EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

دافع عن حضور قداس الميلاد.. وأيد تعارف الشباب قبل الزواج بشروط عمرو خالد للتونسيين عبر ناس TV: حاربوا الفوضى.. وارحموا عزيز قوم ذل

عمرو خالد طلب مشاركته في وضع القائمة السوداء للفتنة

عمرو خالد طلب مشاركته في وضع القائمة السوداء للفتنة

طالب الداعية الإسلامي د. عمرو خالد في حواره المباشر مع جمهور ناس TV الأحد 16 يناير/كانون الثاني الجاري الشعب التونسي إلى مقاومة الفوضى والشغب، بالقوة نفسها التي أطاح بالرئيس زين العابدين بن علي من السلطة، مبديا اقتناعه بمحاكمة الأخير بطريقة عادلة على الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه، ولكن بطريقة "ارحموا عزيز قوم ذل".

طالب الداعية الإسلامي د. عمرو خالد في حواره المباشر مع جمهور ناس TV الأحد 16 يناير/كانون الثاني الجاري الشعب التونسي إلى مقاومة الفوضى والشغب، بالقوة نفسها التي أطاح بالرئيس زين العابدين بن علي من السلطة، مبديا اقتناعه بمحاكمة الأخير بطريقة عادلة على الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه، ولكن بطريقة "ارحموا عزيز قوم ذل".

ودافع خالد من جانب آخر عن حضوره قداس عيد الميلاد بالكنيسة لافتا إلى ضرورة التفرقة بين التفرقة بين قبول العقيدة وقبول وجود المسيحيين، وتطرق لمبادرته "إنترنت بلا فتنة" داعيا الجميع للمشاركة في إعداد قائمة سوداء بالأفكار التي تروج لها، وتطرق في بعض الأسئلة لمفهوم السعادة الداخلي، مبديا رأيه بضرورة تعرف الشاب على الفتاة قبل الزواج بشرط أن تكون بـ"شكل محترم".

وفي الحوار مع الجمهور عبر ناس TV فرضت الأحداث التي تمر بها تونس نفسها على حوار عمرو خالد، رغم أن الحوار كان مخصصا للحديث حول حملته "إنترنت بلا فتنة" التي أطلقها من خلال موقعه الشخصي وصفحته بـ"فيس بوكإلا أن سؤالين استقبلهما في البداية عن أحداث تونس، جعلاه يستفيض في الحديث عنها.

وأبدى د. خالد تأييده لحق الشعب التونسي في اختيار من يحكمه، مؤكدا أن ثورتهم لا تتعارض مع الأمر الإسلامي بطاعة ولي الأمر، لكنه رفض في نفس الوقت مظاهر الفوضى التي عمت البلاد عقب مغادرة الرئيس التونسي، وقال: "الكل سيخسر مع وجود الفوضى، فقاوموها بنفس حماسكم في مقاومة الظلم".

وأعرب د. خالد في السياق ذاته عن تأييده فكرة محاسبة الرئيس التونسي المخلوع عن أفعاله، مؤكدا أن ذلك لا بد أن يتم بشكل عادل يحفظ له كرامته، حتى نعمل بقاعدة "ارحموا عزيز قوم ذل".

ومن أحداث تونس إلى التفجيرات التي وقعت بكنيسة القديسين بمدينة الإسكندرية المصرية، رفض د. خالد اللهجة التي سأله بها أحد زوار الموقع عن سبب حضوره قداس عيد الميلاد بكاتدرائية العباسية بمصر بعد أيام من التفجيرات.

وقال: "حضرت لأني أتمتع بثقافة قبول الآخر، وهي ثقافة مستمدة من السيرة النبوية.. أما أنت فاستعدادك لقبول الآخر ضعيفة".

ودعا إلى ضرورة التفرقة بين قبول العقيدة وقبول الوجود، مضيفا: "نحن لا نقبل عقيدتهم لأن الدين عند الله الإسلام.. لكننا نقبل وجودهم".

ووجه د. خالد السائل إلى التفكير في أسباب إباحة الإسلام الزواج بامرأة مسيحية ليكون أخوال أبناء المسلم من المسيحيين، وقال: "نحن نقبلهم ونصاهرهم لأننا دين قوي لا يخاف".

وحمل الداعية الإسلامي المتطرفين من المسلمين والمسيحيين مسؤولية الاحتقان الطائفي، مؤكدا أن حملته "إنترنت بلا فتنة" تهدف إلى مقاومة أفكار الفتنة التي يبثها هؤلاء المتطرفون عبر الإنترنت.

وطلب د. خالد من الشباب التفكير كثيرا في مصادر رسائل "انشر تؤجر" التي تصلهم عبر البريد الإلكتروني، وقال: "مثل هذه الرسائل تنشر الفتن دون أن ندري".

وعن تفاصيل حملته، أوضح أنها تبدأ بنشر أفكارها وشعارها عبر البريد الإلكتروني، ثم يقوم المشاركون بها بعد ذلك بوضع قائمة الأفكار السوداء التي تؤدي لشر الفتنة.

وحدد د. خالد نهاية الأسبوع الحالي موعدا لاستقبال هذه الأفكار لإصدار القائمة يوم السبت المقبل، وناشد متابعوه عبر ناس TV المشاركة في وضعها عبر إرسال أفكارهم على صفحته بفيس بوك أو موقعه الشخصي.

من ناحية أخرى، وصف د. خالد روشتة السعادة لسائل، وقال إنه لا يشعر بالطمأنينة والسلام الداخلي.

ونصحه في هذا الإطار بأن تكون أفعاله موافقة لقناعاته وما يؤمن به، وقال: "عندما يحدث ذلك ستشعر بالسلام الداخلي".

وأكد في السياق ذاته على أهمية التفاؤل في حياة الإنسان، وردا على على سؤال عن أساب تفاؤله رغم أن الأحداث لا تدعو لذلك، قال: "أفعل ذلك لأنه لا يوجد بديل".

وعن رأيه في زواج الصالونات، رفض د. خالد الحكم على الأشياء من مسمياتها، وقال: "أنا مع تعرف الشاب على الفتاة قبل الارتباط بشكل محترم، سواء كان ذلك في مدرج الجامعة أو في الصالونات.. المهم أن يتحقق الهدف".