EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

دعوا الرئيس المصري لوقف "دكان شحاتة" علماء الأزهر يصفون هيفاء بالداعرة ويتهمونها بسب الأئمة

هيفاء وهبي تتعرض لأعنف هجوم منذ بداية مشوارها الفني

هيفاء وهبي تتعرض لأعنف هجوم منذ بداية مشوارها الفني

تعرضت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي لأعنف هجوم منذ بداية مشوارها الفني، إذ وصفتها جبهة علماء الأزهر بـ"الداعرة والفاجرة" بدعوى قيامها بالرقص في ساحة مسجد الحسين، وسب الأئمة، بفيلم "دكان شحاتةفيما دافع عنها مخرج الفيلم خالد يوسف، معتبرًا أن جبهة علماء الأزهر "ترمي الناس بالباطل" دون أن تشاهد الفيلم.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

دعوا الرئيس المصري لوقف "دكان شحاتة" علماء الأزهر يصفون هيفاء بالداعرة ويتهمونها بسب الأئمة

تعرضت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي لأعنف هجوم منذ بداية مشوارها الفني، إذ وصفتها جبهة علماء الأزهر بـ"الداعرة والفاجرة" بدعوى قيامها بالرقص في ساحة مسجد الحسين، وسب الأئمة، بفيلم "دكان شحاتةفيما دافع عنها مخرج الفيلم خالد يوسف، معتبرًا أن جبهة علماء الأزهر "ترمي الناس بالباطل" دون أن تشاهد الفيلم.

وقالت جبهة علماء الأزهر، في بيانٍ موجهٍ إلى الرئيس المصري حسنى مبارك تلقى موقع mbc.net نسخة منه: "بعد أن هُتِك شرفُ الأمة واستبيحت حرمة مساجد مصر للرقص الداعر، نستدفع بك يا سيادة الرئيس اليوم غضبةَ ربنا الماحقة، ولعنةَ ربنا الساحقة".

وأضاف البيان "فماذا بعد أن يُطرد المصلون من مسجد الحسين لترقص بصحنه وعلى أرضه داعرة -في إشارةٍ إلى هيفاء وهبي- تدنس شرف دين الأمة ودينك يا سيادة الرئيس بمثل تلك العبارات التي جاء عليها تثني جسمها، وتكسر أعطافها، وغنج ألفاظها وتأوّه عباراتها، وهي تسب أشرف أئمتنا وأعلامنا، فتقول الساقطة وفي ساحة مسجد الحسين: "يلعن أبوه شافعي ومالكي وأبو حنيفة".

ومضي البيان قائلاً "ألا لعنة الله عليها، وعلى كل من ساعدها، وآواها، وأسبغ عليها حمايته، ومكَّنها من شرف مساجد الله .. فإذا بهذه الفاجرة تفعل بساحته ما لم يفعله السِّكِّير العربيد قديمًا بشرف مصر.

وتابع البيان: استطاع الفجور اللبناني أن يفعل بمقدساتنا بعد ما فعل بسادتنا وأخلاقنا ما عجز عنه الفجور الروماني من قبل تجاه تراثنا وقبور عظمائنا، فصيَّر مساجدنا وهي أغلى عندنا جميعًا من عروشنا إلى أن تكون برعايةٍ رسميةٍ فراشَ غرام وساحات عربدة، وحانات فجور، وتطاول على القمم والهامات، ونعيدكم سيادة الرئيس بالله أن يكون سبَق علمكم بتلك الجريمة.

وناشدت الجبهة في ختام البيان الرئيسَ مبارك قائلةً: سيادة الرئيس.. الدين كما قال صلى الله عليه وسلم هو "النصيحةوأنت أحق من يُنْصَحُ له، وقد أخرج الإمام مالك في الموطأ عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه "كان يقال إن الله لا يؤاخذ العامةَ بذنب الخاصة، ولكن إذا فُعلت المعصية جهارًا استحقوا جميعًا العذاب". وإننا نعيذ عهدكم بالله أن يُقال فيه غدًا إنه كان عهد استئصال أنفلونزا العاهرات.

واختتمت جبهة علماء الأزهر بيانها قائلة: إن الأمة تتلهف إلى موقفٍ من الرئاسة عاجل ينتصف فيه لدينها، ويثأر فيه لشرف مؤسساتها الرسمية التي أصبحت ألوكةَ الألسنة وحديثَ المجالس، ويُريح به المهج الهادرة، ويشفي به الله صدور قوم مؤمنين، "فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

ومن جانبه، رفض خالد يوسف بشدة بيان جبهة علماء الأزهر، ونفى -في اتصالٍ هاتفي لبرنامج 90 دقيقة على قناة المحور 31 مايو/أيار- الادعاءات بقيام هيفاء وهبي بالرقص في ساحة مسجد الحسين أو أي مكان، وقال "إذا كان أي من أعضاء جبهة علماء الأزهر قد شاهد الفيلم فلن يخرجوا علينا بمثل هذا البيان".

