EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

مخرجته تعمل في جيش الاحتلال فرنسا تتمسك بعرض فيلم لمخرجة إسرائيلية بالقاهرة

لقطة من مهرجان القاهرة الدولي للأفلام

لقطة من مهرجان القاهرة الدولي للأفلام

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة 2 إبريل/نيسان أن باريس "ستبقي على برنامج" المهرجان الفرنسي للسينما في القاهرة، وأنها "تأسف" لانسحاب أعضاء مصريين من لجنة التحكيم، احتجاجا على عرض فيلم إسرائيلي قصير.

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

مخرجته تعمل في جيش الاحتلال فرنسا تتمسك بعرض فيلم لمخرجة إسرائيلية بالقاهرة

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة 2 إبريل/نيسان أن باريس "ستبقي على برنامج" المهرجان الفرنسي للسينما في القاهرة، وأنها "تأسف" لانسحاب أعضاء مصريين من لجنة التحكيم، احتجاجا على عرض فيلم إسرائيلي قصير.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو -في مؤتمر صحفي-: "نؤكد إبقاءنا على برنامج (مهرجان) لقاءات الصورة الذي ينظمه المركز الفرنسي للثقافة والتعاون من 8 إلى 15 إبريل /نيسان".

وأكد أن فيلم "شبه كامل" للمخرجة الإسرائيلية كيرين بن رافايل "سيجري عرضه". وكان الأعضاء المصريون الثلاثة في لجنة التحكيم أعلنوا انسحابهم احتجاجا على عرض الفيلم الإسرائيلي.

وقال فاليرو: "نبدي أسفنا لانسحاب أعضاء مصريين من لجنة التحكيم، ونتمنى أن يجري المهرجان في ظروف جيدة".

وسحب المعهد العالي للسينما في مصر والمركز القومي للسينما المصرية الأفلام التي قدماها للمهرجان. ومن المتوقع أن تسحب أفلام أخرى أيضا.

وذكرت صحيفة الدستور المستقلة أن اتحاد المخرجين المصريين يدرس الإجراءات الممكن اتخاذها، على اعتبار أن مشاركة أي فنان مصري في المهرجان تندرج في إطار "التطبيع الثقافي" مع إسرائيل.

وصورت كيرين بن رافايل فيلم "شبه كامل" في إطار دراساتها في المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت الفرنسية.

كان الفنان المصري آسر ياسين والمخرجة كاملة أبو ذكري قد قررا الانسحاب من لجنة تحكيم مهرجان "لقاء الصورة" السينمائي، الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة، بسبب مشاركة فيلم لمخرجة إسرائيلية.

وسبق للمخرج المصري أحمد عاطف انسحابه لنفس السبب، التزاما بمقاطعة نقابة السينمائيين المصرية أية فعاليات تعرض أعمالا لفنانين إسرائيليين.

وقال آسر ياسين: إنه يحترم حرية فرنسا في اختيارها للأفلام المشاركة للمهرجان، ولكنه يحترم حقه في اتخاذ القرار الذي يرتضيه، مؤكدا أن موقفه ليس موجها لليهود؛ لكن موجه للإسرائيليين وسياستهم تجاه الفلسطينيين، خاصة أن المخرجة تعمل في الجيش الإسرائيلي.

من جانبها، ذكرت كاملة أبو ذكري أنها ترفض مبدأ التطبيع مع إسرائيل، ولكنها شاهدت أفلاما إسرائيلية تتبنى مواقف معارضة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

كان المركز الثقافي الفرنسي والسفارة الفرنسية قد قررا مؤخرا سحب الفيلم من المهرجان، بعد الاحتجاجات المصرية الأولى، إلا أن السلطات الفرنسية عادت وقررت إعادة إدراج الفيلم في برنامج المهرجان.

وعلى رغم اتفاقية السلام الموقعة بين مصر في إسرائيل في 1979م، إلا أن الأوساط الثقافية المصرية تعارض أي "تطبيع" ثقافي، وترفض تقديم أي عمل إسرائيلي في مصر.