EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2011

شجع مطربي يناير على الغناء الهادف عمرو خالد: الثورة أسقطت فن الغرائز.. و"يا بلادي" نغمة جوالي

عمرو خالد شجع على الغناء الراقي بعد ثورة يناير

عمرو خالد شجع على الغناء الراقي بعد ثورة يناير

قال الداعية الشاب عمرو خالد إنه اختار أغنية "أنا بحبك يا بلادي" كول تون على هاتفه المحمول، معتبرًا إياها من أرق أغاني الثورة التي أسقطت فن الغرائز، على حد تعبيره.

قال الداعية الشاب عمرو خالد إنه اختار أغنية "أنا بحبك يا بلادي" كول تون على هاتفه المحمول، معتبرًا إياها من أرق أغاني الثورة التي أسقطت فن الغرائز، على حد تعبيره.

وفيما نفى الداعية الإسلامي ترشيحه وزيرًا للشباب في حكومة الفريق أحمد شفيق السابقة؛ أبدى عزمه المشاركة في تأسيس حزب سياسي يحقق برنامجه التنموي في نهضة الأمة.

وقال عمرو خالد: "اخترت أغنية "أنا بحبك يا بلادي" كول تون على هاتفي المحمول؛ لأنها من أرق الأغاني التي خرجت بعد الثورة، وعبَّرت عن الشباب المصري".

وأضاف لمجلة "الكواكب" القاهرية الصادرة هذا الأسبوع: "اتصلت بالشباب الذي قاموا بغنائها، وحاليًّا على تواصل معهم. وشجَّعت كل المحترمين الذين ظهروا في فترة الثورة، وكذلك حمزة نمرة، وحمادة هلال، ومحمد منير، وكل من غنَّى لمصر وللثورة بشكل صادق وصحيح".

وعن نظرته إلى الفن بعد الثورة، قال الداعية الشاب: "انتهى عهد الزمن الساقط والفن المبتذل الرخيص الذي يثير الغرائز ولا يخدم النهضة".

وأضاف: "على كل فنان يريد أن يحفظ لنفسه مكانًا في قائمة الفن في مصر بعد الثورة؛ أن يراعيَ احتياجات وعمق وأصالة الشعب المصري، وإلا سنرفضه جميعًا".

وعن عزمه تأسيس حزب سياسي، قال خالد: "ليس شرطًا أن أؤسس حزبًا بنفسي، لكن من الممكن أن أشارك في أي حزب سياسي؛ لإدراكي أهمية المرحلة الحاليَّة التي نحن فيها، وأن نساهم جميعًا في رسم سياسة بلدنا عبر حزب سياسي يصل إلى السلطة، ومن ثم عن طريق حجم الدور الذي سأقوم به أشارك في هذه العملية".

ونفى خالد صحة ما أشيع عن ترشيحه وزيرًا للشباب في حكومة الفريق أحمد شفيق السابقة قائلاً: "هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق. مَن الذي قال هذا الكلام؟! فترشيحي لم يكن مطروحًا من أصله".

وعن تقديمه برنامجًا جديدًا في التلفزيون المصري دون مقابل، قال خالد: "هذا صحيح؛ لأنني أريد أن أقدم شيئًا بسيطًا لبلدي".

وقال الداعية الشاب: "أول مرة أدخل فيها مبنى ماسبيرو كان بعد الثورة. حتى البرنامج الوحيد الذي قدمته على القناة الثانية في بداية ظهوري منذ سنوات كنت أسجِّله خارج ماسبيرو".