EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2011

على خلفية دعوات على الـ"فيس بوك" للاحتجاج يوم 25 يناير عمرو واكد يؤيد نزول المصريين للشارع للتظاهر ويرفض الثورة

 واكد يؤكد أن الجميع يحلم بالتغيير

واكد يؤكد أن الجميع يحلم بالتغيير

أكد الفنان المصري عمرو واكد أنه هناك فرق كبير بين أن يتظاهر أفراد الشعب في محاولة لزيادة الثقافة السياسية لديهم، وبين القيام بثورة بشكل فجائي، دون معرفة العواقب، التي قد تنجم عن مثل هذه الحركات الغير مدروسة، على خلفية الدعوات، التي انتشرت على "فيس بوك" تنادي بنزول المصريين إلى الشارع للتظاهر يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

أكد الفنان المصري عمرو واكد أنه هناك فرق كبير بين أن يتظاهر أفراد الشعب في محاولة لزيادة الثقافة السياسية لديهم، وبين القيام بثورة بشكل فجائي، دون معرفة العواقب، التي قد تنجم عن مثل هذه الحركات الغير مدروسة، على خلفية الدعوات، التي انتشرت على "فيس بوك" تنادي بنزول المصريين إلى الشارع للتظاهر يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال واكد -في تصريح خاص لـmbc.net-: "إنه يجب أولاً أن نعمل على زيادة الثقافة السياسية لدى المواطنين، فلا بد أن نقوم بالتظاهر والاعتصام أولاً وأكثر من مرة، حتى نتعلم المشاركة في الحياة السياسية؛ لأن الثورة إذا ما حدثت بشكل مفاجئ، فسيكون التغيير من السيئ للأسوأ، أما إذا حدث بخلفية سياسية قوية لدى المصريين، فسيكون التغيير من الأسوأ إلى الأفضل.

وكتب عمرو واكد -على الحساب الخاص به على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك"- مقالاً بعنوان "بالنسبة لـ25 يناير 2011موكتب فيه أنه من حق الشعب المصري أن يحلم بالتغيير، الذي يجعلنا دولة متحضرة ومتقدمة؛ وقال: "التغيير الذي يجعل المواطن ماشي رافع رأسه في بلده وفي أي مكان في العالم؛ التغيير الذي سيبقى ويستمر".

ويقول واكد عن نفسه "أنا لست خبيرا سياسيا، ولكني درست الاقتصاد وأعرض هنا -قاصدا المقال- وجهة نظري الشخصية، وقد أنهى مقاله بمجموعة من الطلبات، التي يريدها، واصفا إياها أنها ليست كثيرة، لكنها ستزيد في المستقبل، وهى: إعادة انتخابات مجلس الشعب ٢٠١٠م، الاستجابة إلى قرارات المحكمة في رفع الحد الأدنى للأجور، عدم دستورية مدة الحكم للرئيس لأكثر من فترتين رئاسيتين، إلغاء قانون الطوارئ، رفع الحظر عن الحركات السياسية، تحرير كل النقابات المخطوفة.

ورصد واكد في مقاله بعض المحاور، التي تؤدي إلى التغيير الإيجابي؛ حيث كتب "أول خطوة للتغيير الإيجابي هو واجب وضرورة أي مواطن، إنه ينشط سياسيا شوية، ويضع ثقة أكبر في قوة الضغط بالمظاهرات والاعتصامات، ويدافع عن حريتها، بل ويساهم في خلق المناخ الملائم لازدهار هذه الحرية".

وأضاف: "هذا المناخ الملائم يهيئ تلقائيا مشاركة المواطن في مثل هذه الضغوط، وهذه المشاركة هي أساس الشفافية، وإذا لم يشارك المواطن فليس من حقه أن يلوم السلطة على ما تفعله به، ولكن عليه بالتغيير. التغيير الذي هو المشاركة، وإذا لم نشارك حتمًا فلن نتغير".

واختتم واكد مقاله برؤية لنتائج المظاهرات، التي متوقع أن تقع يوم 25 يناير/كانون الثاني قائلاً: "علينا ألا نحبط إن لم تنجح مظاهرة ٢٥ يناير في تحقيق ما نريده منها، ونترك لإحباطنا الحبل للتوقف عن المحاولة، يجب أن نتعامل مع هذه الفعاليات كخطوات على طريق أو منفذ إلى الرؤية الأفضل في النهايةوكتب -مذيلا مقاله جملة- "الإصلاح والتغيير ليسا منة من أحد، هذا حقنا".

كواليس مسلسل "لحظات حرجة" لعمرو واكد :