولة من مبارك لإرضاء الثوار والبقاء في الحكم، فلمصلحة من يتم تعديله الآن.