EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2011

انقسام بين الفنانين المصريين في الأزمة الحالية عمر الشريف يدعم المتظاهرين ويطالب الرئيس مبارك بالتنحي

 عمر الشريف يشير للاعتصام من شرفة الفندق

عمر الشريف يشير للاعتصام من شرفة الفندق

دعم الفنان المصري العالمي عمر الشريف حركة المتظاهرين في ميدان التحرير، التي بدأت في 25 يناير/كانون الثاني، الذين يطالبون برحيل الرئيس المصري حسني مبارك وأيّد مطالبهم، داعيا الرئيس إلى التنحّي عن السلطة.

دعم الفنان المصري العالمي عمر الشريف حركة المتظاهرين في ميدان التحرير، التي بدأت في 25 يناير/كانون الثاني، الذين يطالبون برحيل الرئيس المصري حسني مبارك وأيّد مطالبهم، داعيا الرئيس إلى التنحّي عن السلطة.

أما الفنان صلاح السعدني فقد وجّه انتقادات لاذعة للنظام المصري، مؤكدا أن المسؤولين المصريين لم يفهموا بعد حقيقة هذه التظاهرات، ولم يتردّد في التنديد بنظام حسني مبارك، الذي رأى أنّه "أطاح كل ما بناه الزعيم الراحل جمال عبد الناصرمطالبا بأن يكون "حاكم مصر نبيّا للفقراء".

كذلك قال محمود حميدة إن انتفاضة الشعب المصري كانت طبيعية، بعد إطاحة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية الجمعة 4 فبراير/شباط 2011.

وعلى الجانب الآخر، فعديد من الفنانين لم يترددوا في التعبير عن موقفهم المضاد للتظاهرات، فقد قالت الفنانة غادة عبد الرازق التي لطالما جاهرت بمحبّة الشعب لها: "إن ما يجري في الشارع هو "غدر برمز كبير خدم البلد مدة 30 عاما".

وقاد الممثل حسن يوسف حملة اتصالات هاتفية بقنوات مصريّة حكوميّة وخاصة، للتشكيك في وطنية المعتصمين في ميدان التحرير، مؤكدا دخول عناصر إيرانية إلى مصر في الأشهر الأخيرة استغلت فرصة الفوضى في الشارع؛ لتصبّ الزيت على النار.

وأشار النجم المصري حسن يوسف أن هناك شهادات جمعها من أهل الحي الذي يسكن فيه، وتؤكد أن المعتصمين يحصلون على مبالغ ماليّة يوميّة، وعلى وجبات غذائيّة مجانية.

وسط هذا، كان لافتا صمت بعض النجوم عمّا يجري، مثل محمد منير، وهاني شاكر، وتامر حسني، وكان هذا الأخير قد أكّد أنه سينضم إلى المظاهرة المليونيّة، ثم انكفأ خوفا من الأخطار المحيطة بالميدان، أو ربما لأنه لم يجد في الاحتجاج ما يكسبه شهرة ودعاية إضافيتين.