EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

للمشاركة بفيلم "الأب والغريب" عمرو واكد: تعلمت الإيطالية في 5 أيام

عمرو واكد أكد أنه يرفض الربط بين الفن والجنسية

عمرو واكد أكد أنه يرفض الربط بين الفن والجنسية

أكد الفنان المصري عمرو أكد أنه تعلم اللغة الإيطالية في خمسة أيام فقط كي يتمكن من أداء دوره بإتقان في بطولة الفيلم الإيطالي (الأب والغريبالذي يشارك حاليا في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي.

أكد الفنان المصري عمرو أكد أنه تعلم اللغة الإيطالية في خمسة أيام فقط كي يتمكن من أداء دوره بإتقان في بطولة الفيلم الإيطالي (الأب والغريبالذي يشارك حاليا في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي.

في الوقت نفسه أكد أن مشهد رقصه بعد وفاة نجله بالفيلم كان من أصعب المشاهد التي مرت عليه طيلة عمره الفني.

وقال واكد -في تصريحات لـ mbc.net- "أنا أجيد الفرنسية، لذا طلب مني مخرج العمل أن أتحدث بها في العمل على أن يتم الاستعانة بدوبلاج يتحدث باللغة الإيطالية، لكني رفضت وحصلت على دروس مكثفة في اللغة الإيطالية".

وأضاف "بالفعل لم تمر خمسة أيام فقط إلا وأتقنت دوري بالإيطالية على أكمل وجه، وأصبحت أتحدث بها بطلاقة، حيث كنت أتعلمها على مدار 24 ساعة في اليوم، ودخلت في ما يشبه التحدي بيني وبين نفسي".

وعن أبرز المشاهد بفيلم "الأب والغريبقال واكد "تأثرت نفسيا بمشهد الرقص بعد وفاة ابني في الفيلم، وطلبت من المخرج حذف هذا المشهد.. لكني تأكدت بعد ذلك أن هناك بالفعل بعض القبائل في سوريا تحزن على الأموات بهذه الطريقة".

وأكد الفنان المصري أنه لم يتحمل المشهد وظل يبكي عقب انتهائه، مشيرا إلى أن هذا المشهد كان من المشاهد الصعبة، ليست في هذا الفيلم فقط بل الأصعب على مدار مشواري الفني كله.

ورغم أن العمل إيطالي، فإن واكد يرى أن مجرد تواجده فيه هو بكل صدق تمثيل لبلده مصر في مهرجان القاهرة.

وأشار إلى أنه يرفض الربط بين الفن والجنسية بحمل جواز سفر معين، قائلا "العالمية ليس لها علاقة باللغة، كما هو منتشر وشائع، بل العالمية هي أن نعرف كيف نخاطب الإنسان في كل زمان ومكان".

وقال واكد "في أوروبا هدفهم الأساسي من صناعه الفيلم المتعة الفنية دون النظر إلى مسألة الإيرادات".

وعن فكرة الفيلم قال واكد "الفيلم بشكل عام يطرح مدى علاقة التقارب بين كل من الثقافة الأوربية والعربية، ليس على النطاق السياسي بل على النطاق الإنساني.

وأضاف "أجسد في الفيلم شخصية وليد، وهو شاب مقيم بإيطاليا ولكن جذوره سورية، تشاء الأقدار أن يكون له ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة، فتنشأ علاقة حب قوية بين هذا الابن وابن الإيطالي (ديجو) الذي يعاني من نفس الظروف، إلى أن تنتقل الصداقة بين الأبناء إلى الآباء، وبمرور الأحداث تحدث المفاجأة ألا وهي أن المخابرات الإيطالية تبحث عن السوري وليد".

يذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ينهي فاعلياته في غضون يومين، حيث افتتح أعماله 30 نوفمبر الماضي بمشاركة حوالي 135 فيلما من 69 دولة، بينها 12 دولة عربية، بينما تغيب الجزائر التي اعتادت المشاركة في المهرجان.