EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

قال إن أمه رفضت في البداية مشواره الغنائي عبده: نشأتي يتيما وراء نجاحي وأرفض التصاقي بفنان العرب

محمد عبده يعتز باسمه خاليا من الألقاب

محمد عبده يعتز باسمه خاليا من الألقاب

اعتبر الفنان السعودي محمد عبده أن نشأته يتيما ساهمت في تكوين شخصيته الفنية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يعتز باسمه، ويرفض أن يلصق به لقب "فنان العربكاشفا عن أن أمه لم تكن راضية في البداية عن مشواره الغنائي.

اعتبر الفنان السعودي محمد عبده أن نشأته يتيما ساهمت في تكوين شخصيته الفنية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يعتز باسمه، ويرفض أن يلصق به لقب "فنان العربكاشفا عن أن أمه لم تكن راضية في البداية عن مشواره الغنائي.

وقال عبده خلال برنامج "نقطة تحول" على MBC "عندما دخلت الإذاعة سعى الجميع إلى تغيير اسمي لأن هناك إماما يحمل نفس الاسمإلا أنه شدد في الوقت نفسه على اعتزازه باسمه خالٍ من جميع الألقاب والإضافات، على حد قوله.

وأكد أن أول نقطة تحول في حياته تتمثل في سفر الأسرة من قرية بسيطة في الجنوب بالمملكة العربية السعودية إلى مدينة كبيرة مثل "جدة"؛ إذ كان يبلغ من العمر وقتها عامين ونصف العام، وقال "تعتبر هذه النقلة من أهم نقاط التحول في حياتي، فإذا بقيت في هذه القرية البسيطة كان محمد عبده لن يتواجد على الساحة الفنية حاليا".

وأضاف أن والده لم ينسجم مع المكان بانتقالهم إلى جدة، فقد كان قبطانا يعتاد على التواجد بالبحار، حتى إنه لم يتحمل البقاء في "جدةوسافر ولم يعد، حيث توفي في البحر، وعندئذ قامت والدته مقام الأب بعد رحيل والده.

وأشار إلى أنه عندما وصل إلى الصف الثالث الابتدائي، انتقل إلى دار الأيتام، مؤكدا أن هذه الفترة ساهمت نسبيا في تكوين شخصيته، حيث قال "لم نكن ننظر إلى سبل الرفاهية في هذه الفترة، ولكن كنا نلتفت نحو مظهر الإنسان الذي ينتمي إلى دار الأيتام".

وقال إن حصوله على الدبلوم من المعهد الصناعي الثانوي كان بمثابة نقطة تحول مهمة بحياته، فقد بدأ يتشكل لديه الاتجاه الحقيقي نحو الفن، معتبرا أن الفنان "طلال مداح" و"طارق عبد الحكيم" وعبد الله محمد" هم من ساعدوه لتدعيم موهبته.

وكشف أنه بدأ بالعمل في الإذاعة عام 1961، ومنحه الفنان "سمير الوادي" أول لحن لينطلق صوته من خلاله بالإذاعة، لافتا إلى أن والدته كانت غير راضية في بداية مشواره الفني عن دخوله هذا المجال، وبعد ذلك انتقل إلى مرحلة أخرى أكثر أهمية عندما استطاع أن يصبح ملحنا، حتى تبناه الشاعر إبراهيم خفاجي فنيا.

أما في فترة الستينيات، فقد أوضح أن بيروت ازدحمت بعمالقة الغناء خاصة أثناء حرب يونيو/حزيران 1967؛ حيث انتقل معظم الفنانين إليها، ولكن "عبده" ترك هذا الزحام واتجه في عام 1969 إلى القاهرة، إلى أن جاءت الفترة الذهبية -كما قال- وانطلق ليغني في الإذاعة المصرية من خلال برنامج "أضواء المدينة" عام 1971.

واعتبر أن الأمير خالد الفيصل وبدر بن عبد المحسن هما من وجهوه لرسم ملامح الأغنية السعودية الحقيقية.

وأضاف أن فترة حرب الخليج كانت حالكة السواد بالنسبة له؛ حيث مرضت والدته وحدثت خلافات في حياته العملية مما جعله يتوقف ليعيد حساباته.