EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

أكد أن ترشيحه جاء بالصدفة عمرو واكد: أرفض التمثيل مع إسرائيليين، والإنجليز حولوني لـ"صيد السالمون"

واكد "يخوض تجربة التوزيع والإنتاج بفيلم إيطالى "الأب والغريب"

واكد "يخوض تجربة التوزيع والإنتاج بفيلم إيطالى "الأب والغريب"

كشف الفنان المصري عمرو واكد عن قيامه حاليا بتمثيل فيلم إنجليزى بعنوان "صيد السالمون في اليمن" للمخرج الحائز على جائزة الأوسكار "لاسيه هالستروممبررا موافقته على تصوير مشهدين فقط في فيلم "عدوى" بطبيعة السيناريو، بينما أكد -من جهة أخرى- رفضه التطبيع الفني مع إسرائيل، نافيا صحة ما نشرته إحدى المجلات مؤخرا بخصوص رغبته في العمل مع فنانين إسرائيليين، معلنا عن خوضه لأول مرة تجربة التوزيع والإنتاج السينمائي بجانب الإخراج.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

أكد أن ترشيحه جاء بالصدفة عمرو واكد: أرفض التمثيل مع إسرائيليين، والإنجليز حولوني لـ"صيد السالمون"

كشف الفنان المصري عمرو واكد عن قيامه حاليا بتمثيل فيلم إنجليزى بعنوان "صيد السالمون في اليمن" للمخرج الحائز على جائزة الأوسكار "لاسيه هالستروممبررا موافقته على تصوير مشهدين فقط في فيلم "عدوى" بطبيعة السيناريو، بينما أكد -من جهة أخرى- رفضه التطبيع الفني مع إسرائيل، نافيا صحة ما نشرته إحدى المجلات مؤخرا بخصوص رغبته في العمل مع فنانين إسرائيليين، معلنا عن خوضه لأول مرة تجربة التوزيع والإنتاج السينمائي بجانب الإخراج.

وقال واكد "ما زلت متمسكاً برأيي بعدم العمل مع إسرائيليين وضد التطبيع مع إسرائيل، وما ذكر ليس له أي أساس من الصحة، والقصة ببساطة أني رفضت إجراء حوار مع محررة الخبر فلفقت لي هذا الخبر".

وعن دوره في الفيلم الإنجليزي "صيد السالمون في اليمنوالذي يخرجه "لاسيه هالستروم" الحائز على جائزة الأوسكار ويشارك في بطولته إيوان ماكجريجوار، قال واكد: "أجسد دور شيخ يمني يستورد السالمون من إنجلترا لعمل مزارع صيد في اليمن".

وأوضح واكد أنه لم يكن الشخصية المرشحة للعمل قائلا "الشركة المنتجة طلبت مني ترشيح ممثل يتراوح عمره بين 50 و60 عاما، شريطة ألا يكون نجما كعمر الشريف، فرشحت "جميل راتب ومحمود اللوزي، وجمال سليمان وهشام سليم" فرفضت الشركة راتب واللوزي، واعتذر سليمان وسليم عن الدور، ثم وقع الاختيار عليّ من قبل المخرج، بعد أن غيّرنا المرحلة العمرية.

ولم يخف واكد قلقه لصحيفة المصري اليوم القاهرية اليوم الخميس 7 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من العمل قائلا "الفيلم تحول من مجرد فرصة بالنسبة لي إلى مسؤولية عن النجاح أو الفشل، ما يصعب الفرصة المقبلة؛ لأني إذا أخفقت في دور صغير قد لا يسبب ذلك أزمة، لكن الفشل في دور كبير تشاهده كل دول العالم سيكون النهاية".

وأضاف واكد أن فيلمي "سيريانا" ثم "بيت صدام" جعلت دولاً كثيرة تعرفني، لكن تجربة "صيد السالمون في اليمن" من أفضل الشخصيات العربية التى كتبت في السينما الغربية وبشكل أقرب للحقيقة.

وعن كيفية تحضيره للشخصية، قال واكد "فى البداية أجريت بحثا عن كل شيوخ اليمن وجغرافية البلد نفسه؛ لأنه لم يكن لديّ وقت كاف لزيارتها، كما استعانت الشركة المنتجة بشخص يمني يتواجد معي بشكل مستمر في التصوير، للإفادة منه في اللهجة، خاصة أن هناك مشهدين أتحدث فيهما باللهجة اليمنية، لكن بقية الحوار باللغة الإنجليزية.

وأرجع واكد تصوير مشاهد اليمن في المغرب إلى أسباب أمنية، بالإضافة إلى عدم وجود شركات هناك تتولى الإشراف على الإنتاج.

وبرر واكد قبوله تقديم مشهدين فقط في فيلم "عدوى" للمخرج "سودربرج بقوله "معظم أبطال هذا الفيلم يقدمون أدوارا صغيرة، وهذه هي طبيعة السيناريو؛ لأنه يضم عديدا من النجوم، منهم مات ديمون وجود لو وكيت وينسلت ونجوم آخرون.

مضيفا "قبلت العمل من أجل اسم "سودربرج"؛ لأني أتمنى أن أعمل معه، وفي هذه الحالة لا تقاس الأهمية بعدد المشاهد، كما أن منظومة مساحة الدور لا يتم العمل بها نهائيّا في هوليوود، والاختيار يتم إذا كنت مناسبا للدور أم لا، وسيناريو الفيلم مكتوب بشكل متميز، والمشهدان تحد حقيقي لي، كما أنهما مع مخرج فذ، وأعتقد أن ذلك سيضيف لي في خبرتي وفي سجلي الشخصي حتى لو لم يضف لي تجاريا.

ويجسد واكد في الفيلم دور شاب عربى تتعرض خطيبته للموت ويصور مشهداً في شيكاغو وآخر في الإمارات.

وعن خطته في الفترة المقبلة، قال واكد "قررت خوض تجربة التوزيع والإنتاج، وتعاقدت على توزيع الفيلم الإيطالي "الأب والغريب" في منطقة الشرق الأوسط، والذي أشارك في بطولته وسيتم عرضه على هامش مهرجان روما، ويعرض رسميا لأول مرة خلال دورة مهرجان القاهرة السينمائي في سبتمبر المقبل.

وعن سر غيابه عن الأفلام المصرية، قال واكد: "كل الأفلام التي عرضت عليّ "هايفة" وفكرها "تعبانوهذا ما جعلني أعمل في التليفزيون خلال الفترة الماضية؛ لأنني بصراحة ليست لديّ نية لأن أخدع الجمهور، حتى لو سيكلفني ذلك الجلوس في البيت.

وكشف واكد عن استقراره مؤخرا على سيناريو فيلم "بأي أرض تموت» تأليف وإخراج أحمد ماهر، وهو إنتاج مصرى إيطالي مشترك، وفيلم آخر بعنوان "جنة الخرفان" كأول تجربة إخراجية له.