EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2009

قدمن استعراضات مثيرة بشوارع العاصمة غضب جزائري من رقص إفريقيات عاريات بمهرجان فني

إفريقيات ظهرن عاريات خلال فعاليات المهرجان الثقافي بالجزائر

إفريقيات ظهرن عاريات خلال فعاليات المهرجان الثقافي بالجزائر

أثار ظهور إفريقيات عاريات، خلال تقديمهن لعروض فنية في شوارع العاصمة الجزائرية، في إطار الدورة الثانية للمهرجان الثقافي الإفريقي، الذي انطلق الأحد - أثار غضبا شديدا بين الجزائريين، الذين انتقدوا ظهور عورات النساء بهذا الشكل الفاضح.

أثار ظهور إفريقيات عاريات، خلال تقديمهن لعروض فنية في شوارع العاصمة الجزائرية، في إطار الدورة الثانية للمهرجان الثقافي الإفريقي، الذي انطلق الأحد - أثار غضبا شديدا بين الجزائريين، الذين انتقدوا ظهور عورات النساء بهذا الشكل الفاضح.

وبحسب صحيفة الشروق الجزائرية، الاثنين 6 يوليو/تموز، فإن ظهور‮ ‬بعض‮ ‬النساء‮ ‬عاريات، وهن‮ ‬يقمن‮ ‬برقصات‮ ‬استعراضية‮ ‬جسدية‮ ‬شبيهة بالإباحية، أثار‮ ‬دهشة‮ ‬العائلات‮ ‬الجزائرية‮ ‬التي‮ ‬قدمت‮ ‬من‮ ‬جميع أنحاء العاصمة لمشاهدة القوافل الإفريقية.

فقد شهدت شوارع العاصمة الجزائرية احتفالات واستعراضات ضخمة لـ 53 شاحنة ممثلة لدول الاتحاد الإفريقي، في الافتتاح الشعبي للمهرجان الثقافي الإفريقي، الذي انطلقت فعالياته من ساحة صوفيا بالعاصمة، إلى ملعب الشهيد فرحاني بباب الواد.

وتخللت هذه العروض بعض المشاهد المخلة بالحياء، لنساء ظهرن عبر القوافل الإفريقية بلباس فاضح تظهر منه كل عوراتهن، الأمر الذي أثار استياء الجمهور الحاضر على حافتي شوارع "زيجود يوسفمعتبرين أنه حتى ولو كان مثل هذا الزي صلب التراث الإفريقي، إلا أن عرضه في شوارع العاصمة شكل صدمة للجزائريين، الذين‮ ‬رفضوا‮ ‬مثل‮ ‬هذه المشاهد.

وطالبت الصحيفة بتشكيل لجان رقابة تمنع‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬العروض‮ ‬التي‮ ‬تخدش‮ ‬الحياء‮ ‬العام.

وأشرفت على حفل الافتتاح وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، بجانب 37 مبعوثا إفريقيا من وزير ونائب وزير ووكيل وزارة، وبحضور والي ولاية الجزائر وعدد من وزراء الحكومة.

وتوقف جمهور العاصمة الذي حضر فعاليات العرس الثقافي بالجزائر عند أهم الرموز والميزات والمعالم الخاصة بكل دولة، بدءا من استعراضات الفرقة النحاسية التابعة للحرس الجمهوري، وفرقة المزود والخيالة الجزائرية، إلى غاية آخر استعراض للفرقة الفلكلورية الزمبابوية.

وانساقت أنظار الحاضرين من نساء ورجال وأطفال نحو الحركات والرقصات التعبيرية، التي كانت تؤديها فرق الفلكلور الإفريقية، والتي تعكس حقيقة مشاعرهم وأحاسيسهم في طابع طقوسي سحري قادم من طابع الحياة الإفريقية، بمزيج من النغم والحركة.

وتزامن افتتاح المهرجان مع احتفال الجزائر بالذكرى السابعة والأربعين لعيدي الاستقلال والشباب.

وشارك في عملية التحضير للافتتاح الشعبي الذي أشرفت علية مؤسسة الديوان الوطني للثقافة والإعلام 325 شخصا، على رأسهم أكثر من 20 أجنبيا من فنانين ومهنيين ومختصين إيطاليين ولبنانيين، و60 فنانا جزائريا من نحاتين ورسامين متخرجين من مختلف مدارس الفنون الجميلة.

وانتقدت الصحيفة الجزائرية غياب وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن المهرجان، على رغم الدعم الكبير الذي قدمته الجزائر لترشحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو.

يذكر أن الجزائري الشاب نجيم مغني الراي المغترب -الذي رشحه النقاد لخلافة الشاب مامي- يشارك في فعاليات المهرجان.