EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

على خريطة الدراما في 2010 غادة والخاني ونصار تألقوا والسقا وكريم وسولاف تراجعوا

شهد عام 2010 عديدا من التغيرات على خارطة الدراما العربية بشكل كبير، إذ شهد العام تألقا كبيرا لنجوم ونجمات، بينما تراجع آخرون، وحافظ بعض النجوم على مستواهم السابق.

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

على خريطة الدراما في 2010 غادة والخاني ونصار تألقوا والسقا وكريم وسولاف تراجعوا

شهد عام 2010 عديدا من التغيرات على خارطة الدراما العربية بشكل كبير، إذ شهد العام تألقا كبيرا لنجوم ونجمات، بينما تراجع آخرون، وحافظ بعض النجوم على مستواهم السابق.

كان رمضان 2010 شاهداً على ميلاد نجم الأردني إياد نصار بعد تجسيده شخصية حسن البنا في مسلسل (الجماعةحيث أدى الشخصية ببراعة واضحة جعلته يدخل في تنافس شديد على لقب أحسن ممثل في السباق الرمضاني مع أسماء كبيرة ومخضرمة مثل يحيى الفخراني.

أما مصطفى شعبان، فقد عاد عبر مسلسل (العار) إلى النجومية التي اهتزت خلال السنوات الماضية، حيث حقق المسلسل متابعة جماهيرية عالية جداً، لفت فيها مصطفى شعبان الانتباه لأدائه دور (مختار ليل) الموازي لدور كمال الذي أداه النجم نور الشريف في الفيلم الأصلي.

مصطفى الخاني واصل تألقه، وبرز بشدة في دور النمس في باب الحارة 5 ودور توفيق في مسلسل (ما ملكت إيمانكموحصد جائزة أحسن ممثل في رمضان 2010 في استفتاء نظمه أحد المواقع الإلكترونية اللبنانية.

أما النجمة غادة عبدالرازق فسطعت بشدة في رمضان 2010؛ حيث قامت ببطولة مسلسل (زهرة وأزوجها الخمسة) وحصدت مشاهدة عالية جدا من الجمهور، لتكون إحدى أهم البطلات في السباق الرمضاني، ولتؤكد نجاحها بقوة أكبر بعد نجاح مسلسل (الباطنيةوالذي عرض في رمضان 2009.

أما سعاد عبدالله، فقد عرض لها خلال 2010 مسلسلا نور في سماء صافية وزوارة الخميس الذي لاقى نجاحاً جماهيرياً كبيرا وصدى واسعا في العالم العربي عند عرضه على شاشة MBC.

واستكمل النجم أحمد مكي تألقه بدخوله في حلبة صراع المسلسلات الرمضانية بمسلسل (الكبير قوي) والذي لاقى نجاحا أهّله أن يصنفه الجمهور كأحسن مسلسل كوميدي في رمضان 2010، خاصة بعد النجاح الذي لاقاه أيضاً فيلمه السينمائي (لا تراجع ولا استسلام - القبضة الدامية) والذي أكد نجاح فيلميه السابقين إتش دبور، وطير انت.

خالد الصاوي يعرفه الجميع كممثل صاحب موهبة كبيرة ينجح في خلق مساحة من الإبداع في أي دور، لكنه أكد هذا بتألقه في دور الضابط حسن في مسلسل (أهل كايرو) الذي لاقى أيضاً مكانة ممتازة وسط زخم المسلسلات، وفي استفتاءات الشهر.

جمال سليمان تألق بخبرة كبيرة في مسلسلي (قصة حب) و(ذاكرة الجسد)؛ حيث قدم أداءين مختلفين تماماً.

حياة الفهد قدمت عملين كتب لهما نجاحاً وهما (عواطف) و(ليلة عيد).

في مقاعد المتراجعين تقدم أحمد السقا، فبعد فيلم إبراهيم الأبيض الذي لاقى نقداً قاسياً ثم (الديلر) الذي تعرض لنقد أعنف، لم يكن فيلم (ابن القنصل) بالمستوى الذي يعيده مرة أخرى للانفراد بشباك التذاكر أو توقعات جمهوره، ودخل ضعيفاً في منافسة مع (بلبل حيران) و(زهايمر).

واختفى تماماً كريم عبد العزيز من الساحة السينمائية في 2010، بعد تأجيل فيلمه (فاصل ونعود) فيما عدا مشاركته كضيف شرف في مسلسل الجماعة. بعد فيلم أولاد العم عام 2009.

سولاف فواخرجي تعرضت لانتقادات عديدة بسبب مسلسل (كليوباتراوالذي لفت فيه النقاد إلى عديد من الأخطاء التاريخية، والذى يعد تراجعاً كبيراً بعد مسلسل أسمهان في 2009.

بعد تربع أحمد حلمي على عرش إيرادات شباك السينما في مصر في 2009 وأوائل 2010 بفيلمي؛ ألف مبروك وعسل أسود، تعرض في نهاية العام للتراجع بسبب تربع الزعيم على عرش الإيرادات بفيلم زهايمر مقابل بلبل حيران لحلمي.

أما أحمد عز، وبعد مسلسله الأدهم في 2009، والذي حقق نجاحا كبيرا على الشاشة الصغيرة، وفيلم بدل فاقد الذي لم يلق نجاحا جماهيرياً، لكنه لاقى نجاحا نقديا كبيرا، جاء فيلم 365 يوم سعادة في أواخر عام 2010 تاركاً الموسم الصيفي خال من أيّ من أفلامه.

استمر الفنان يحيى الفخراني في مستواه الذي عهده جمهور رمضان على تقديمه؛ حيث نافس بشراسة على المراتب الأولى هذا العام في استفتاءات المسلسلات وحصد جائزة أحسن ممثل في عديد منها.

حسن حسني يستمر في كونه أحد عناصر الأفلام الكوميدية في مصر، لكن مع تراجع نسبي في كمّ الأفلام فقدم في 2010 خمسة أفلام فقط وهم اللمبي 8 جيجا والبيه رومانسي وبون سواريه وسمير وشهير وبهير والرجل الغامض بسلامته، وفي التلفزيون سيت كوم حرمت يا بابا ومسلسل العار.