EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

رفضت الخجل من فستانها المثير فاطمة عبد الرحيم تدافع عن راقصة مؤذن المسجد

دافعت الفنانة البحرينية فاطمة عبد الرحيم عن الفستان القصير المثير الذي ارتدته خلال صعودها لتسلم جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الخليج السينمائي الثاني، الذي اختتمت فعالياته مؤخرا عن دورها في فيلم "مريمي".

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

رفضت الخجل من فستانها المثير فاطمة عبد الرحيم تدافع عن راقصة مؤذن المسجد

دافعت الفنانة البحرينية فاطمة عبد الرحيم عن الفستان القصير المثير الذي ارتدته خلال صعودها لتسلم جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الخليج السينمائي الثاني، الذي اختتمت فعالياته مؤخرا عن دورها في فيلم "مريمي".

كما اعتبرت أن الجائزة أبلغ ردّ على منتقدي دور الراقصة الذي جسدته في فيلم "مريميوالذي أغضب كثيرين، خاصة أنها كانت تجسد شخصية زوجة لمؤذن مسجد.

وقالت فاطمة عبد الرحيم -في تصريحات خاصة لموقع mbc.net-: إن "فوزي بالجائزة أبلغ ردّ على الأقلام التي انتقدتني بأسلوب جارح، وعلى الأصوات التي تعالت معترضة على طبيعة الدور، ولم تتزعزع ثقتي في نفسي، رغم شدة الانتقادات التي تعرضت لها، بل إن بعضها تناولني بطريقة مسيئة، ولا تليق بفنانه خليجية مسلمة".

وأضافت: "عندما قبلت تجسيد دور الراقصة في فيلم "مريمي" لمؤلفه محمد حسن الأحمد، كنت قد وضعت في اعتباري حساسية هذا الدور وطبيعة المجتمع الخليجي الذي ما تزال تسطير عليه العادات والتقاليد التي باتت اليوم الوسيلة التي تحرك أصحاب الأقلام".

وأكدت الفنانة البحرينية أن الحكم على الفيلم قبل مشاهدته يعتبر ظلماً، وأن المفهوم الخاطئ لشخصية الراقصة وزوجها المؤذن كانت السبب في إصدار حكم ظالم ومسبق ولم يكن في محله أبداً، مدللة على ذلك بمنح لجنة تحكيم مهرجان الخليج السينمائي جائزة أفضل ممثلة لها.

وقالت عبد الرحيم -التي حصلت قبل أسابيع على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الخليج المسرحي عن دورها في المسرحية القطرية "نورة"-: إن "هاتين الجائزتين أبلغ ردّ على كل من تريد أو يريد وضع العراقيل أمام مشواري الفني، فأنا سأظل أنظر إلى الأمام دوما ولا يهمني من يبقى في المؤخرة".

وعن ظهورها في حفل ختام مهرجان الخليج السينمائي بفستان قصير أثار ردّ فعل كثيرين، لكونها فنانه خليجية، قالت: "أولًا في مثل هذا المهرجان دائما نري غالبية الفنانين يرتدون أزياء وفساتين تلفت الانتباه؛ لأنها تظاهرة فنية وما ارتديته من سترة قصيرة لا أري فيه أيّ حرج أو خجل، وقد اخترته عن قناعة".

وتساءلت: "كان هناك كثير من الفساتين الجريئة جدًّا، فلماذا النظر دوما يتجه نحو فاطمة عبد الرحيم؟ ربما لأنني اعتليت منصة التتويج".

وأوضحت عبد الرحيم أنها بصدد خوض تجربة جديدة في السينما من خلال الفيلم السعودي "للحياة عودة" للمخرج خالد الطخيم. مضيفة: "لقد شدني السيناريو والحوار؛ لأنه يسبر أغوار كثير من القضايا الخليجية ويتناولها بأسلوب جريء وجديد، من حيث الكتابة والرؤية الإخراجية، كذلك أنتظر سيناريو وحوار لفيلم إمارتيّ جديد سوف أكشف عنه في الوقت المناسب".

وأشارت الفنانة البحرينية إلى أنها انتهت مؤخرا من تصوير مشاهد دورها في مسلسل "لا تعتذر" للمنتج الكويتي عبد العزيز الطوالة، والذي تجسد فيه شخصية جديدة ومغايرة عما قدمته في أعمالها السابقة.

ونفت عبد الرحيم شائعة زواجها من أحد الشخصيات الكويتية. وقالت: إن هذا المشروع قد تعطل ووصلت الأمور إلى طرق مسدودة ولا أعرف السبب، فالطرف الآخر ربما واجه ظروفًا صعبة وقسرية.

يذكر أن فيلم "مريمي" تناول بجرأة محسوبة إحدى المحرمات التي ترفضها السينما الخليجية، عبر تناول حياة بحرينية تحولت إلى الرقص بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل كمؤذن المسجد.

وأثار قصة الفيلم ضجة بين النقاد والصحفيين أثناء عرضه هذا الأسبوع، خاصة حول الدور الذي تؤديه بطلة الفيلم فاطمة عبد الرحيم، رغم تأكيد البطلة أنها رقصت دون تعر.

وتدور أحداث العمل في ستينيات القرن الماضي، حول امرأة لم تجد أمامها سوى الرقص بعد وفاة زوجها مؤذن المسجد، مما جلب لها نقمة أهل حيّها، وكذلك حبًّا عميقا من صياد فقير لعب دوره في الفيلم الفنان جمعان الرويعي.

ويمزج الفيلم رغبة مريمي -التصغير الخليجي لاسم مريم- في التحرر من وطأة الحاجة -التي تدفعها للرقص- بزواجها من الحبيب، لكن ثمن الحرية يبدو باهظا، عندما تتعرض للاعتداء والتشويه من قبل الثري مرزوق الذي اعتادت الرقص في منزله.