وأضاف "قالوا إن هيفاء قالت في الفيلم "يلعن أبوك شافعي ومالكيوهذا لم يحدث، وقالوا في البيان أيضًا أن هيفاء وهبي رقصت في الحسين وهذا غير موجود في الفيلم، هي دخلت المسجد محجبة.

وتابع المخرج المصري: "أقول لجبهة علماء الأزهر "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة".

وأعرب يوسف عن دهشته لغضب علماء الأزهر من فكرة دخول هيفاء مسجد الحسين، في حين أنه ليس هناك ما يمنع دخول أي شخص للأزهر، وكذلك فالكعبة يزورها كل من يطلب التوبة، وحتى القوادين والقتلة يدخلون إليها تائبين دون أي منعٍ أو رفض.

ورأى أن البيان مخالف تمامًا لكل ما يقوله الله ورسوله، مستشهدًا بقول الله "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا".

وأضاف أن "هذا البيان إثم، وعليه فهم رمونا بالباطل دون أن يشاهدوا الفيلم، وأرفض هذا البيان وما به من اتهامات لفريق العمل وما جاء له".

وكانت مشيخة الطرق الصوفية في مصر اتهمت قبل أيام قليلة هيفاء وهبي في بلاغٍ للنائب العام في مصر المستشار عبد المجيد محمود، بالإساءة للمتصوفة في أحد مشاهد الفيلم، وقالت في البلاغ "إن مخرج الفيلم خالد يوسف ومؤلفه ناصر عبد الرحمن والمنتج كامل أبوعلي قاموا بالإساءة للإسلام عمومًا والطرق الصوفية على وجه الخصوص.

وذكر البلاغ أن أحد مشاهد الفيلم يُظهر رجال الطرق الصوفية وهم يتمايلون يمينًا ويسارًا في حلقة ذِكر، وعندما يشاهدون سيقان بطلة الفيلم هيفاء وهبي يهرولون إليها ليتحرشوا بها، الأمر الذي يُظهرهم في صورة بلهاء، ما يمثل إساءة للصوفيين.

وطالب البلاغ بتطبيق قانون مواد العقوبات التي تنص على الحبس والغرامة لكل من يتعدى على أحد الأديان، أو يقلد احتفالاً دينيًّا بقصد السخرية، واتهم البلاغ الفيلم بمخالفة الشريعة الإسلامية والأعراف والتقاليد، والإساءة للمجتمع المصري.

واعتبر أنه يهدد السلم والاستقرار، ويشجع على البلطجة وحمل السلاح خارج نطاق القانون، وخاصةً أنه يصور المصريين على أنهم شعب من الجياع يعشق الإباحية وإدمان المخدرات.

وكان المحامي نبيه الوحش تقدم مع بداية عرض الفيلم ببلاغٍ إلى النائب العام اتهم فيه هيفاء وهبي بالإساءة لبعض الأئمة في أحد المشاهد، واعتبر فيه مخرج الفيلم خالد يوسف بأنه يدافع عن الجياع ولكن بوجبات الجنس، كما اعتبر أن الفيلم حوى مشاهد مخلة لهيفاء تسيء بشكلٍ مباشر للدين الإسلامي، وأن خالد صار يتحدى مقص رقيب المصنفات الفنية الذي طلب منه حذف المشاهد الممنوعة والمحجوبة، إلا أنه رفض حذف أي مشهد.

وطالب في بلاغه بسرعة استدعاء المشكو في حقهم، والتحقيق معهم بتهمة إشاعة الفاحشة، والتحريض على الفسق والفجور، مع ضرورة وقف عرض الفيلم إلى حين تصحيح ما فيه من مغالطات وتجاوزات.

يذكر أن أحداث الفيلم تدور حول أهل الصعيد الذين نزحوا منذ منتصف القرن الماضي إلى القاهرة، بحثًا عن الرزق، واختار معظمهم تجارة الفاكهة في سوق روض الفرج الشهيرة بالقاهرة، إلى جانب العلاقات الاجتماعية بين هؤلاء النازحين وسكان العاصمة، وتجسِّد هيفاء شخصية الفتاه الصعيدية "بيسة" التي تعيش في القاهرة.