EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2009

على رغم تعهد الفرقة البرازيلية بارتداء ملابس محتشمة فتوى تلغي عرضا راقصا للسامبا بلبنان.. وتصفه بـ"الإباحي"

فرقة السامبا البرازيلية تثير جدلا في جنوب لبنان

فرقة السامبا البرازيلية تثير جدلا في جنوب لبنان

ألغت فرقة سامبا برازيلية عرضها الفني الراقص؛ الذي كان مقررا في مدينة صور في جنوب لبنان، بعد فتوى لرجال دين مسلمين، اعتبروا أن العرض قد يتسبب في "فساد الأخلاق".

ألغت فرقة سامبا برازيلية عرضها الفني الراقص؛ الذي كان مقررا في مدينة صور في جنوب لبنان، بعد فتوى لرجال دين مسلمين، اعتبروا أن العرض قد يتسبب في "فساد الأخلاق".

وأشار رجال الدين الشيعة -في بيان أصدروه- إلى أن "المهرجان العاري" -في إشارة إلى زي الراقصات البرازيليات- "يتنافى مع الدين والأخلاق الإسلامية في مدينة صور، محملين مسؤولية المهرجان إلى بلدية المدينة.

وقال الشيخ علي ياسين، إمام مسجد المدرسة الدينية في صور، وهو واحد من خمسين عالم دين سجلوا اعتراضهم على حفل راقص نظمته بلدية صور في إطار أنشطتها السياحية، إن "هذه الفرقة إباحيةمضيفا "لسنا ضد السياحة، لكن هذه تؤدي إلى فساد الأخلاق".

وأضاف -لوكالة الأنباء الفرنسية- "نتخوف من مشكلات قد تحصل عندما يبدأون في الرقص في الشوارع، وهم عراةمضيفا أن "المجتمع في جنوب لبنان لا يتقبل عروضا كهذه تمس الأخلاق العامة".

وقال ياسين إن "مدينة صور مدينة مقاومة وتاريخها إسلامي ملتزم".

تغطية أجساد الراقصات

في المقابل، قال الملحق الثقافي في السفارة البرازيلية في بيروت روبيرتو ميديروس، إن تدابير كانت اتخذت لمراعاة الحساسيات في مدينة صور، بينها تغطية الراقصين والراقصات لأجسادهم، بدلا من العرض بملابسهم التقليدية الخاصة بالسامبا.

إلا أن الشيخ ياسين قال إنه شاهد الصور ويعتبر أنها "لا تزال غير ملائمة".

وأثارت المسألة ضجة داخل المدينة، وأدت إلى اجتماع في مقر البلدية تقرر على أثرها إلغاء العرض، وقال بيان البلدية إن الإلغاء جاء لاعتبارات تتعلق بالأوضاع السياسية في المنطقة، ومنها "مأساة المسجد الأقصى، وما يتعرض له من انتهاكات إسرائيلية".

وأكدت البلدية -في بيانها- أن العلاقات بين البرازيل ولبنان "ممتازةمشيدة بالصداقة بين البلدين، ومعتذرة عن إلغاء المهرجان.

يذكران فرقة رقص السامبا البرازيلية المؤلفة من 30 راقصا وراقصة، قدمت ثلاثة عروض في لبنان، واحدا منها في العاصمة بيروت، وآخر في مدينة جونية الساحلية، والثالث في مدينة زحلة في وادي البقاع شرق لبنان، وكان العرض الأخير المقرر لها في صور.

يشار إلى أنه بين الراقصات واحدة من أصل لبناني.