EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2009

جيهان راتب وصفت نفسها بـ"الضحية" فنانة مصرية تتبرأ من فيلم "بورنو".. وتنتظر إنصاف القضاء

جيهان نفت وجود تشابه مع الفتاة بالفيلم الجنسي المنسوب إليها

جيهان نفت وجود تشابه مع الفتاة بالفيلم الجنسي المنسوب إليها

وصفت الفنانة المصرية جيهان راتب نفسها بـ"الضحية" تعليقا على الـCD الجنسي، الذي نشرته بعض المواقع الإلكترونية وزعمت أنها بطلته، مشيرة إلى أنها حررت محضرا بالواقعة لمعرفة الجاني وفي انتظار إنصاف القضاء لها.

وصفت الفنانة المصرية جيهان راتب نفسها بـ"الضحية" تعليقا على الـCD الجنسي، الذي نشرته بعض المواقع الإلكترونية وزعمت أنها بطلته، مشيرة إلى أنها حررت محضرا بالواقعة لمعرفة الجاني وفي انتظار إنصاف القضاء لها.

وقال جيهان: "أنا كنت ضحية فترة كساد في الصحافة المصرية نتيجة الأزمة المالية، الأمر الذي دعا عددا من الصحف للجوء إلى مثل تلك الأخبار والفضائح لزيادة نسبة مبيعاتها، بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية.

وأشارت إلى أن الفتاة بطلة الـCD "البورنو" لا تشبهها، وفي الصورة ملامحها تختلف عنها تماما، مؤكدة على أنها "ليست ممثلة مصرية وإنما ملامحها تشبه الهنود".

وأضافت "لقد قمت برفع دعوى قضائية فور علمي بهذا الأمر تنظر أمام القضاء حاليا، إلا أن الفصل في هذه القضايا يستغرق وقتا طويلاً".

ومن جهةٍ أخرى، نفت جيهان ميلها لتقديم كليبات العري، مؤكدة أنها لم تقصد ذلك من كليب أغنيتها "سيبك" التي صورتها بأمريكا، وكل ما قصدته هو "تقديم شكل جديد".

كما أكدت أنها لن تستطيع قبول أدوار الإغراء بالسينما، وقالت: "أحيي زميلاتي اللاتي لهن الجرأة في أداء مثل تلك الأدوار، أنا لست لديَ الجرأة في أداء أدوار الإغراء، وكل أفلامي كانت كوميدية بعيدة عن سينما العشوائيات والشذوذ والجنس".

وتطرقت الفنانة المصرية في هذا الصدد إلى ما أثير حول اتهام الفنان نور الشريف بالشذوذ الجنسي، وقالت إن السبب وراء تلك الشائعة هو نجاح مسلسله "الرحايا".

وعن انضمامها حديثا لحزب الإصلاح والتنمية برئاسة عصمت السادات، أشارت إلى أن عملها داخل الحزب يتمثل في إدارة اللجنة الإعلامية والاهتمام بكل أنشطة المرأة لحماية حقوقها بعيدا عن المعارك السياسية.

وكانت جيهان راتب قد نفت مؤخرا أن تكون هي من صنعت هذا الفيلم كنوعٍ من الدعاية للشهرة، قائلة: لو كنت أريد الشهرة بهذه الطريقة لصنعت فيلما أحسن من هذا بكثير، أو ركّبت صورة بنت أجمل منّي للدعاية، ولكن البنت التي ظهرت في الفيلم أقل مني جمالاً، أي أنها ستصبح دعايةً سيئة لي.