EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

ترتدي الحجاب وتصف الوسط الفني بـ"الموبوء" فنانة كويتية تعتزل التمثيل بعد وفاة شقيقها خوفا من عقاب الله

حنان كرم قالت إنها أدركت أن الدنيا زائلة والآخرة أبقى

حنان كرم قالت إنها أدركت أن الدنيا زائلة والآخرة أبقى

كشفت الممثلة الكويتية حنان كرم، أنها قررت على نحو نهائي اعتزالَ الفن وارتداء الحجاب قريبًا خوفًا من عقاب الله، مبررةً قرارها المفاجئ بتأثرها بوفاة شقيقها، وكذلك الممثل محمد الأمير.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

ترتدي الحجاب وتصف الوسط الفني بـ"الموبوء" فنانة كويتية تعتزل التمثيل بعد وفاة شقيقها خوفا من عقاب الله

كشفت الممثلة الكويتية حنان كرم، أنها قررت على نحو نهائي اعتزالَ الفن وارتداء الحجاب قريبًا خوفًا من عقاب الله، مبررةً قرارها المفاجئ بتأثرها بوفاة شقيقها، وكذلك الممثل محمد الأمير.

وقالت حنان "قررت اعتزال الفن، والتفرغ لتربية أبنائي، والاهتمام بزوجي، والقرار جاء عقب صدمتي بوفاة شقيقي، وتلك الصدمة جعلتني أفكر بجدية في ارتداء الحجاب، والالتزام بالضوابط الشرعية، لأنني اكتشفت أن الدنيا ما تسوى شي وآخرتها التراب".

وأضافت الفنانة الكويتية: سأرتدي الحجاب، وأتوجه إلى ربي، وسأكون ملتزمة، وبكل صراحة الفن لم يعطني غير "الإهاناتكما أنني دخلت الفن ليس للشهرة وإنما كان هدفي توصيل رسالة هادفة للجمهور، ودخلته أيضا كهواية، بحسب صحيفة الراي الكويتية 16 يناير/كانون الثاني.

وحول ما إذا كانت قد اتخذت القرار نتيجة تعرضها للمشاكل داخل الوسط الفني، أوضحت أن الوسط الفني لا يخلو من المشاكل، وقد تعرضت إلى مضايقات كثيرة من بعض المنتجين والمخرجين، وأقول لهم "حسبي الله ونعم الوكيل" والله يسامحهم.

وأضافت أن بعض المنتجين لا يعطون الفنان أجره كاملا، فنتعرض للنصب، وهذا المجال مهما خدمت فيه لا يوجد به أيّ تقدير، كما أن هناك بعض الفنانات ليس لديهن ما يشغلهن غير الدسائس والمكائد، ونقل الكلام المفبرك للمخرجين.. يعني هناك بعض الفنانات تجلس معك وتتحدث بمودة وحب، ولكنها في الوقت نفسه تطعنك بغيابك.. باختصار شديد فإن الوسط الفني "وسط موبوء".

ونفت الفنانة الكويتية أن يكون لأسرتها أيّ دور في قرار الاعتزال، معربة عن اعتقاده بأن هذا القرار سيفاجئهم، لأن هذا القرار لا يعلم به أحد سوى أبنائها، موضحة أن أبناءها لا يريدون دخول المجال الفني، ودائما يقولون لها "ماما متى تتركين الفن وتتحجبين؟".

وأكدت أن الاعتزال سيترك لها الفرصة للاهتمام بعملها في المكتبة الوطنية، كما ستهتم ببيتها وكذلك أسرتها.

وحول الأدوار التي كانت تفضل تجسيدها، قالت: أعشق الأدوار الحزينة، لأنني حساسة وهادئة وأتأثر سريعًا، وسلاحي هو الدموع.

وعن أبرز الأعمال التي شاركت فيها خلال مشوارها الفني، أوضحت: بدايتي كانت في عام 2006، عندما شاركت في "وجه واحد لا يكفي" وبعدها شاركت في "بلا قيود" و"زهور عمري" و"الدروازة" و"الخراز" و"عرس الدم" و"أشياء لا تشترىكما عملت في مسرح الطفل بـ"قلعة الوحوش" و"الشاعر والعجوز" و"الخادمة مع التحية".